Menu
محلل سياسي: مصالح السودان دافع للقيادات الحالية للبقاء في السلطة

قال المحلل السياسي هشام الدين نورين، إن العديد من القيادات السودانية تمتلك دافعاً قوياً للاحتفاظ بالسلطة في السودان؛ لمحاولة تجنب المثول أمام العدالة والمحاكمة بتهم التورط في أزمات إقليم دارفور ومن بينهم البرهان، خاصة خلال فترة تواجده مع النظام السابق.

وأكد أنه إلى جانب ذلك للبرهان دافع آخر للاحتفاظ بالسلطة هو الابتعاد تمامًا عن أزمات إقليم دارفور، علماً أن التهم الموجهة على أساس الماضي، فقد كان ضابطًا في المخابرات العسكرية السودانية في ظل حكم الرئيس السابق عمر البشير، ويقال أنه لعب دورًاً أساسيا مع بعض القبائل صاحبة أزمات دارفور والتنسيق بينها وبين القوات الحكومية السودانية.

وأوضح أن رئيس المجلس السيادي في السودان عبدالفتاح البرهان لا تهمه إسرائيل بحد ذاتها، ولا توجد له مصالح شخصية في إسرائيل، لكنه يلعب دور مهم في عودة العلاقات بين السودان وإسرائيل، خاصة وأن تلك الخطوة لها أهمية كبيرة في نظر الولايات المتحدة الأمريكية، لأنها تحمي وتدعم أي شخصية في أي بلد عربي يبدأ بالقيام بمثل تلك الخطوة تجاه اسرائيل.

وأضاف المحلل السياسي أن البرهان قام برفع أسهمه لدى الولايات المتحدة من أجل إضافة هذه الأسهم إلى تلك التي يملك في الداخل، ففترة ترؤسه للمجلس السيادي محدودة، لكنه مثله مثل أي قائد عسكري، وصل إلى السلطة ومن الطبيعي أن يحاول إيجاد مكان له في السلطة القادمة بعد انتهاء مدة ولاية السلطة الانتقالية.

2021-11-17T06:52:53+03:00 قال المحلل السياسي هشام الدين نورين، إن العديد من القيادات السودانية تمتلك دافعاً قوياً للاحتفاظ بالسلطة في السودان؛ لمحاولة تجنب المثول أمام العدالة والمحاكمة
محلل سياسي: مصالح السودان دافع للقيادات الحالية للبقاء في السلطة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

محلل سياسي: مصالح السودان دافع للقيادات الحالية للبقاء في السلطة

محلل سياسي: مصالح السودان دافع للقيادات الحالية للبقاء في السلطة
  • 49
  • 0
  • 0
فريق التحرير
15 ذو القعدة 1442 /  25  يونيو  2021   01:09 ص

قال المحلل السياسي هشام الدين نورين، إن العديد من القيادات السودانية تمتلك دافعاً قوياً للاحتفاظ بالسلطة في السودان؛ لمحاولة تجنب المثول أمام العدالة والمحاكمة بتهم التورط في أزمات إقليم دارفور ومن بينهم البرهان، خاصة خلال فترة تواجده مع النظام السابق.

وأكد أنه إلى جانب ذلك للبرهان دافع آخر للاحتفاظ بالسلطة هو الابتعاد تمامًا عن أزمات إقليم دارفور، علماً أن التهم الموجهة على أساس الماضي، فقد كان ضابطًا في المخابرات العسكرية السودانية في ظل حكم الرئيس السابق عمر البشير، ويقال أنه لعب دورًاً أساسيا مع بعض القبائل صاحبة أزمات دارفور والتنسيق بينها وبين القوات الحكومية السودانية.

وأوضح أن رئيس المجلس السيادي في السودان عبدالفتاح البرهان لا تهمه إسرائيل بحد ذاتها، ولا توجد له مصالح شخصية في إسرائيل، لكنه يلعب دور مهم في عودة العلاقات بين السودان وإسرائيل، خاصة وأن تلك الخطوة لها أهمية كبيرة في نظر الولايات المتحدة الأمريكية، لأنها تحمي وتدعم أي شخصية في أي بلد عربي يبدأ بالقيام بمثل تلك الخطوة تجاه اسرائيل.

وأضاف المحلل السياسي أن البرهان قام برفع أسهمه لدى الولايات المتحدة من أجل إضافة هذه الأسهم إلى تلك التي يملك في الداخل، ففترة ترؤسه للمجلس السيادي محدودة، لكنه مثله مثل أي قائد عسكري، وصل إلى السلطة ومن الطبيعي أن يحاول إيجاد مكان له في السلطة القادمة بعد انتهاء مدة ولاية السلطة الانتقالية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك