Menu
بعد ارتفاع حصيلة الضحايا.. تطورات جديدة في حادث "القتل الجماعي" بكندا

كشفت الشرطة الكندية عن تطورات جديدة تتعلق بعدد ضحايا حادث "القتل الجماعي"، الذي وُصف بأنه "الأسوأ" في البلاد؛ حيث ارتفع عدد القتلى إلى 23 شخصًا، فيما تقول الشرطة إنها "لم تحدد بعدُ الدافع وراء حادث القتل الجماعي"، الذي شهده إقليم نوفا سكوتيا، مطلع الأسبوع الجاري.

وهزَّ حادث إطلاق النار المجتمعات الريفية في الإقليم المطل على المحيط الأطلسي، فيما يسعى المحققون إلى الإجابة على أسئلة عن كيفية حصل المسلح على زي أصلي للشرطة، وتمكنه من جعل سيارته تبدو كأنها سيارة شرطة؛ الأمر الذي ساعده على التحرك بسهولة أثناء إطلاق الرصاص الذي استمر 13 ساعة، بحسب وكالة رويترز.

وبدأ المسلح جابرييل وورتمان (51 عامًا) إطلاق الرصاص في ساعة متأخرة من مساء السبت، قبل أن يُقتل برصاص الشرطة، ظهر الأحد، في محطة بنزين، ولم يتم الكشف عن تفاصيل عن نوع السلاح الذي استخدمه وورتمان أو كيف حصل عليه.

وقالت هيئة الإذاعة الكندية إن عدد القتلى يشمل الشخص الذي يُشتبه في أنه منفذ الهجوم، وبدأ الحادث في منزل ببلدة بورتابيك -وهي بلدة ريفية على الساحل يصل عدد سكانها إلى نحو 100 نسمة في الشتاء، ويرتفع إلى نحو 250 نسمة في الصيف- فيما قالت الشرطة إن الهجوم أدى كذلك إلى سقوط مصابين، لكنها لم تذكر ما إذا كان عدد القتلى سيرتفع.

وقال رئيس الحكومة جاستن ترودو: "المأساة في نوفا سكوتيا تعزز وتؤكد أهمية أن نمضي قدمًا في تعزيز الرقابة على الأسلحة في هذا البلد“، وأضاف: "سنفعل ذلك في الوقت المناسب".

2020-04-22T11:57:28+03:00 كشفت الشرطة الكندية عن تطورات جديدة تتعلق بعدد ضحايا حادث "القتل الجماعي"، الذي وُصف بأنه "الأسوأ" في البلاد؛ حيث ارتفع عدد القتلى إلى 23 شخصًا، فيما تقول الشرط
بعد ارتفاع حصيلة الضحايا.. تطورات جديدة في حادث "القتل الجماعي" بكندا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

بعد ارتفاع حصيلة الضحايا.. تطورات جديدة في حادث "القتل الجماعي" بكندا

المسلح ارتدى زي الشرطة.. والجريمة استمرت 13 ساعة

بعد ارتفاع حصيلة الضحايا.. تطورات جديدة في حادث "القتل الجماعي" بكندا
  • 254
  • 0
  • 0
فريق التحرير
29 شعبان 1441 /  22  أبريل  2020   11:57 ص

كشفت الشرطة الكندية عن تطورات جديدة تتعلق بعدد ضحايا حادث "القتل الجماعي"، الذي وُصف بأنه "الأسوأ" في البلاد؛ حيث ارتفع عدد القتلى إلى 23 شخصًا، فيما تقول الشرطة إنها "لم تحدد بعدُ الدافع وراء حادث القتل الجماعي"، الذي شهده إقليم نوفا سكوتيا، مطلع الأسبوع الجاري.

وهزَّ حادث إطلاق النار المجتمعات الريفية في الإقليم المطل على المحيط الأطلسي، فيما يسعى المحققون إلى الإجابة على أسئلة عن كيفية حصل المسلح على زي أصلي للشرطة، وتمكنه من جعل سيارته تبدو كأنها سيارة شرطة؛ الأمر الذي ساعده على التحرك بسهولة أثناء إطلاق الرصاص الذي استمر 13 ساعة، بحسب وكالة رويترز.

وبدأ المسلح جابرييل وورتمان (51 عامًا) إطلاق الرصاص في ساعة متأخرة من مساء السبت، قبل أن يُقتل برصاص الشرطة، ظهر الأحد، في محطة بنزين، ولم يتم الكشف عن تفاصيل عن نوع السلاح الذي استخدمه وورتمان أو كيف حصل عليه.

وقالت هيئة الإذاعة الكندية إن عدد القتلى يشمل الشخص الذي يُشتبه في أنه منفذ الهجوم، وبدأ الحادث في منزل ببلدة بورتابيك -وهي بلدة ريفية على الساحل يصل عدد سكانها إلى نحو 100 نسمة في الشتاء، ويرتفع إلى نحو 250 نسمة في الصيف- فيما قالت الشرطة إن الهجوم أدى كذلك إلى سقوط مصابين، لكنها لم تذكر ما إذا كان عدد القتلى سيرتفع.

وقال رئيس الحكومة جاستن ترودو: "المأساة في نوفا سكوتيا تعزز وتؤكد أهمية أن نمضي قدمًا في تعزيز الرقابة على الأسلحة في هذا البلد“، وأضاف: "سنفعل ذلك في الوقت المناسب".

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك