Menu
4 أسباب تؤدي إلى هشاشة العظام.. وخبراء يطرحون طرق العلاج

تعد هشاشة العظام مرضًا يؤدي لسهولة انكسارها مع أي مجهود بسيط أو حركة خاطئة، ويرتبط أكثر بالتقدم في العمر، لكنه قد يصيب آخرين.

وأوضح عضو الجمعية الألمانية لأمراض الشيخوخة البروفيسور «ماركوس جوش»، أن الكسور البسيطة ومشاكل العظام يتم إصلاحها وعلاجها في الأجسام السليمة وفي أعمار صغيرة باستمرار.

 وتكون العظام في أفضل حالاتها في الفترة العمرية بين 25 و30 عامًا، فيما تؤدي بعض الأنماط الحياتية والسلوكيات، إلى زيادة هشاشة العظام وضعفها مثل قلة الحركة والتدخين وشرب الكحول.

وتتمثل عوامل الخطورة، التي تزيد من فرص الإصابة بهشاشة العظام، في السكري واضطرابات الهرمونات والاستعداد الوراثي، كما تتأثر النساء بعد سن اليأس بشكل خاص بهشاشة العظام بسبب انخفاض مستويات هرمون الأستروجين.

وتظل هشاشة العظام بالنسبة للعديد من الحالات، دون أن يلاحظها أحد لفترة طويلة، ويمكن تسجيل علامات باستخدام قياسات واختبارات مختلفة، لكن يبقى قياس كثافة العظام هو الفيصل، وفي الماضي كان ينظر لهشاشة العظام على أنها عرض من الشيخوخة.

من جانبه، حذر رئيس الجمعية الألمانية لأمراض العظام، البروفيسور «هانز كريستوف شوبر»، من الاستهانة بهذا المرض؛ فقد ينتج عن هشاشة العظام غير المعالجة بشكل جيد أو غير المكتشفة من الأساس مشاكل خطيرة.

وفي المرحلة المتقدمة من المرض، تقل حركة الأشخاص المصابين بشكل كبير، ويمكن أن تحدث الكسور حتى مع الأحمال المنخفضة.

ويمكن إيقاف تطور المرض عبر أدوية تحفز نمو العظام أو تبطئ هشاشتها، كما تلعب التغذية الصحية والتمارين الرياضية دورًا مهمًا.

وأوضح شوبر أن أهم هذه العلاجات هي الحركة، لكن تمارين مثل ركوب الدراجات أو المشي لا تكفي، بل يتم الاعتماد على تمارين القوة مع أوزان خفيفة لتقوية العضلات والعظام.

ومن المهم أيضًا أن يتلقى الجسم ما يكفي من فيتامين D، وعادة ما ينتجه الجسم بمفرده، بشرط التعرض لأشعة الشمس بانتظام، ويعتبر الكالسيوم عنصرًا أساسيًا لذلك، وهو متوفر في منتجات الألبان أو الخضروات مثل البروكلي.

وأوضحت رئيسة الرابطة الألمانية للمساعدة الذاتية لهشاشة العظام «جيزيلا كلات»، أن ممارسة تمارين التوازن مهمة لمنع الكسور، لكن يحدث أحيانًا مع التشخيص مخاوف لدى المرضى من السقوط والكسور؛ فتقل حركتهم ويدخلون حلقة مفرغة.

2020-08-31T18:54:03+03:00 تعد هشاشة العظام مرضًا يؤدي لسهولة انكسارها مع أي مجهود بسيط أو حركة خاطئة، ويرتبط أكثر بالتقدم في العمر، لكنه قد يصيب آخرين. وأوضح عضو الجمعية الألمانية لأمرا
4 أسباب تؤدي إلى هشاشة العظام.. وخبراء يطرحون طرق العلاج
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


4 أسباب تؤدي إلى هشاشة العظام.. وخبراء يطرحون طرق العلاج

التدخين ضمن قائمة المخاطر

4 أسباب تؤدي إلى هشاشة العظام.. وخبراء يطرحون طرق العلاج
  • 7368
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
23 شوّال 1441 /  15  يونيو  2020   07:00 ص

تعد هشاشة العظام مرضًا يؤدي لسهولة انكسارها مع أي مجهود بسيط أو حركة خاطئة، ويرتبط أكثر بالتقدم في العمر، لكنه قد يصيب آخرين.

وأوضح عضو الجمعية الألمانية لأمراض الشيخوخة البروفيسور «ماركوس جوش»، أن الكسور البسيطة ومشاكل العظام يتم إصلاحها وعلاجها في الأجسام السليمة وفي أعمار صغيرة باستمرار.

 وتكون العظام في أفضل حالاتها في الفترة العمرية بين 25 و30 عامًا، فيما تؤدي بعض الأنماط الحياتية والسلوكيات، إلى زيادة هشاشة العظام وضعفها مثل قلة الحركة والتدخين وشرب الكحول.

وتتمثل عوامل الخطورة، التي تزيد من فرص الإصابة بهشاشة العظام، في السكري واضطرابات الهرمونات والاستعداد الوراثي، كما تتأثر النساء بعد سن اليأس بشكل خاص بهشاشة العظام بسبب انخفاض مستويات هرمون الأستروجين.

وتظل هشاشة العظام بالنسبة للعديد من الحالات، دون أن يلاحظها أحد لفترة طويلة، ويمكن تسجيل علامات باستخدام قياسات واختبارات مختلفة، لكن يبقى قياس كثافة العظام هو الفيصل، وفي الماضي كان ينظر لهشاشة العظام على أنها عرض من الشيخوخة.

من جانبه، حذر رئيس الجمعية الألمانية لأمراض العظام، البروفيسور «هانز كريستوف شوبر»، من الاستهانة بهذا المرض؛ فقد ينتج عن هشاشة العظام غير المعالجة بشكل جيد أو غير المكتشفة من الأساس مشاكل خطيرة.

وفي المرحلة المتقدمة من المرض، تقل حركة الأشخاص المصابين بشكل كبير، ويمكن أن تحدث الكسور حتى مع الأحمال المنخفضة.

ويمكن إيقاف تطور المرض عبر أدوية تحفز نمو العظام أو تبطئ هشاشتها، كما تلعب التغذية الصحية والتمارين الرياضية دورًا مهمًا.

وأوضح شوبر أن أهم هذه العلاجات هي الحركة، لكن تمارين مثل ركوب الدراجات أو المشي لا تكفي، بل يتم الاعتماد على تمارين القوة مع أوزان خفيفة لتقوية العضلات والعظام.

ومن المهم أيضًا أن يتلقى الجسم ما يكفي من فيتامين D، وعادة ما ينتجه الجسم بمفرده، بشرط التعرض لأشعة الشمس بانتظام، ويعتبر الكالسيوم عنصرًا أساسيًا لذلك، وهو متوفر في منتجات الألبان أو الخضروات مثل البروكلي.

وأوضحت رئيسة الرابطة الألمانية للمساعدة الذاتية لهشاشة العظام «جيزيلا كلات»، أن ممارسة تمارين التوازن مهمة لمنع الكسور، لكن يحدث أحيانًا مع التشخيص مخاوف لدى المرضى من السقوط والكسور؛ فتقل حركتهم ويدخلون حلقة مفرغة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك