Menu
الجيش الجزائري يدعم قطع العلاقات مع المغرب

أكد الجيش الجزائري أن قرار الدولة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب هو «قرار مؤسس» جاء على خلفية اعتداءات عديدة ومتكررة وموثقة للنظام المغربي الذي تسبب بدخول العلاقات الثنائية نفقا مسدودا يصعب الخروج منه.

وتابع: أن قرار (قطع العلاقات) حاسم وحازم اتخذته بلادنا، بعدما رجحت طويلا قيم الأخوة وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار، والتزمت بضبط النفس لعقود من الزمن أمام الأعمال العدائية المغربية المتكررة.

واتهم الجيش المنظمتين الإرهابيتين (ماك) و(رشاد) بالضلوع في الحرب الشرسة ضد الجزائر والجرائم الشنيعة ذات الصلة بالحرائق التي مست الثروة الغابية، والتوزان البيئي فضلًا عن عملية التعذيب الهمجي والجريمة الشنيعة التي راح ضحيتها مواطن جزائري بريء.

كما أكد، في بيانه، أن النظام المغربي متورط بشكل أو بآخر في هذه الجريمة التي لا تغتفر بحكم الصلة القوية والموثقة للمغرب مع المنظمتين الإرهابيتين في حلقة ضمن سلسلة اعتداءات، وأعمال دأبت عليها ضاربة عرض الحائط بالقوانين والأعراف الدولية ومبدأ حسن الجوار والتعاون والثقة المتبادلة التي حرصت الجزائر وبحسن نية على إرسائها، في وقت أصر فيه المخزن (النخبة الحاكمة) على إدخال العلاقات الجزائرية-المغربية في نفق مسدود يصعب الخروج منه.

كما أشار إلى تصريحات السفير المغربي لدى الأمم المتحدة الذي «داس على كل الأعراف الدبلوماسية من خلال تأييده وتحريضه على المساس بالسيادة الترابية للجزائر».

اقرا أيضا

الجزائر تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب

2021-11-13T06:12:23+03:00 أكد الجيش الجزائري أن قرار الدولة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب هو «قرار مؤسس» جاء على خلفية اعتداءات عديدة ومتكررة وموثقة للنظام المغربي الذي تسبب بدخول
الجيش الجزائري يدعم قطع العلاقات مع المغرب
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الجيش الجزائري يدعم قطع العلاقات مع المغرب

الجيش الجزائري يدعم قطع العلاقات مع المغرب
  • 231
  • 0
  • 0
فريق التحرير
25 محرّم 1443 /  02  سبتمبر  2021   11:09 م

أكد الجيش الجزائري أن قرار الدولة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب هو «قرار مؤسس» جاء على خلفية اعتداءات عديدة ومتكررة وموثقة للنظام المغربي الذي تسبب بدخول العلاقات الثنائية نفقا مسدودا يصعب الخروج منه.

وتابع: أن قرار (قطع العلاقات) حاسم وحازم اتخذته بلادنا، بعدما رجحت طويلا قيم الأخوة وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار، والتزمت بضبط النفس لعقود من الزمن أمام الأعمال العدائية المغربية المتكررة.

واتهم الجيش المنظمتين الإرهابيتين (ماك) و(رشاد) بالضلوع في الحرب الشرسة ضد الجزائر والجرائم الشنيعة ذات الصلة بالحرائق التي مست الثروة الغابية، والتوزان البيئي فضلًا عن عملية التعذيب الهمجي والجريمة الشنيعة التي راح ضحيتها مواطن جزائري بريء.

كما أكد، في بيانه، أن النظام المغربي متورط بشكل أو بآخر في هذه الجريمة التي لا تغتفر بحكم الصلة القوية والموثقة للمغرب مع المنظمتين الإرهابيتين في حلقة ضمن سلسلة اعتداءات، وأعمال دأبت عليها ضاربة عرض الحائط بالقوانين والأعراف الدولية ومبدأ حسن الجوار والتعاون والثقة المتبادلة التي حرصت الجزائر وبحسن نية على إرسائها، في وقت أصر فيه المخزن (النخبة الحاكمة) على إدخال العلاقات الجزائرية-المغربية في نفق مسدود يصعب الخروج منه.

كما أشار إلى تصريحات السفير المغربي لدى الأمم المتحدة الذي «داس على كل الأعراف الدبلوماسية من خلال تأييده وتحريضه على المساس بالسيادة الترابية للجزائر».

اقرا أيضا

الجزائر تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك