Menu


«باحث فرنسي» يهدّد جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.. و«لوفيجارو» توضّح

السلطات الإيرانية تتهم باريس بالتدخل في شؤونها الداخلية..

باتت جهود الوساطة، التي يقودها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للتوسط بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مهددة بالفشل النهائي، ليس فقط لعدم تجاوب الإدارة الأ
«باحث فرنسي» يهدّد جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.. و«لوفيجارو» توضّح
  • 792
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

باتت جهود الوساطة، التي يقودها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للتوسط بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مهددة بالفشل النهائي، ليس فقط لعدم تجاوب الإدارة الأمريكية؛ نتيجة استمرار التآمر الإيراني على الأمن الإقليمي والملاحة الدولية، ولكن بسبب ما ذكرته صحيفة «لوفيجارو»، اليوم الأربعاء، حول احتجاز السلطات الإيرانية باحثًا فرنسيًا مهمًا منذ شهور.

وأوضحت الصحيفة الفرنسية، أن المواطن الفرنسي رولان مارشال، لا يزال محتجزًا منذ الصيف، وأن هذا الملف من المرجح أن يعقِّد جهود فرنسا لنزع فتيل التوتر بين الولايات المتحدة وطهران، فيما أكَّد مصدران لـ«رويترز»، أن «مارشال باحث كبير في جامعة سيانس بو، وهو زميل الباحثة الفرنسية فاريبا عادلخاه، التي تحمل الجنسيتين الفرنسية والإيرانية».

وتحتجز السلطات الإيرانية «عادلخاه»، منذ يونيو الماضي، وفي الرابع من أكتوبر الجاري، قالت إيران: إن دعوة فرنسا للإفراج عن فاريبا عادلخاه (60 عامًا)، تعد تدخلًا في شؤونها الداخلية، ولن تسهم في حل المسألة.

وخلال العام الأخير، حكم القضاء الإيراني بسجن الكثير من الرعايا الغربيين في طهران، لاسيما المواطنة البريطانية أنوشه آشوري، التي تم الحكم عليها بـ10 سنوات؛ بتهمة «التجسس لحساب جهاز الموساد الإسرائيلي»، فيما قالت إيران، في وقت سابق، إنها اعتقلت «17 جاسوسًا يعملون لصالح المخابرات المركزية الأمريكية»، وحكمت على بعضهم بالإعدام.

وحاول متحدِّث القضاء الإيراني غلام إسماعيلي، حينها، إبعاد تهمة التسييس عن الأحكام القضائية الصادرة، مشيرًا إلى أن «السلطة القضائية لن تتوانى في مكافحة الفساد، ولن تكون منحازة لأية جهة في أحكامها القضائية، وأن لجميع مؤسسات الدولة مسؤوليات فيما يتعلق بمتابعة ملفات الفساد، والكشف عن المفسدين».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك