Menu
وزير الطاقة: على منتجي النفط الاستمرار في توخي الحذر

قال وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، إنه من المبكر جدًا الاحتفال أو إعلان أي انتصار على فيروس كورونا، مطالبًا منتجي النفط بأن يكونوا شديدي الحذر وعدم التهاون كون مستوى عدم اليقين عاليًّا جدًا.

وأوضح وزير الطاقة، في الندوة الحادية عشرة لتوقعات مستقبل الطاقة، إن تعديلات الإنتاج التاريخية التي اتخذتها الدول المنتجة من منظمة أوبك والدول من خارجها، خففت أثر صدمة جائحة كوفيد-19، معززة أمن الطاقة واستقرار الأسواق.

وأشار إلى أن من بين دروس جائحة كورونا، أن محاولة التنبوء بالمستقبل، حتى القريب منه، غير ذات جدوى، وأن أفضل ما علينا عمله هو أن نزيد من استعدادنا ومرونتنا، مدركين أن العمل الجماعي هو الطريق المثالي لمواجهة التحديات المقبلة.

وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إنه بمناسبة دخول منتدى الطاقة العالمي ذكرى العام الثلاثين لأول اجتماع وزاري له، فإن المملكة تفخر بكونها إحدى الدول الرئيسية التي أسهمت في إنشاء أمانة المنتدى، بوصفها إحدى أهم المنصات العالمية للحوار.

وأشار إلى أن هذا التعاون اتخذ طابعًا رسميًّا في اتفاق 2010م، الذي حدد فيه مجالات معينة للتعاون بين منظمة أوبك، ووكالة الطاقة الدولية، ومنتدى الطاقة العالمي، مؤكدًا أنه سيتم استيعاب آثار هذه الجائحة وتجاوزها عن طريق قدر أكبر من التماسك والحوار وشفافية البيانات في مجال الطاقة، وتلك هي مهمة وأهداف منتدى الطاقة العالمي الأساسية، وهو ما كانت المملكة تسعى إلى تحقيقه خلال رئاستها لمجموعة العشرين، من خلال فرق عمل الطاقة واستدامة الطاقة.

2021-02-27T23:27:41+03:00 قال وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، إنه من المبكر جدًا الاحتفال أو إعلان أي انتصار على فيروس كورونا، مطالبًا منتجي النفط بأن يكونوا شديدي الحذر وعدم الت
وزير الطاقة: على منتجي النفط الاستمرار في توخي الحذر
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

وزير الطاقة: على منتجي النفط الاستمرار في توخي الحذر

التعديلات على الإنتاج خففت أثر صدمة الجائحة

وزير الطاقة: على منتجي النفط الاستمرار في توخي الحذر
  • 818
  • 0
  • 0
فريق التحرير
5 رجب 1442 /  17  فبراير  2021   04:57 م

قال وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، إنه من المبكر جدًا الاحتفال أو إعلان أي انتصار على فيروس كورونا، مطالبًا منتجي النفط بأن يكونوا شديدي الحذر وعدم التهاون كون مستوى عدم اليقين عاليًّا جدًا.

وأوضح وزير الطاقة، في الندوة الحادية عشرة لتوقعات مستقبل الطاقة، إن تعديلات الإنتاج التاريخية التي اتخذتها الدول المنتجة من منظمة أوبك والدول من خارجها، خففت أثر صدمة جائحة كوفيد-19، معززة أمن الطاقة واستقرار الأسواق.

وأشار إلى أن من بين دروس جائحة كورونا، أن محاولة التنبوء بالمستقبل، حتى القريب منه، غير ذات جدوى، وأن أفضل ما علينا عمله هو أن نزيد من استعدادنا ومرونتنا، مدركين أن العمل الجماعي هو الطريق المثالي لمواجهة التحديات المقبلة.

وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إنه بمناسبة دخول منتدى الطاقة العالمي ذكرى العام الثلاثين لأول اجتماع وزاري له، فإن المملكة تفخر بكونها إحدى الدول الرئيسية التي أسهمت في إنشاء أمانة المنتدى، بوصفها إحدى أهم المنصات العالمية للحوار.

وأشار إلى أن هذا التعاون اتخذ طابعًا رسميًّا في اتفاق 2010م، الذي حدد فيه مجالات معينة للتعاون بين منظمة أوبك، ووكالة الطاقة الدولية، ومنتدى الطاقة العالمي، مؤكدًا أنه سيتم استيعاب آثار هذه الجائحة وتجاوزها عن طريق قدر أكبر من التماسك والحوار وشفافية البيانات في مجال الطاقة، وتلك هي مهمة وأهداف منتدى الطاقة العالمي الأساسية، وهو ما كانت المملكة تسعى إلى تحقيقه خلال رئاستها لمجموعة العشرين، من خلال فرق عمل الطاقة واستدامة الطاقة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك