Menu

عصابة «عشيرة الخليج» تجبر ألفي شخص على هجر منازلهم في كولومبيا

680 محاصرون من قِبَلِ التشكيل الإجرامي المكوَّن من قوات شبه عسكرية

أجبرت عصابة كولومبية أكثر من ألفي شخص على ترك منازلهم، في منطقة ريفية تابعة لمقاطعة تشوكو، المتاخمة لحدود بنما، وتسببت تصرفات «عشيرة الخليج»، التي تطلق على نفسه
عصابة «عشيرة الخليج» تجبر ألفي شخص على هجر منازلهم في كولومبيا
  • 661
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أجبرت عصابة كولومبية أكثر من ألفي شخص على ترك منازلهم، في منطقة ريفية تابعة لمقاطعة تشوكو، المتاخمة لحدود بنما، وتسببت تصرفات «عشيرة الخليج»، التي تطلق على نفسها اسم «قوات الدفاع في جزر كايتانيستا»، وهي أكبر العصابات الإجرامية بكولومبيا، في نزوح 2160 شخصًا.

وأورد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) ، تقريرًا مفصلًا يراقب عملية النزوح الجماعي في بلدية ألتو باودو منذ 18 نوفمبر الماضي، والذي أثر على 448 أسرة.

ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة، فإن الضحايا هم جزء من 19 تجمعًا للسكان الأصليين والكولومبيين من أصل إفريقيّ، الذين وصلوا إلى قرى «بي دي باتو» و«أبارتادو» و«كاترو سنترال»، كما لاحظ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أنه بعد مهمة التحقيق التي قام بها مكتب أمين المظالم ورئيس بلدية القرية، وجد أن هناك 680 شخصًا محاصرون بسبب عشيرة الخليج، التي نشأت من تسريح القوات شبه العسكرية المتحدة للدفاع عن النفس في كولومبيا عام 2006.

وأوضحت المعلومات أن المتضررين «ينتمون إلى ستة مجتمعات أصلية في نهر دوباسا، واثنين من الكولومبيين المنحدرين من أصل إفريقي في منطقة أبارتادو وبوكاس دي ليون»، بالإضافة إلى «القيود الحالية على التنقل والوصول إلى السلع والخدمات وسبل العيش».

وقال تقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، «إن عمدة ألتو باودو، كارمن لوندونو، طالبت منذ الشهر الماضي بمساعدات إنسانية فورية؛ حيث إنها لا تملك موارد كافية للاستجابة لتلك الكارثة منذ 18 نوفمبر».

وفي 25 نوفمبر، حذّر عشرات الزعماء الاجتماعيين لولاية تشوكو من تجدد الأزمة الإنسانية في تلك المقاطعة الكولومبية ومن «الانتهاك المنهجي لحقوق الإنسان»، على الرغم من الشكاوى التي قدموها إلى حكومة الرئيس الكولومبي إيفان دوكي قبل عدة أشهر، وأكد ذلك الانتهاك، كلٌّ من أبرشيات «كيبدو» و«أبارتادو» و«إستمينا تادو»، بالإضافة إلى منتدى تشوكو للتضامن العرقي(FISCH)  ومكتب سكان تشوكو الأصليين، أثناء تقديم تقريرهم الثالث في بوجوتا (العاصمة الكولومبية) عن الحالة الإنسانية في تلك المنطقة الحدودية مع بنما.

وسلَّط قادة هذه التجمعات الضوء في تقاريرهم على تجنيد الشباب والحبس والتهجير وزيادة المحاصيل غير المشروعة، كمشاكل رئيسية في تشوكو. بالإضافة إلى تسجيل 803 تهديدات و5561 حالة حبس و4091 حالة نزوح قسري خلال هذا العام.

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك