Menu


مزايا وعيوب أنظمة الدفع «الأمامي والخلفي والرباعي» لسيارتك

3خبراء دوليين يحددون الأنسب لك..

تتنوع أنظمة دفع السيارات «الأمامي.. الخلفي.. الرباعي»، ولكل نظام من هذه الأنظمة مزايا وعيوب، لكن الاختيار في البداية يرتبط بسلوك القيادة ونوعية الطريق، الذي تنط
مزايا وعيوب أنظمة الدفع «الأمامي والخلفي والرباعي» لسيارتك
  • 55
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تتنوع أنظمة دفع السيارات «الأمامي.. الخلفي.. الرباعي»، ولكل نظام من هذه الأنظمة مزايا وعيوب، لكن الاختيار في البداية يرتبط بسلوك القيادة ونوعية الطريق، الذي تنطلق عليه السيارة، ومن ثم أوضح رئيس قسم تطوير موديلات «SUV»، بشركة مرسيدس، أندرياس تسيجان، أنه «لا يمكن إطلاق لقب الأفضل وحسب على أيّ من هذه الأنظمة، فلكل نظام استخداماته؛ حيث تظهر فوائد نظام الدفع الرباعي في الطرق، التي تكثر بها المنحدرات أو الطرق الزلقة، في حين أن الطرق المستوية يكفيها الدفع بعجلتين فقط».

وأشار «تسيجان» إلى أن «سيارات الدفع الأمامي الحديثة أكثر سهولة في القيادة وأكثر أمانًا؛ فالأنظمة تغيّر توجيه القوة بشكل متفاوت على المحاور الأمامية والخلفية، وأن الاتجاه في السيارات الرياضية يذهب نحو الدفع الرباعي؛ نظرًا لأن القوة يتم توزيعها بحسب حالة القيادة بدقة، وبالتالي تسمح بسلوك قيادة محايد، كما أن اختيار نظام الدفع يتم بشكل تلقائي تقريبًا باختيار مستوى معين من معدلات الأداء أو حتى مواقع استخدام السيارة؛ ففي الظروف الجوية السيئة يوفر نظام الدفع الرباعي مزيدًا من الحماية».

رؤية قائد السيارة

وقال خبير السيارات الألماني، راينهارد بوخسدروكر، بحسب وكالة الأنباء الألمانية: «نظام الدفع الأمامي والخلفي لهما من حيث الأساس مزايا وعيوب، وهذا هو الحال أيضًا في نظام الدفع الرباعي؛ فعند اجتياز منعطف بسيارة دفع أمامي بسرعة كبيرة يلاحظ قائدها ضعفًا في التوجيه، على العكس من سيارة الدفع الخلفي، والتي يشعر قائدها بقوة زائدة في التوجيه لدرجة تجعلها تنحرف، وهو الأمر الذي يلاحظه قائد السيارة بشكل أكبر على الطرق الزلقة».

وأضاف «بوخسدروكر»: «بفضل نظام تعزيز الاتزان -ESP- بات الفرق غير كبير بين نوعي الدفع في ما يخص ديناميكيات القيادة، لكن مع هذا كله يمكننا القول بأن سيارات الدفع الأمامي تتيح تحكّمًا بشكل أفضل في مثل هذه المواقف مقارنة بسيارات الدفع الخلفي».

أداء السيارة

ويعدّ أداء السيارة من العوامل المهمة لتحديد نوعية الدفع؛ فالشركات تعتمد على المحركات عالية القوة مع نظام الدفع الخلفي أو الدفع الرباعي. ومع هذا يشيع الاعتماد على نظام الدفع الأمامي بسبب تركيب المحرك بشكل عرضي، ما يسمح بمحرك مدمج وخفيف الوزن مع تقليل السعر، وبالإضافة إلى ذلك، يخلق نظام الدفع الأمامي مساحة أكبر في الداخل. وعلى عكس الدفع الأمامي تتجه القوة للعجلات الخلفية، بينما تكون العجلات الأمامية مسؤولة بشكل دائم عن التوجيه.

ويرى «بوخسدروكر»، أنه «لدى اختيار نوع الدفع فإن الأمر يعتمد على سلوك الاستخدام والسعر؛ فالدفع الأمامي يقدم المزيد من الرحابة، كما أنه أقل سعرًا مقارنة بالموديلات المجهزة بنظام الدفع الخلفي والمصممة بشكل أكثر ديناميكية، مع التمتع بمزيد من الخصائص الرياضية»، بينما تقدم سيارات الدفع الرباعي أفضل قوة جرّ، وبالتالي توفر أقصى درجات الأمان في الظروف الجوية السيئة، لكنها -في الوقت ذاته- تستهلك وقودًا أكثر من السيارات، التي تندفع بعجلتين.

من جانبه، أشار خبير السيارات الألماني، هانز يواكيم كيرشفوجل، إلى أن الدفع الأمامي يناسب السيارات، التي تستخدم في المدن لقلّة سعرها واستهلاكها الأقل من الوقود. ويفيد الدفع الخلفي والرباعي في مركبات القَطر؛ لأنه يتم التحميل بشكل زائد على المحور الخلفي، ويقدم المزيد من الجر. أما الدفع الرباعي فيناسب سيارات نقل الحمولات الكبيرة، والموديلات التي تسير على طرق سيئة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك