Menu
الحربي يفسر لـ«عاجل» سبب قوة العاصفة الرعدية بالمدينة المنورة يوم عرفة

أوضح الراصد الجوي وخبير الطقس سامي عبيد عبدالله الحربي، أسباب قوة العاصفة الرعدية التي ضربت المدينة المنورة، رغم أن المنطقة تشهد دائمًا أمطارًا تصاحبها رياح هابطة إلا أن قوة العاصفة هذه المرة هو ما لفت الانتباه إليها.

وتشهد منطقة المدينة المنورة منذ ما يزيد على أسبوع أمطارًا غزيرة متفاوتة الشدة بين شرقها وغربها وشمالها وجنوبها، أثرت على معظم القرى والمراكز التابعة لها، لكن السحابة الرعدية يوم الخميس الماضي الموافق ليوم عرفة، تسببت بسقوط بعض الجدران والأشجار والأعمدة الكهربائية وألواح الطرق، فضلًا عن تضرر إحدى الطائرات الرابضة بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي.

وقال الحربي لـ«عاجل»: إنه عند الساعة الثانية ظهر يوم عرفة تشكلت خلية رعدية شرق المدينة سرعان ما تطورت لتصبح سحابة قوية ذات ارتفاع شاهق؛ حيث بلغت درجة حرارة قمم السحابة قرابة 80 درجة تحت الصفر، وهذا يدل على ارتفاع شاهق لقمة السحابة الرعدية في طبقات الجو العليا، والتي أثرت على أحياء شرق وشمال شرق المدينة وضواحي شمال المدينة القريب مثل قرية المليليح برياح هابطة قوية مصحوبة بالأمطار أدت إلى وقوع أضرار في بعض الممتلكات الخاصة والعامة.

وأضاف: من خصائص السحب الرعدية تيار هوائي حار صاعد وتيار هوائي هابط بارد تسمى رياح هابطة؛ حيث تكون بشكل عامودي من السحابة الى سطح الأرض ذات قوة تدميرية تصل سرعتها 60 كلم، وتزيد عن ذلك ربما تصل أكثر من 200 كلم حسب قوة السحابة الرعدية، والتي تعتبر من أخطر أنواع الرياح المعروفة بقوتها التدميرية والمفاجئة.

ولفت الحربي إلى أن تلك السحابة الرعدية تشكلت إثر حالة مطرية صيفية مميزة تشهدها عدة مناطق من المملكة.

2020-08-13T13:25:23+03:00 أوضح الراصد الجوي وخبير الطقس سامي عبيد عبدالله الحربي، أسباب قوة العاصفة الرعدية التي ضربت المدينة المنورة، رغم أن المنطقة تشهد دائمًا أمطارًا تصاحبها رياح هاب
الحربي يفسر لـ«عاجل» سبب قوة العاصفة الرعدية بالمدينة المنورة يوم عرفة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


الحربي يفسر لـ«عاجل» سبب قوة العاصفة الرعدية بالمدينة المنورة يوم عرفة

تسببت في سقوط جدران وأشجار وأعمدة كهربائية

الحربي يفسر لـ«عاجل» سبب قوة العاصفة الرعدية بالمدينة المنورة يوم عرفة
  • 32182
  • 0
  • 0
نوف العنزي
11 ذو الحجة 1441 /  01  أغسطس  2020   11:46 م

أوضح الراصد الجوي وخبير الطقس سامي عبيد عبدالله الحربي، أسباب قوة العاصفة الرعدية التي ضربت المدينة المنورة، رغم أن المنطقة تشهد دائمًا أمطارًا تصاحبها رياح هابطة إلا أن قوة العاصفة هذه المرة هو ما لفت الانتباه إليها.

وتشهد منطقة المدينة المنورة منذ ما يزيد على أسبوع أمطارًا غزيرة متفاوتة الشدة بين شرقها وغربها وشمالها وجنوبها، أثرت على معظم القرى والمراكز التابعة لها، لكن السحابة الرعدية يوم الخميس الماضي الموافق ليوم عرفة، تسببت بسقوط بعض الجدران والأشجار والأعمدة الكهربائية وألواح الطرق، فضلًا عن تضرر إحدى الطائرات الرابضة بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي.

وقال الحربي لـ«عاجل»: إنه عند الساعة الثانية ظهر يوم عرفة تشكلت خلية رعدية شرق المدينة سرعان ما تطورت لتصبح سحابة قوية ذات ارتفاع شاهق؛ حيث بلغت درجة حرارة قمم السحابة قرابة 80 درجة تحت الصفر، وهذا يدل على ارتفاع شاهق لقمة السحابة الرعدية في طبقات الجو العليا، والتي أثرت على أحياء شرق وشمال شرق المدينة وضواحي شمال المدينة القريب مثل قرية المليليح برياح هابطة قوية مصحوبة بالأمطار أدت إلى وقوع أضرار في بعض الممتلكات الخاصة والعامة.

وأضاف: من خصائص السحب الرعدية تيار هوائي حار صاعد وتيار هوائي هابط بارد تسمى رياح هابطة؛ حيث تكون بشكل عامودي من السحابة الى سطح الأرض ذات قوة تدميرية تصل سرعتها 60 كلم، وتزيد عن ذلك ربما تصل أكثر من 200 كلم حسب قوة السحابة الرعدية، والتي تعتبر من أخطر أنواع الرياح المعروفة بقوتها التدميرية والمفاجئة.

ولفت الحربي إلى أن تلك السحابة الرعدية تشكلت إثر حالة مطرية صيفية مميزة تشهدها عدة مناطق من المملكة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك