Menu


الفالح: السعودية لن تسمح بتعرض أمن الطاقة لأي تحديات

أعرب عن تفاؤله باستمرار اتفاق خفض المعروض

الفالح: السعودية لن تسمح بتعرض أمن الطاقة لأي تحديات
  • 300
  • 0
  • 0
فريق التحرير
10 رجب 1440 /  17  مارس  2019   01:51 م

عبّر وزير الطاقة خالد الفالح، اليوم الأحد، عن تفاؤله بشأن استمرار الالتزام باتفاق خفض المعروض المبرم بين أوبك ومنتجي النفط غير الأعضاء في المنظمة، مشددًا على أن المملكة لن تسمح بتعرض أمن الطاقة لتحديات من أي نوع. 

وقال الفالح، على هامش اجتماع لجنة «المراقبة الوزارية المشتركة» في باكو، إن السعودية ومنتجي النفط الآخرين مثل أذربيجان سيواصلون العمل معًا لإدارة استقرار سوق الخام، بحسب وكالة «رويترز».

وأضاف: لن نسمح بتعرض أمن الطاقة لتحديات من أي حدث، لكننا في نفس الوقت لن نترك المستثمرين، وشركات النفط والغاز حائرين لا يعلمون ما سيجلبه الغد على صعيد بيئة مستقرة مواتية لتدفق الاستثمارات على القطاع.

وتوقّع الفالح، في وقت سابق، أن تُبقي المملكة إنتاجها في إبريل المقبل عند المستوى الحالي (9.8 مليون برميل يوميًا)، مؤكدًا أن الطلب الصيني يُحطِّم الأرقام القياسية شهرًا بعد آخر، ومن المنتظر أن يتجاوز 11 مليون برميل يوميًّا هذا العام.

وحول معدلات الإنتاج الراهنة، قال الفالح: «إذا نظرت إلى فنزويلا وحدها ستصاب بالذعر.. وإذا نظرت إلى الولايات المتحدة ستقول إن العالم يفيض بالنفط.. يجب أن تنظر إلى السوق ككل.. نعتقد أن الطلب في 2019 قوي جدًّا في الواقع، لافتًا إلى أنه من المتوقع أن يبقى إنتاج المملكة في إبريل عند المستوى الحالي بـ9.8 مليون برميل يوميًّا (بحسب رويترز). 

وستجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وحلفاؤها مثل روسيا، في ما يُعرف باسم «أوبك+»، في فيينا يومي 17 و18 إبريل، ومن المقرر عقد اجتماع آخر في 25 و26 يونيو، ويبلغ نصيب أوبك من التخفيضات 800 ألف برميل يوميًّا.

ويطبق الاتفاق 11 عضوًا بالمنظمة، بعد استثناء إيران وليبيا وفنزويلا منها، وفي فنزويلا، التي تعاني أزمة سياسية واقتصادية، هبطت صادرات النفط 40% إلى نحو 920 ألف برميل يوميًّا منذ فرضت واشنطن عقوبات على قطاعها النفطي في 28 يناير الماضي.

إلى ذلك، حثّ وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قطاع النفط على العمل مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ لتعزيز مصالح السياسة الخارجية الأمريكية لاسيما في آسيا وأوروبا ومعاقبة من وصفهم بأنهم «يسيئون التصرف» على الساحة العالمية، في إشارة لإيران وفنزويلا وغيرهما.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك