Menu

«العثيمين» يحذر من «قمم شقّ الصف»: تُضعِف الإسلام والمسلمين

في توقيت يشهد فيه العالم صراعات متعددة

حذَّر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف العثيمين، من أن «أي إضعاف لمنصة منظمة التعاون الإسلامي يعد إضعافًا للإسلام والمسلمين»، وأن «عقد لقاءات خارج إطا
«العثيمين» يحذر من «قمم شقّ الصف»: تُضعِف الإسلام والمسلمين
  • 1181
  • 0
  • 3
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

حذَّر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف العثيمين، من أن «أي إضعاف لمنصة منظمة التعاون الإسلامي يعد إضعافًا للإسلام والمسلمين»، وأن «عقد لقاءات خارج إطار المنظمة سيضعف قوة التصويت لدى العالم الإسلامي أمام المجتمع الدولي».

وعبّر «العثيمين»، اليوم الأربعاء، عن دهشته من «الدعوة لعقد لقاءات وقمم خارج منظمة التعاون الإسلامي»، كونها تشكل على حد وصفه «شقًّا لصف التعاون الإسلامي» بحكم المكانة الراسخة للمنظمة منذ نحو 50 عامًا.

ونقلت سكاي نيوز عن «العثيمين»، أنه «ليس من مصلحة الأمة الإسلامية عقد قمم ولقاءات خارج إطار المنظمة في توقيت يشهد فيه العالم صراعات متعددة»، وأن التحركات الفردية في هذا الشأن «شقّ للتضامن الإسلامي، وتغريد خارج السرب».

ووصف «العثيمين»، منظمة التعاون الإسلامي بأنها «الصوت الجامع والمنصة الكبيرة التي تجمع العالم الإسلامي من شرقه إلى غربه، وأن المنظمة أنشئت للتعبير عن قضايا وهموم العالم الإسلامي، وهي المنصة التي أنشأتها 57 دولة».

إلى ذلك، أكد رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد أن «قمة كوالالمبور 2019» أصغر من أن تحل محل منظمة التعاون الإسلامي، ولا تهدف إلى إنشاء كتلة بديلة لها، وأن القمة «لا تهدف إلى إنشاء كتلة جديدة لتحل محل منظمة التعاون الإسلامي».

وقال الدكتور مهاتير للصحفيين بعد إلغاء ظهوره في جلسة حوار مع الشباب في مركز كوالالمبور للمؤتمرات، إنه عقد مؤتمر فيديو مع الملك سلمان لتوضيح هذا الأمر، وأضاف «نحن أصغر من اللازم، لقد أوضحت له أننا أصغر من أن نفعل ذلك».

ونبّه مهاتير إلى أن الملك سلمان أبدى قلقه من مناقشة القضايا الإسلامية خلال «قمة كوالالمبور 2019»؛ حيث رأى خادم الحرمين أنه من الأفضل أن تتم مناقشتها في تجمع أكبر مثل منظمة التعاون الإسلامي، مرجعًا ذلك إلى قلقه من الخروج بقرارات ذات أثر سلبي على المسلمين.

وقال الدكتور مهاتير إن الملك سلمان يرى «أن مثل هذه القضايا الإسلامية لا ينبغي مناقشتها فقط من قبل دولتين أو ثلاث، بل يجب أن تناقش في اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي، وهو طرح أوافق عليه»، وأنه أخبر الملك سلمان أنه إذا كانت المملكة العربية السعودية ستنظم قمة لمناقشة القضايا الإسلامية، فماليزيا مستعدة للانضمام إليها.

وكان من المفترض أن تجمع قمة كوالالمبور 2019 رؤساء الحكومات من ماليزيا وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر لمعالجة وحل القضايا المتعلقة بالمسلمين، لكن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان اعتذر عن الحضور.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك