Menu


بعد 6 أعوام.. كيس قمامة يحل لغز العثور على امرأة مقطوعة الرأس بفرنسا

الشرطة تحدد هويتها بعد تفحّم جثتها

بعد ست سنوات من اكتشاف جثة مقطوعة الرأس واليدين في منطقة فيليبون، حدّدت الشرطة الفرنسية هوية هذه المرأة بفضل كيس قمامة بلاستيكي عثر عليه بالقرب من الجثة التي كا
بعد 6 أعوام.. كيس قمامة يحل لغز العثور على امرأة مقطوعة الرأس بفرنسا
  • 38
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

بعد ست سنوات من اكتشاف جثة مقطوعة الرأس واليدين في منطقة فيليبون، حدّدت الشرطة الفرنسية هوية هذه المرأة بفضل كيس قمامة بلاستيكي عثر عليه بالقرب من الجثة التي كانت متفحمة تمامًا.

ووفقًا لصحيفة "لوباريزيان" الفرنسية: عثرت الشرطة على هذه المرأة، التي كانت في الأربعينيات من العمر، وتعيش في فال دي مارن، على طول خط السكة الحديدية، في 10 ديسمبر 2011، حيث كانت النيران والدخان لا يزالان يخرجان من الجثة.

وأشارت إلى أنه ما لفت انتباه المحققين على الفور، هو قطع رأس المرأة من تحت الذقن مباشرةً وكذلك يديها، والجسد الذي لم يبق منه سوى العنق المحاط بسلسلة ذهبية، إذ أراد القاتل محو جميع الآثار ومنع التعرف على الضحية.

وأكدت أنه بصرف النظر عن الوصف المادي والملابس، لم يملك المحققون أي شيء: لا يوجد لديهم أي بلاغ اختفاء يتطابق مع الضحية، وهي امرأة تبلغ حوالي 1.60م، في الأربعينيات من عمرها وترتدي حذاء مقاس 35.

وأكدت أنه لمدة ست سنوات، بقيت التحقيقات بلا جدوى، كما أن البلدية قررت دفن الضحية في عام 2013 في المقبرة، وكتبت عليها مجهول TGV "القطار السريع".

لكن تغير الوضع تمامًا في أوائل إبريل 2018، بفضل التحقيقات التي أعيد إطلاقها بناءً على طلب قاضي التحقيق بشأن البصمات والحامض النووي، والتي كانت لرجلين لا يعرف أحدهما الآخر، لكنهما يشتركان في أمر واحد، وهو علاقتهما بالمغربية التي تدعى سعاد بوبو، وتعيش في فال دو مارن، فأحدهما كان زوجها، بينما كان الآخر عشيقها.

كلاهما وضع في الحجز في وقت واحد، بيد أن محمد، الذي تزوجها في إبريل 2011، وحكم عليه في أكتوبر بتهمة تعنيفها، وجّهت إليه تهمة القتل، بعد أن وجد المحققون بصماته على شنطة بلاستيكية قريبة من الجثة، خاصة أنه لم يبلغ عن اختفائها.

لكن المتهم أكد أنه تزوجها على الورق لكي تتفادى ترحيلها ولم يعيشا معًا ولم يكن لديه أي سبب للقيام بذلك، وأنه انفصل نهائيًّا عن سعاد في أكتوبر 2011، أي قبل شهرين فقط من وفاتها.

ويعترف قائلًا: "عندما أخبرني رجال الدرك عن القتل، لم أفهم شيئًا، تزوجنا لأنها كانت خائفة من الترحيل، لكنها بدأت في شرب الكحول وتعاطي المخدرات وفي يوم ما كانت تثير ضجة في حانة، وجئت لإخراجها، وأردت أن أخذها إلى السيارة فتشاجرنا ووصلت الشرطة".

وأضاف: "بعد أن حذرتني الشرطة، تلقيت منها مكالمة عبر الهاتف، أنها ستغادر إلى ألمانيا، حتى إنها اتصلت بي من هناك بعد بضعة أيام، ولم أعرف عنها شيئًا بعد ذلك"، وفي عام 2014، سعى محمد إلى الطلاق، وبدأ الإجراءات، لكنه أدرك أنه لا يستطيع فعل أي شيء دون موافقة سعاد، التي لم يستطع العثور عليها.

وحول وجود بصماته على شنطة قمامة بالقرب من جثتها؟ أجاب نحن دائمًا نضع الغسيل في أكياس للذهاب إلى المغسلة، ومن السخيف جدًّا ترك بصماتي حيث وجدت الجثة.

وأفرجت السلطات عن محمد، الذي بقي قيد التحقيق، وذلك لظهور أدلة جديدة تشير إلى أن هناك رجلًا كان يدفع الإيجار لسعاد، ولكن سرعان ما أخبر صاحب المنزل أنه يمكن أن يفرغ الشقة لأن سعاد لن تعود.

غير أن الرجل أكد في الحجز أنه قطع علاقته مع عشيقته قبل موتها بسنة، وهو الأمر الذي ثبت زيفه، إذ أثبتت عملية التحقق من تاريخ الشيكات وأحدث آثار الحيوانات المنوية على الضحية عكس ذلك.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك