Menu

نتنياهو «المأزوم سياسيًا» يلتقي بوتين اليوم لمناقشة ملفات ساخنة

في أول زيارة لروسيا منذ توتر العلاقات بينهما..

يلتقي رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، في موسكو، في أول زيارة إلى روسيا منذ أن شهدت العلاقات الثنائية تو
نتنياهو «المأزوم سياسيًا» يلتقي بوتين اليوم لمناقشة ملفات ساخنة
  • 54
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

يلتقي رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، في موسكو، في أول زيارة إلى روسيا منذ أن شهدت العلاقات الثنائية توترًا خلال العام الماضي.

يأتي هذا فيما أفادت وكالة أنباء «سبوتنيك»، أمس الثلاثاء، أنّ إسرائيل شنّت حملة إعلامية «نفسية»؛ للترويج لعتادها العسكري في مواجهة العتاد الروسي.

وقال نتنياهو إن المحادثات ستركز على الجهود الإسرائيلية لمنع إيران من تأسيس وجود عسكري طويل المدى في سوريا، بحسب مقطع فيديو مسجل نشره مكتب نتنياهو.

وقال- بحسب (د ب أ)-: «سنواصل العمل حتى نخرج الإيرانيين من سوريا؛ لأن إيران تهدد بتدمير إسرائيل.. لن نسمح لها باتخاذ قاعدة بالقرب من حدودنا...».

وكان من المقرر أن يجتمع نتنياهو مع بوتين، الأسبوع الماضي؛ لكن اللقاء تأجل (حسب رويترز) دون إبداء أسباب.

وقال الكرملين، في وقت سابق، إن نتنياهو وبوتين سيناقشان الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك الوضع في سوريا، دون مزيد من التفاصيل.

ومن المتوقع أن يناقش الطرفان مستقبل الهجمات التي تنفذها القوات الجوية في جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد «أهداف إيرانية» في سوريا.

وتسبب هذا الملف في حدوث خلاف بين إسرائيل وروسيا، لا سيما أن  بين موسكو وتل أبيب «خطًّا ساخنًا» للتنسيق.

واستطاعت روسيا الإبقاء على علاقات وثيقة مع إسرائيل على الرغم من تحالفها مع إيران والحكومة السورية في الحرب السورية.

وتوترت العلاقات بين موسكو وتل أبيب في سبتمبر الماضي بعدما أسقطت طائرة استطلاع روسية قبالة الساحل السوري، وأسفر عن مقتل 15 شخصًا كانوا على متنها.

وألقت روسيا باللوم على مناورات قامت بها طائرات حربية إسرائيلية في إسقاط الطائرة التي حاولت تفادي الدفاعات الجوية السورية.

محليًّا، يواجه نتنياهو وضعًا صعبًا قبل الانتخابات المقررة في أبريل المقبل، بعدما وحَّد أقوى منافسين لنتنياهو صفوفهما، عبر حزب «الأزرق والأبيض».

وعززت خطوة المرشحين اللذين ينتميان إلى تيار الوسط، من فرص إنهاء حكم رئيس الوزراء اليميني المستمر منذ عشر سنوات.

وهز التحالف بين حزبي رئيس الأركان السابق بجيش الاحتلال بيني جانتس، ووزير المالية السابق يائير لابيد؛ المشهد السياسي.

وأظهرت استطلاعات الرأي- للمرة الأولى- تراجع فرص حزب «الليكود» الذي يقوده نتنياهو؛ حيث حل خلف التحالف الجديد.

وإذا حقق الحزب الجديد (الأزرق والأبيض) أكبر عدد من المقاعد فإن جانتس ولابيد سيتناوبان على منصب رئيس الوزراء بواقع عامين ونصف العام لجانتس، وعام ونصف- لشريكه لابيد.

وخلال حملاتهما، وصف المرشحان نتنياهو بأنه «أسكرته السلطة وفاسد حدَّ الإجرام»، غير أنه إذا فاز في الانتخابات المقبلة فسيصبح أكثر رئيس حكومة إسرائيلي بقاءً في السلطة.

وكانت وكالة «سبوتنيك»، قد قالت إن إسرائيل شنّت حملة إعلامية «نفسية»؛ للترويج لعتادها العسكري في مواجهة العتاد الروسي.

وأضافت أنّ إسرائيل بدأت حملتها بنشر مقاطع الفيديو التي تُظهر تدمير صواريخها مروحية «كا-50» الروسية، وتدمير طائرتها المسيرة لرادار «96 إل 6 يي» الروسي.

ومروحية «كا-50»ـ وهي اختصار لـ«كاموف كا-50»ـ هي مقاتلة هجومية روسية ذات مقعد واحد، مزودة بمراوح مزدوجة (دوارات محورية) لمكتب كاموف للتصميم، وصُمِّمت في عام 1980.

وهناك طراز آخر من هذه المقاتلة يحتوي على مقعدين، وتُسمى «كاموف كا-52» ويطلق عليه أيضًا «التمساح» باللغة الإنجليزية، و«أليجيتور» باللغة الروسية.

و«كا-52» تستخدمها القوات الروسية في سوريا، كما يوجد هناك أيضًا رادار «96 إل 6 يي»، ويستخدم هذا الرادار لتوجيه صواريخ «إس-300» الاعتراضية السورية.

وتمّ تزويد المروحية بمدفع سريع الرمي يُشبه مثيله المركب على العربة «بي ام بي – 3»، وتكفي من 6 إلى 8 إصابات لقذيفتها لتدمير مدرعة معادية، عبر نظام توجيه ذاتي في المدفع.

يُشار إلى أنّ كثافة الضربات الجوية الإسرائيلية على سوريا، انخفضت بعد وصول منظومات صواريخ «إس-300» المضادة للطائرات إلى سوريا.

و«إس-300»، هي منظومة دفاع جوي صاروخية بعيدة المدى روسية الصنع، أُنتجت من قِبل شركة ألماز للصناعات العلمية، وللمنظومة عدة إصدارات مختلفة.

وقد صُمم هذا النظام لقوات الدفاع الجوي السوفيتية لردع الطائرات وصواريخ كروز، وطورت بعدها إصدارات أخرى لردع الصواريخ الباليستية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك