Menu
منصور العويد
منصور العويد

على السمع والطاعة

الاثنين - 5 ربيع الآخر 1441 - 02 ديسمبر 2019 - 01:56 ص

نعيش هذه الأيام الجميلة على ذكرى البيعة الخامسة لتولي مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله»، لمقاليد الحكم في بلادنا الغالية، ذكرى وحاضر نعمت به المملكة بالرخاء والسخاء والعطاء من والدنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين الأمير  محمد بن سلمان (حفظهما الله بحفظه) لأبناء هذا البلد العزيز.

في عهده حفظه الله تعيش بلادنا أوج ازدهارها ورفاهيتها ونموّها وعلوّها، خمس من السنوات الحافلة والمليئة بتلبية احتياجات المواطن وتطوير البنية التحتية لأرض هذا الوطن، مشروعات تقام ومشروعات تبدأ العمل، ومقرات تفتح وطرق تشّق، وزارات طموحة وجهات حكومية تتقدم على كافة الأصعدة التطويرية والتقنية؛ لتواكب رؤية التطور والتقدم الذي تعيشه بلادنا في ظل رؤية (2030)، حمداً لله على نعمة (سلمان الحزم ومحمد العزم)، حمداً وثناءً وشكراً يرتفع إلى السماء أن منحنا الله أن نكون من أبناء هذا البلد المبارك، ولأن النعم تدوم بالعرفان والشكر، فإن كافة أفراد الشعب السعودي من أبنائه وبناته البارين، يبايعون ملكنا المفدى على السمع والطاعة، مجددين الولاء لوالدنا، بارين به ورهن إشارته وأمره، مدافعين وواقفين صفاً صفاً للذود عن بلادنا وردع المتآمرين.

والحق أننا فخورون، نرتدي تاج العز؛ كوننا سعوديين، وكون بلادنا السعودية هي الدولة الثابتة على مبادئها رغم التحديات السياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم أجمع، فالمملكة تخوض وبكل شرف في معترك قضايا العالم، بسياسة قوية وحكمة رصينة جعلتها في مصاف الدول التي يحسب لها حساب ولها الكلمة الأقوى، التي ساهمت ولا تزال تساهم في حل المشاكل الإقليمية والعالمية، وردع الإرهاب الدولي.

وختام الكلام، نجدد البيعة لقائد السلام، وبحول الله وقوته نحن دوماً إلى الأمام ...

نجدد البيعة على السمع والطوع للقائد المقدام سلمان الحز.

أو بالفصيح:-

 يا قائداً ملك اللباب بحبِّهِ

 سمعاً لك والطوع منا أتاكَ

الكلمات المفتاحية