Menu


الولايات المتحدة تحذّر مواطنيها من السفر إلى فنزويلا

لأسباب أمنية

حذَّرت الولايات المتحدة الأمريكية، مواطنيها، من السفر إلى فنزويلا لدواعٍ أمنية. وبررت واشنطن تحذيراتها، بالأوضاع المضطربة؛ جراء إعلان زعيم المعارضة نفسه رئيسًا
الولايات المتحدة تحذّر مواطنيها من السفر إلى فنزويلا
  • 76
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

حذَّرت الولايات المتحدة الأمريكية، مواطنيها، من السفر إلى فنزويلا لدواعٍ أمنية.

وبررت واشنطن تحذيراتها، بالأوضاع المضطربة؛ جراء إعلان زعيم المعارضة نفسه رئيسًا، وتحذير الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الجانب الأمريكي من التدخل في شؤون بلاده، وفقًا للعربية.

كان المدعي العام في فنزويلا، قد قرر تجميد الحسابات المصرفية لخوان جوايدو، زعيم المعارضة الفنزويلية، الذي أعلن نفسه رئيسًا، ومنعه من مغادرة البلاد، كما بدأ التحقيق في إعلان خوان جوايدو نفسه رئيسًا للبلاد، في تطور جديد للأحداث التي تشهدها فنزويلا.

وقوبل إعلان جوايدو بالكثير من ردود الفعل، بين الاعتراف به رئيسًا لبلاده، أو رفض خطوته ودعم الرئيس نيكولاس مادورو، بينما اعترفت به الولايات المتحدة وفرنسا، وكندا وكولومبيا، والبرازيل والأرجنتين، وتشيلي وباراجواي وبيرو.

يأتي ذلك، فيما طالب الاتحاد الأوروبي بإجراء انتخابات «حرة وذات صدقية»، قائلًا إن «الحقوق المدنية والحرية والأمان لجميع أعضاء الجمعية الوطنية (الفنزويلية)، بمن فيهم رئيسها خوان جوايدو، يجب أن تُحترم بالكامل».

وطالب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليوم الثلاثاء، نظيره الأمريكي دونالد ترامب، بعدم التدخل في فنزويلا وتركها وشأنها بأمان.

جاء ذلك، خلال كلمة وجهها مادورو بالإنجليزية لنظيره الأمريكي، اليوم الثلاثاء، أثناء ترحيبه بالدبلوماسيين الفنزويليين، الذين عادوا من الولايات المتحدة، قائلًا: «دونالد ترامب.. انقلاب في فنزويلا؟ لا! ليس بهذه الطريقة!.. لا تتدخل في شؤون فنزويلا، ارفع يدك عن فنزويلا! فورًا»!.

كانت احتجاجات قد بدأت، يوم الأربعاء الماضي في كاراكاس، ضد الرئيس الحالي لفنزويلا، نيكولاس مادورو، وفي نفس اليوم، أعلن رئيس البرلمان، خوان جوايدو، نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد. وأعلنت الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى، اعترافها بجوايدو، وطالبت الرئيس الفنزويلي مادورو، بعدم السماح بأعمال عنف ضد المعارضة. ولكنَّ مادورو أعلن أنه الرئيس الشرعي للبلاد، ووصف رئيس البرلمان والمعارضة بأنهم «دُمية في يد الولايات المتحدة».

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أن الولايات المتحدة حظرت جميع أصول ومصالح شركة النفط التابعة للحكومة الفنزويلية ووضعتها تحت ولايتها القضائية، فضلًا عن منعها التعامل معها.

ووفقًا لوزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوشين، فإن الولايات المتحدة «تحافظ» على الشركة من أجل شعب فنزويلا، وتتخذ إجراءات لحماية سوقها، مشيرًا إلى أن حجب حسابات الشركة المملوكة لفنزويلا، يعني أن عائداتها لن تُنقل إلى الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، بل إلى جوايدو.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك