Menu
ساري يبحث عن فك العقدة.. وجاتوزو يفتش عن الثأر القديم

تتعلق أنظار عشاق كرة القدم الإيطالية بملعب الأولمبيكو، مساء اليوم الأربعاء، عندما تدق طبول أول لقب في حقبة فيروس كورونا المستجد، على وقع موقعة تكسير العظام بين يوفنتوس، متصدر الكالتشيو، والمنافس القادم من الجنوب، نابولي، في قمة ثأرية لحساب نهائي الكأس.

ويشهد مسرح الأولمبيكو على نسخة مكررة من نهائي البطولة قبل نحو 8 سنوات، عندما انتزع السماوي اللقب من بين أنياب السيدة العجوز، بهدفين دون رد، حملا توقيع الأوروجوائي إدينسون كافاني ومارك هامسيك.

مشوار مثير

ولم يكن طريق الفريقين معبّدًا نحو المحطة الختامية لكأس إيطاليا، حيث تجاوز نابولي عقبة لاتسيو في ربع النهائي بشق الأنفس بهدف نظيف، قبل أن يحجز تذكرة السفر إلى العاصمة على أكتاف إنتر ميلان، بعد التعادل المثير في موقعة الإياب على ملعب جوزيبي مياتزا، بهدف لكل فريق، مستفيدًا من الفوز ذهابًا على ملعب سان باولو بهدف دون رد.

وعانى يوفنتوس بدوره، من أجل العودة إلى النهائي، بعدما تجاوز عقبة روما في ربع النهائي بثلاثية مقابل هدف، قبل أن يسيل ميلان عرق رجال ماوريتسيو ساري، بفرض التعادل على إيقاع مباراتي نصف النهائي، قبل أن تحسم أفضلية الهدف خارج القواعد تأهل البيانكونيري.

تفوق نسبي

وتحمل قمة الأولمبيكو، المباراة رقم 172 في صدام الكبيرين لحساب مختلف البطولات، مالت خلالها الأفضلية لصالح أبناء مدينة تورينو بالفوز في 82 مباراة، بينما اكتفى السماوي نصف هذا الحصاد من الانتصارات، وسيطر التعادل على 49 مباراة.

إلا أن التفوق الكاسح للسيدة العجوز في تاريخ المواجهات، لم يكن بذات الفارق الشاسع في مباريات كأس إيطاليا، حيث بدت الكفة متعادلة بين الطرفين في 11 مباراة جمعت بينهما، حقق اليوفي الفوز في 6 لقاءات، وتوقف عداد نابولي عند الرقم 5.

وتقاسم الكبيران الفوز في مباراتين سيطر على مجريات الوقت الأصلي فيهما التعادل، حيث ابتسمت ركلات الترجيح، مرة لصالح يوفنتوس، وردت الدين في حساب نابولي، الذي يسعى للخروج بحزمة من المكاسب في أمسية روما.

وهز نابولي شباك السيدة العجوز 17 مرة، وبالمثل عرف البيانكونير الطريق لمرمى السماوي، لكن النتيجة الأكبر في تاريخ لقاءات الكأس بين الفريقين كانت عام 1978، منحت نابولي الأفضلية هذه المرة بخماسية تاريخية.

كامل العدد

واستعاد يوفنتوس جهود المدافع المخضرم جوريجو كيليني، الذي تعرض في بداية الموسم لإصابة قوية بقطع في الرباط الصليبي لركبته، وهي التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، إلى جانب المهاجم الأرجنتيني جونزالو هيجواين الذي تعرض لإصابة خفيفة بعد العودة إلى التدريبات الجماعية، وكذلك الويلزي أرون رامسي، وهو الثالوث الذي غاب عن كلاسيكو ميلان.

وفي معسكر أبناء الجنوب، تنفس المدرب جينارو جاتوزو الصعداء، مع عودة المدافع اليوناني الصلب كوستاس مانولاس إلى قائمة نابولي، بينما يفتقد جهود الحارس الكولومبي ديفيد أوسبينا، الذي صنع هدف التأهل إلى روما في شباك النيرازوري.

قمة الثأر

ويبحث اليوفي عن أول بطولات الموسم العائد من توقف «كوفيد-19»، الذي يبحث خلاله عن الثلاثية التاريخية، بعد التأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، والتربع على قمة ترتيب الدوري الإيطالي بفارق نقطة أمام لاتسيو.

ويسعى يوفنتوس للثأر من تفوق السماوي في المواعيد الكبرى مؤخرًا، بعدما حسم نابولي آخر مواجهة جمعت الطرفين لحساب نهائي الكأس قبل 8 سنوات على الملعب الأولمبي، قبل أن يكرر التفوق أيضًا في كأس السوبر في ديسمبر عام 2014.

وبذات الدوافع يدخل جاتوزو أرض ملعب الأولمبيكو، بعدما غدر السيدة العجوز بالمحارب العنيد قبل موسمين، وحرمه من الحصول على أول الألقاب من مقاعد الإدارة الفنية، بالخسارة أمام ميلان برباعية قاسية.

اللقب الأول

ويبحث جينارو عن تحقيق لقبه الأول، وإظهار أنه لا يمنح الفريق مجرد العزيمة والحماس الشهير فقط، وهو الأمر ذاته الذي ينشده ماوريتسيو ساري، الذي يبحث عن التتويج الأول في إيطاليا، في ظلّ الصراع المحموم على لقب الكالتشيو مع لاتسيو.

ويتطلع يوفنتوس لتعزيز الرقم القياسي لعدد مرات التتويج بالكأس بواقع 13 لقبًا، وفي المقابل حقق نابولي البطولة في 5 مناسبات من قبل، ويأمل في تحقيق سادس ألقابه في الكأس، والأول منذ عام 2014.

ويعرف ساري، صاحب الـ61 عامًا، الكثير عن منافس اليوم، حيث كان قريبًا للغاية على مدار ثلاثة مواسم متتالية من قيادة فريق نابولي لتحقيق بطولة، وقدّم كرة قدم مميّزة رفقة السماوي، قبل أن يشد الرحال إلى لندن، لكن مع ذلك لم يحقق الفوز بلقب الكالتشيو أو كأس إيطاليا.

اقرأ أيضًا:

ساري غاضب من «معايرة» الصحافة الإيطالية

«فيتامين د» يُجهّز رونالدو لموقعة نهائي كأس إيطاليا

2020-06-17T13:42:18+03:00 تتعلق أنظار عشاق كرة القدم الإيطالية بملعب الأولمبيكو، مساء اليوم الأربعاء، عندما تدق طبول أول لقب في حقبة فيروس كورونا المستجد، على وقع موقعة تكسير العظام بين
ساري يبحث عن فك العقدة.. وجاتوزو يفتش عن الثأر القديم
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


ساري يبحث عن فك العقدة.. وجاتوزو يفتش عن الثأر القديم

قمة تكسير العظام في نهائي كأس إيطاليا

ساري يبحث عن فك العقدة.. وجاتوزو يفتش عن الثأر القديم
  • 17
  • 0
  • 0
فريق التحرير
25 شوّال 1441 /  17  يونيو  2020   01:42 م

تتعلق أنظار عشاق كرة القدم الإيطالية بملعب الأولمبيكو، مساء اليوم الأربعاء، عندما تدق طبول أول لقب في حقبة فيروس كورونا المستجد، على وقع موقعة تكسير العظام بين يوفنتوس، متصدر الكالتشيو، والمنافس القادم من الجنوب، نابولي، في قمة ثأرية لحساب نهائي الكأس.

ويشهد مسرح الأولمبيكو على نسخة مكررة من نهائي البطولة قبل نحو 8 سنوات، عندما انتزع السماوي اللقب من بين أنياب السيدة العجوز، بهدفين دون رد، حملا توقيع الأوروجوائي إدينسون كافاني ومارك هامسيك.

مشوار مثير

ولم يكن طريق الفريقين معبّدًا نحو المحطة الختامية لكأس إيطاليا، حيث تجاوز نابولي عقبة لاتسيو في ربع النهائي بشق الأنفس بهدف نظيف، قبل أن يحجز تذكرة السفر إلى العاصمة على أكتاف إنتر ميلان، بعد التعادل المثير في موقعة الإياب على ملعب جوزيبي مياتزا، بهدف لكل فريق، مستفيدًا من الفوز ذهابًا على ملعب سان باولو بهدف دون رد.

وعانى يوفنتوس بدوره، من أجل العودة إلى النهائي، بعدما تجاوز عقبة روما في ربع النهائي بثلاثية مقابل هدف، قبل أن يسيل ميلان عرق رجال ماوريتسيو ساري، بفرض التعادل على إيقاع مباراتي نصف النهائي، قبل أن تحسم أفضلية الهدف خارج القواعد تأهل البيانكونيري.

تفوق نسبي

وتحمل قمة الأولمبيكو، المباراة رقم 172 في صدام الكبيرين لحساب مختلف البطولات، مالت خلالها الأفضلية لصالح أبناء مدينة تورينو بالفوز في 82 مباراة، بينما اكتفى السماوي نصف هذا الحصاد من الانتصارات، وسيطر التعادل على 49 مباراة.

إلا أن التفوق الكاسح للسيدة العجوز في تاريخ المواجهات، لم يكن بذات الفارق الشاسع في مباريات كأس إيطاليا، حيث بدت الكفة متعادلة بين الطرفين في 11 مباراة جمعت بينهما، حقق اليوفي الفوز في 6 لقاءات، وتوقف عداد نابولي عند الرقم 5.

وتقاسم الكبيران الفوز في مباراتين سيطر على مجريات الوقت الأصلي فيهما التعادل، حيث ابتسمت ركلات الترجيح، مرة لصالح يوفنتوس، وردت الدين في حساب نابولي، الذي يسعى للخروج بحزمة من المكاسب في أمسية روما.

وهز نابولي شباك السيدة العجوز 17 مرة، وبالمثل عرف البيانكونير الطريق لمرمى السماوي، لكن النتيجة الأكبر في تاريخ لقاءات الكأس بين الفريقين كانت عام 1978، منحت نابولي الأفضلية هذه المرة بخماسية تاريخية.

كامل العدد

واستعاد يوفنتوس جهود المدافع المخضرم جوريجو كيليني، الذي تعرض في بداية الموسم لإصابة قوية بقطع في الرباط الصليبي لركبته، وهي التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، إلى جانب المهاجم الأرجنتيني جونزالو هيجواين الذي تعرض لإصابة خفيفة بعد العودة إلى التدريبات الجماعية، وكذلك الويلزي أرون رامسي، وهو الثالوث الذي غاب عن كلاسيكو ميلان.

وفي معسكر أبناء الجنوب، تنفس المدرب جينارو جاتوزو الصعداء، مع عودة المدافع اليوناني الصلب كوستاس مانولاس إلى قائمة نابولي، بينما يفتقد جهود الحارس الكولومبي ديفيد أوسبينا، الذي صنع هدف التأهل إلى روما في شباك النيرازوري.

قمة الثأر

ويبحث اليوفي عن أول بطولات الموسم العائد من توقف «كوفيد-19»، الذي يبحث خلاله عن الثلاثية التاريخية، بعد التأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، والتربع على قمة ترتيب الدوري الإيطالي بفارق نقطة أمام لاتسيو.

ويسعى يوفنتوس للثأر من تفوق السماوي في المواعيد الكبرى مؤخرًا، بعدما حسم نابولي آخر مواجهة جمعت الطرفين لحساب نهائي الكأس قبل 8 سنوات على الملعب الأولمبي، قبل أن يكرر التفوق أيضًا في كأس السوبر في ديسمبر عام 2014.

وبذات الدوافع يدخل جاتوزو أرض ملعب الأولمبيكو، بعدما غدر السيدة العجوز بالمحارب العنيد قبل موسمين، وحرمه من الحصول على أول الألقاب من مقاعد الإدارة الفنية، بالخسارة أمام ميلان برباعية قاسية.

اللقب الأول

ويبحث جينارو عن تحقيق لقبه الأول، وإظهار أنه لا يمنح الفريق مجرد العزيمة والحماس الشهير فقط، وهو الأمر ذاته الذي ينشده ماوريتسيو ساري، الذي يبحث عن التتويج الأول في إيطاليا، في ظلّ الصراع المحموم على لقب الكالتشيو مع لاتسيو.

ويتطلع يوفنتوس لتعزيز الرقم القياسي لعدد مرات التتويج بالكأس بواقع 13 لقبًا، وفي المقابل حقق نابولي البطولة في 5 مناسبات من قبل، ويأمل في تحقيق سادس ألقابه في الكأس، والأول منذ عام 2014.

ويعرف ساري، صاحب الـ61 عامًا، الكثير عن منافس اليوم، حيث كان قريبًا للغاية على مدار ثلاثة مواسم متتالية من قيادة فريق نابولي لتحقيق بطولة، وقدّم كرة قدم مميّزة رفقة السماوي، قبل أن يشد الرحال إلى لندن، لكن مع ذلك لم يحقق الفوز بلقب الكالتشيو أو كأس إيطاليا.

اقرأ أيضًا:

ساري غاضب من «معايرة» الصحافة الإيطالية

«فيتامين د» يُجهّز رونالدو لموقعة نهائي كأس إيطاليا

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك