Menu


اتهام أردوغان باستخدامه «الفوسفور» ضد الأكراد.. و«التايمز» البريطانية تؤكِّد

حكومته حصلت على 70 رخصة تصديرية من لندن

أكَّدت صحيفة «التايمز» البريطانية، كذب تركيا بشأن نفيها عدم امتلاك الفوسفور الأبيض، مُشيرة إلى أنَّ بريطانيا باعت منتجات عسكرية لأنقرة تحتوي على الفسفور الأبيض،
اتهام أردوغان باستخدامه «الفوسفور» ضد الأكراد.. و«التايمز» البريطانية تؤكِّد
  • 394
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكَّدت صحيفة «التايمز» البريطانية، كذب تركيا بشأن نفيها عدم امتلاك الفوسفور الأبيض، مُشيرة إلى أنَّ بريطانيا باعت منتجات عسكرية لأنقرة تحتوي على الفسفور الأبيض، وبلغت هذه المنتجات أكثر من 70 رخصة تصديرية.

وأوضحت الصحيفة أنَّ بريطانيا علقت حاليًا مبيعات الأسلحة لتركيا، خاصة بعد استخدامها في غزوها لمناطق الأكراد في سوريا، مُتابعة: هناك مخاوف أثيرت بشأن مبيعات بريطانيا من منتجات الفوسفور إلى تركيا، وسط أدلة على استخدام المادة الكيمياوية الحارقة ضد الأكراد شمال شرقي سوريا.

وأصدرت الحكومات البريطانية أكثر من 70 ترخيصًا لتصدير المنتجات العسكرية التي يمكن أن تحتوي على الفوسفور إلى أنقرة خلال العقدين الماضيين.

وقال خبير بريطاني بارز في مجال المواد الكيمياوية، إنَّه يمكن تحليل العينات التي تمَّ جمعها من مكان وقوع الهجمات الكيمياوية ومن حروق الضحايا، للتعرُّف على بلد المنشأ لأي منتجات من الفوسفور الأبيض المستخدمة.

وتشمل المواد العسكرية التي باعتها بريطانيا لأنقرة قنابل الدخان والذخيرة النارية، وقنابل التمويه وغيرها، في حين أنَّ الفوسفور الأبيض ليس مادة كيمياوية محظورة، لكنَّه يجب استخدامه وفقًا للقانون الإنساني الدولي.

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ الأكراد الذين أُصِيبوا بحروق خطيرة قدَّموا أدلة دامغة على استخدام الفوسفور الأبيض شمال شرقي سوريا الأسبوع الماضي. وشاهدت التايمز حروق الطفل محمد حميد 13، وهو كردي سوري؛ إذ تعرَّض جسده للاحتراق بسبب هجوم قامت به طائرة تركية في منتصف ليلة 16 أكتوبر.

وقال طبيب بمستشفى ميداني في تل تامر الأسبوع الماضي، إنَّه عالج أكثر من 15 شخصًا أظهروا أدلة على وجود حروق كيمياوية حارقة، وهناك تحقيق من منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية الآن في إمكانية استخدام أسلحة حارقة خلال هجوم حكومة رجب أردوغان على شمال شرقي سوريا.

ويعدّ استخدام الفوسفور في هجوم موجَّه ضد الأشخاص محرم بموجب اتفاقيات جنيف والأسلحة الكيمياوية.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، إنَّه لن يتم إصدار أي تراخيص تصدير أخرى للمواد التي قد تستخدم في العمليات العسكرية في سوريا إلى تركيا حتى تتم المراجعة؛ حيث جاء هذا الإجراء بعد أن شنَّ أردوغان هجومه المفاجئ على الكرد.

وبدوره، أكَّد القائد السابق للفوج الكيمياوي والبيولوجي والإشعاعي والنووي في المملكة المتحدة، هاميش دي بريتون غوردون، أنَّ منتجات الفوسفور التي باعتها بريطانيا إلى تركيا في السنوات الأخيرة هي من أنواع الفوسفور الأبيض.

وأضاف: إذا كانت لدينا عيّنات من المواد الكيمياوية المستخدمة في الهجمات على الأكراد هذا الشهر، فمن المحتمل معرفة من أين جاء هذا الفوسفور، سواء كان مخزونًا سوريًا أو تركيًا.

وأشار المتحدث باسم وزارة الدفاع، جيمي ستون، إلى أنَّ مبيعات بريطانيا العسكرية من منتجات الفوسفور لتركيا تثير قلقًا بالغًا.

وأضاف: سأطرحها في أول فرصة في مجلس العموم يوم الاثنين، إمَّا عن طريق تدخُّل أو سؤال طارئ، ومن الواضح أن الحكومة لديها أسئلة للإجابة عليها.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك