Menu


موسكو تلمِّح لنشر شرطة عسكرية روسية على الحدود بين سوريا وتركيا

أكد عدم التخطيط لعملية عسكرية جديدة..

قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم الأحد، إن بلاده قد تنشر وحدات من الشرطة العسكرية الروسية في المنطقة الآمنة المقترحة على طول الحدود الشمالية السوري
موسكو تلمِّح لنشر شرطة عسكرية روسية على الحدود بين سوريا وتركيا
  • 156
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم الأحد، إن بلاده قد تنشر وحدات من الشرطة العسكرية الروسية في المنطقة الآمنة المقترحة على طول الحدود الشمالية السورية مع تركيا، حسبما نقلت وكالات أنباء روسية.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه أنقرة حرصها على إقامة منطقة آمنة؛ لكنها أكدت ضرورة أن تكون تحت سيطرة تركية ونشر قواتها هناك، الأمر الذي يتصادم مع الرغبة الروسية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال في يناير الماضي، إن بلاده لا تتوقع من حلفائها سوى الدعم اللوجيستي؛ لكنه عاد ليقول في مقابلة مع شبكة «سي.إن.إن. ترك»، أمس السبت، إن المنطقة الآمنة على الحدود السورية التركية يجب أن تكون تحت سيادة أنقرة، لافتًا إلى أن بلاده تتعاون مع روسيا وإيران من أجل تهدئة الأوضاع هناك.

وكانت روسيا قالت إن تركيا ليس لديها حق إقامة المنطقة دون طلب موافقة الرئيس السوري بشار الأسد والحصول عليها، لكنها أوضحت في نفس الوقت على لسان وزير خارجيته أن أي قرار يتعلق بتحديد شكل المنطقة الآمنة سيأخذ مصالح دمشق وأنقرة في الاعتبار قدر الإمكان.

وقال لافروف اليوم الأحد لوسائل إعلام صينية وفيتنامية: «كان الحديث يدور عن إنشاء منطقة عازلة على أساس الاتفاقية التي وقعت بين تركيا وسوريا في العام 1998، وتنص على التعاون في مواجهة التهديدات الإرهابية على الحدود المشتركة، بما في ذلك إمكانية عمل الجانب التركي في مواقع معينة من الحدود داخل الأراضي السورية».

وأضاف: «لدينا خبرة في دمج اتفاقات وقف إطلاق النار وإجراءات السلامة وإقامة مناطق خفض التصعيد بنشر الشرطة العسكرية الروسية. هذا الاحتمال قائم بالنسبة لهذه المنطقة الآمنة».

وأوضح لافروف في معرض تصريحاته إن موسكو لا تخطط لإطلاق عمليات عسكرية مشتركة في سوريا.

ونقلت وكالة أنباء (تاس) الروسية عنه: «لا نخطط لتنفيذ أي عمليات عسكرية في سوريا تشترك فيها روسيا وتركيا وإيران».

 وأشار إلى أن روسيا وإيران موجودتان بفاعلية في سوريا بناء على دعوة من الحكومة الشرعية للبلاد، مضيفًا أن تركيا أعربت عن مخاوفها الأمنية؛ لكن الحكومة السورية ترفض الوجود العسكري التركي على أراضيها.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك