Menu


بيانات حكومية: ارتفاع واردات اليابان من النفط إلى 3.4 مليون برميل

تصنف رابع أكبر مشترٍ لـ«الخام» عالميًّا..

قالت وزارة المالية اليابانية، اليوم الخميس، إن «واردات البلاد من النفط الخام التي تم التخليص الجمركي لها ارتفعت 2.4% في ديسمبر، مقارنةً بمستواها في الشهر نفسه ق
بيانات حكومية: ارتفاع واردات اليابان من النفط إلى 3.4 مليون برميل
  • 11
  • 0
  • 1
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

قالت وزارة المالية اليابانية، اليوم الخميس، إن «واردات البلاد من النفط الخام التي تم التخليص الجمركي لها ارتفعت 2.4% في ديسمبر، مقارنةً بمستواها في الشهر نفسه قبل عام».

وأظهرت البيانات الأولية أن اليابان، التي تعد رابع أكبر مشترٍ للنفط الخام في العالم «استوردت 3.4 مليون برميل يوميًّا من النفط الخام الشهر الماضي»، بحسب وكالة رويترز.

وتراجعت أسعار النفط أكثر من 2% أمس الأربعاء؛ حيث ألقت توقعات وكالة الطاقة الدولية بتخمة المعروض بالسوق ومخاوف الطلب وسط تفشي فيروس في الصين؛ بظلالها على القلق حيال تعطيلات إنتاج الخام في ليبيا، وختم خام برنت الجلسة منخفضًا 1.38 دولار بما يعادل 2.1% إلى 63.21 دولار للبرميل، في حين نزل خام غرب تكساس الوسيط 1.64 دولار أو 2.8% ليتحدد سعر التسوية عند 56.74 دولار.

وقال مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، إنه يتوقع تخمة قدرها مليون برميل يوميًّا بالسوق في النصف الأول من العام الحالي. وقال كبير محللي السوق لدى أواندا في نيويورك إدوارد مويا: «أسعار النفط تظل ثقيلة بفعل المخاوف من تخمة المعروض.. الفيروس التاجي في الصين سيُفضي إلى قيود على السفر قد تضر في نهاية الأمر بالطلب على الخام خلال ذروة موسم الرحلات في الصين».

وتركز الأسواق على ظهور فيروس تاجي جديد في الصين قبيل عطلات السنة القمرية الجديدة مطلع الأسبوع القادم، واحتمال تأثير الوباء على النمو الاقتصادي العالمي. وارتفعت حالات الوفاة بسبب الفيروس الجديد إلى 17 مع تأكُّد أكثر من 540 حالة إصابة، بعضها في مناطق بعيدة كالولايات المتحدة.

وقال جولدمان ساكس إنه إذا حدث تطور درامي على صعيد الفيروس بما يؤثر في السفر والنمو، فإن الطلب على النفط قد ينخفض 260 ألف برميل يوميًّا، وتابع: «المخاوف على الطلب الناشئة عن وباء محتمل ستصطدم بالمخاوف من تعطيلات المعروض في ليبيا وإيران والعراق، بما سيفضي إلى تقلبات في السعر الفوري خلال الأسابيع المقبلة»، لكن «الأثر في العوامل الأساسية للنفط يظل محدودًا حتى الآن».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك