Menu
خالد إبراهيم أبو غانم
الأربعاء - 27 صفر 1442 - 14 أكتوبر 2020 - 03:42 م

منذ تولت إدارة الدكتور صفوان السوكيت رئاسة نادي النصر والإدارة تعمل ضمن منهجية ورؤية واضحة الأهداف بالتنسيق مع الإدارات الفنية والإدارية لكل لعبة، وعلى رأسها لعبة كرة القدم.

ولأنها تعي أن تحقيق الأهداف يتطلب ضخ مبالغ مالية كبيرة لا تفي بها الموارد الخاصة بالنادي؛ عرضت هذه الرؤية على رجال النصر المخلصين الذين قاموا بالتوافق مع رؤية الإدارة ودعمها.

وقامت الإدارة بكل احترافية ومهنية في الخطوات اللازمة الممهدة لتحقيق الأهداف، ومنها سد احتياجات الفريق بالعناصر السعودية المميزة التي حققت نجاحات في ذلك، وبدعم سخي من لدن الأمير خالد بن فهد الداعم الأكبر، والعضو الذهبي (الماسي) عبدالعزيز بغلف؛ ما أزال الكثير من العقبات التي واجهت الإدارة في السير في هذه الخطوات المهمة  لتحقيق الأهداف، ولا يزال جمهور النصر ينتظر قيام باقي أعضاء الشرف النصراويين بالمساهمة في دعم هذا العمل الكبير.

هذه النجاحات أدخلت الرعب في قلوب إعلام وعشاق المنافسين من اكتمال صفوف المارد الأصفر؛ لاعتقادهم أن بعودته سيقضي على فرص منافسة فرقهم، ولا أعلم هل هي عدم ثقة بفرقهم؟ أم أنها نتيجة لخبرات سابقة؟

بعضهم للأسف أخرجته هذه التعاقدات من طوره وخرج عن النص بتغريدات أو مداخلات. ولا أنسى المهرج الذي جن جنونه وأصبح يهذي وكل يوم يخرج علينا بفكرة فقط لوضع العصي في دولاب قطار النصر الذي يسحق عصيهم دون هوادة.

لن أخوض في رواتب ومستحقات لاعبي فريقهم الأوحد، ولن أعرج على المبالغ التي تحملتها الوزارة عنه وعن الأندية الأخرى؛ فقد أشبعها الزملاء طرحًا، لكنني أتساءل: أليست قوة الدوري السعودي من قوة أنديته، وقوة أنديته من قوة عناصرها؟! ألا تعمل كافة إدارات الأندية على ذلك؟!

ألم يتبجحوا في كل منبر بالقوة المالية لناديهم الأوحد في وقت شحت لدى المنافسين؟! حتى هذه الأيام لا يزال بعضهم يردد أن ناديهم الأوحد الأعلى دخلًا والأكثر رعاة؟!

إذن لماذا التباكي على تعاقدات الآخرين؟! لماذا لا تتم مطالبة إدارة ناديهم الأوحد بتحقيق تطلعاتهم وآمالهم التي اصطدمت بجدار المفاوض النصراوي فلم يعد هناك لاعب مميز متاح إلا انضم إلى كوكبة النجوم في العالمي؟!

إدارة النصر قامت بعمل مميز وكبير، والدور الآن على السيد فيتوريا بحسن توظيف هذه الكوكبة الكبيرة من النجوم، وتطوير أسلوبه وخططه التي تتناسب مع إمكانات هذه الكوكبة؛ فقد حان وقت تحقيق الأهداف؛ فلا عذر يقبل لعدم تحقيق البطولات بدءًا من كأس الملك.

الكلمات المفتاحية