Menu
جدة السفاح قاتل المصلين في نيوزيلندا مصدومة من جريمته.. وخاله يفضل «الاختباء»

عبَّرت جدة الإرهابي الأسترالي، الذي فتح النار على المصلين بمسجدين في نيوزيلندا وأسقط عشرات القتلى، عن صدمتها من هول ما حدث.

وقالت الجدة ماري فيتزجيرالد- في تصريحات لصحيفة «أستراليا ناين نتوورك»، اليوم الثلاثاء،- إنّ شخصية حفيدها تغيَّرت كثيرًا بعدما هاجر إلى الخارج، مضيفةً: «نحن جميعًا مصدومون بشدة (..) لا ندري كيف نفكر (..) أنتم تدرون أنّ الإعلام تحدث عن تخطيط طويل للجريمة».

وتابعت: «من الواضح أنّه ليس شخصًا سليم العقل.. منذ مغادرته إلى ما وراء البحار، لم يعد الفتى الذي كنا نعرفه من ذي قبل».

من جانبه، قال تيري فتزجيرالد وهو خال الإرهابي: «نحن آسفون جدًا لعائلات الضحايا، سواء من القتلى أو الجرحى (..) لا يمكننا أن نفكر في أي شيء آخر، ليس أمامنا سوى الذهاب إلى البيت والاختباء».

وأسفر الهجوم الإرهابي عن مقتل 51 شخصًا وإصابة العشرات، فيما اعتقلت قوات الشرطة منفذ الهجوم وأحالته إلى المحاكمة؛ حيث يواجه تهمة القتل.

في سياق متصل، كشفت الشرطة- اليوم الثلاثاء- عن تفاصيل وُصفت بـ«المثيرة»؛ بشأن كيفية إلقاء القبض على هذا الإرهابي؛ حيث ذكرت صحيفة «هيرالد» (الأوسع انتشارًا في نيوزيلندا)، أنَّ ضابطي الشرطة اللذين قبضا عليه، كانا وقت الاعتداء يخضعان لتدريب على كيفية التعامل مع المجرمين المسلحين.

وأوضحت الصحيفة، أنَّ الضابطين اللذين وافقت على عدم نشر اسميهما، وصلا إلى المدينة للمشاركة في دورة تدريبية على كيفية التعامل مع مجرمين، خلال وقوع حوادث مسلحة داخل طابق غير مستخدم في أحد مستشفيات المدينة.

وأثناء التدريب، تلقى الاثنان اللذان يعملان في بلدتين صغيرتين خارج المدينة، بلاغًا بشأن وجود مسلح يطلق النار في المدينة.

وأمس الإثنين، صرحت رئيسة الوزراء النيوزيلاندية جاسيندا أردرن، بأنّ حكومتها توصّلت إلى قرارات مبدئية لتشديد قوانين السلاح في البلاد، موضحةً أنَّ الإصلاحات سيتم الإعلان عنها في غضون عشرة أيام.

وأضافت، أنَّه سيتم إجراء مراجعة لدراسة الأحداث التي أدَّت إلى الهجوم، وهل كان بإمكان الهيئات الحكومية أن تفعل المزيد لمنع حدوث ذلك؟.

وقوبلت الجريمة التي ارتكبها الإرهابي (ذو التوجهات اليمينية المتطرفة) بإدانة دولية واسعة، فيما حذَّرت منظمات حقوقية وحكومات من مخاطر تفشي الكراهية القائمة على نوازع عنصرية.

2021-11-28T04:47:49+03:00 عبَّرت جدة الإرهابي الأسترالي، الذي فتح النار على المصلين بمسجدين في نيوزيلندا وأسقط عشرات القتلى، عن صدمتها من هول ما حدث. وقالت الجدة ماري فيتزجيرالد- في تصر
جدة السفاح قاتل المصلين في نيوزيلندا مصدومة من جريمته.. وخاله يفضل «الاختباء»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

جدة السفاح قاتل المصلين في نيوزيلندا مصدومة من جريمته.. وخاله يفضل «الاختباء»

قالت إنه تغيّر منذ هاجر إلى الخارج

جدة السفاح قاتل المصلين في نيوزيلندا مصدومة من جريمته.. وخاله يفضل «الاختباء»
  • 465
  • 0
  • 0
فريق التحرير
12 رجب 1440 /  19  مارس  2019   05:26 م

عبَّرت جدة الإرهابي الأسترالي، الذي فتح النار على المصلين بمسجدين في نيوزيلندا وأسقط عشرات القتلى، عن صدمتها من هول ما حدث.

وقالت الجدة ماري فيتزجيرالد- في تصريحات لصحيفة «أستراليا ناين نتوورك»، اليوم الثلاثاء،- إنّ شخصية حفيدها تغيَّرت كثيرًا بعدما هاجر إلى الخارج، مضيفةً: «نحن جميعًا مصدومون بشدة (..) لا ندري كيف نفكر (..) أنتم تدرون أنّ الإعلام تحدث عن تخطيط طويل للجريمة».

وتابعت: «من الواضح أنّه ليس شخصًا سليم العقل.. منذ مغادرته إلى ما وراء البحار، لم يعد الفتى الذي كنا نعرفه من ذي قبل».

من جانبه، قال تيري فتزجيرالد وهو خال الإرهابي: «نحن آسفون جدًا لعائلات الضحايا، سواء من القتلى أو الجرحى (..) لا يمكننا أن نفكر في أي شيء آخر، ليس أمامنا سوى الذهاب إلى البيت والاختباء».

وأسفر الهجوم الإرهابي عن مقتل 51 شخصًا وإصابة العشرات، فيما اعتقلت قوات الشرطة منفذ الهجوم وأحالته إلى المحاكمة؛ حيث يواجه تهمة القتل.

في سياق متصل، كشفت الشرطة- اليوم الثلاثاء- عن تفاصيل وُصفت بـ«المثيرة»؛ بشأن كيفية إلقاء القبض على هذا الإرهابي؛ حيث ذكرت صحيفة «هيرالد» (الأوسع انتشارًا في نيوزيلندا)، أنَّ ضابطي الشرطة اللذين قبضا عليه، كانا وقت الاعتداء يخضعان لتدريب على كيفية التعامل مع المجرمين المسلحين.

وأوضحت الصحيفة، أنَّ الضابطين اللذين وافقت على عدم نشر اسميهما، وصلا إلى المدينة للمشاركة في دورة تدريبية على كيفية التعامل مع مجرمين، خلال وقوع حوادث مسلحة داخل طابق غير مستخدم في أحد مستشفيات المدينة.

وأثناء التدريب، تلقى الاثنان اللذان يعملان في بلدتين صغيرتين خارج المدينة، بلاغًا بشأن وجود مسلح يطلق النار في المدينة.

وأمس الإثنين، صرحت رئيسة الوزراء النيوزيلاندية جاسيندا أردرن، بأنّ حكومتها توصّلت إلى قرارات مبدئية لتشديد قوانين السلاح في البلاد، موضحةً أنَّ الإصلاحات سيتم الإعلان عنها في غضون عشرة أيام.

وأضافت، أنَّه سيتم إجراء مراجعة لدراسة الأحداث التي أدَّت إلى الهجوم، وهل كان بإمكان الهيئات الحكومية أن تفعل المزيد لمنع حدوث ذلك؟.

وقوبلت الجريمة التي ارتكبها الإرهابي (ذو التوجهات اليمينية المتطرفة) بإدانة دولية واسعة، فيما حذَّرت منظمات حقوقية وحكومات من مخاطر تفشي الكراهية القائمة على نوازع عنصرية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك