Menu


بالأرقام.. تقرير صحفي يكشف "اقتصاد النفايات"في تركيا

أنقرة تلقت 27 ألف طن خلال 3 أشهر فقط..

كشفت صحيفة "أحوال" التركية، اليوم (الاثنين)، عن استيراد الحكومة التركية للمزيد من النفايات البريطانية، وسط تحذير من أضرار بيئية خطيرة ستترتب على هذه الخطوة. وذ
بالأرقام.. تقرير صحفي يكشف "اقتصاد النفايات"في تركيا
  • 205
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

كشفت صحيفة "أحوال" التركية، اليوم (الاثنين)، عن استيراد الحكومة التركية للمزيد من النفايات البريطانية، وسط تحذير من أضرار بيئية خطيرة ستترتب على هذه الخطوة.

وذكرت الصحيفة التركية أنه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، شحنت الشركات البريطانية أكثر من 27 ألف طن من النفايات البلاستيكية إلى تركيا، بعد موافقة السلطات على هذه الخطوة.

ووفقًا لبيانات وكالة البيئة البريطانية، فإن هذه الكمية من النفايات تتجاوز ضعف ما تم تصديره في الفترة نفسها من العام الماضي؛ حيث كانت تلقت تركيا حوالي أكثر من 12 ألف طن.

وتحظى تركيا بسجل غير مطمئن في إعادة التدوير؛ حيث تقوم أنقرة بتدوير 1% فقط من نفايتها المحلية، وترسل البقية إلى مواقع دفن النفايات.

ونتيجة لذلك؛ تصنف تركيا بين الدول الأسوأ في العالم فيما يتعلق بإدارة النفايات البلاستيكية، وفقًا لبيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عام 2015، وآراء باحثين لمجلة Science.

ونقلت الصحيفة عن رئيس رابطة صناعات النفايات القابلة لإعادة التدوير في تركيا، قوله إن زيادة الواردات من النفايات تمثل فرصة ومخاطرة على حد سواء، مطالبًا بألا تكون تركيا مكب نفايات العالم.

وأشارت المعلومات إلى أن النفايات البريطانية المصدرة إلى تركيا يعاد استخدامها، كون القانون البريطاني يحظر على الشركات تصدير النفايات للتخلص منها بالخارج أو حتى إعادة تدويرها، وهو ما يفتح باب التساؤل حول نفايات أخرى لا يمكن تدويرها تستوردها تركيا من الخارج.

ووفقًا للصحيفة، رغم الخطورة لم تزر وكالة البيئة البريطانية تركيا للتحقق من أن النفايات المصدرة التي يجري إعادة تدويرها أو استخدامها أو طمرها.

وأكدت أن هذه النفايات إذا تم تدويرها فإن صناعة البلاستيك المتنامية في تركيا ستزدهر، لكنها ستؤدي النفايات إلى أضرار بيئية خطيرة في البلاد .

ووفق سيدات غوندودو ( أكاديمي بـجامعة تشوكوروفا)، فإن الساحل التركي على البحر المتوسط أصبح الأكثر تلوثًا، وكذلك المدن الساحلية الجنوبية (مرسين وأضنة وأنطاليا).

وذكرت الصحيفة أنه يمكن رؤية هذا الأثر على طول 22 كم من شاطي Akyatan ، حيث يوجد نسبة كبيرة من التلوث بالبلاستيك.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك