Menu
الفنان نبيل علي: أوضاع العراق طوَّرت أفكار الفنانين التشكيليين

كشف الفنان التشكيلي العراقي نبيل علي، عن أن الثورة العراقية طوَّرت أفكار الكثير من الفنانين، مشيرًا إلى أن الأوضاع في العراق فرضت نفسها بقوة على الحركة الفنية بالبلاد، وأن معاناة المواطنين على مر سنوات طوال خلقت فنًا حقيقيًا بالعراق.

وقال الفنان العراقي، على هامش مشاركته بالدورة الـ12 لملتقى الأقصر الدولي للتصوير والمقام بمدينة الأقصر في صعيد مصر؛ بمشاركة 19 فنانًا مصريًا وعربيًا وأجنبيًا، إن الفنانين بالعراق تأثروا تأثرًا كبيرًا بالثورة، وأسهموا في توصيل رسالة سياسية مهمة عبر أعمالهم التشكيلية.

وأوضح الفنان نبيل علي، أن معاناة الشعب العراقي حاضرة بقوة في أعماله، وأن أول معرض له تناول فيه مفردة القارب الورقي في تعبير عن المعاناة الدائمة للعراقيين، وما يتعرضون له من مخاطر وأهوال خلال محاولاتهم للهجرة، بحثًا عن الأمن والأمان.

وأشار إلى أنه قدَّم الكثير من اللوحات، التي تصوّر الأوضاع المتردية في العراق عامًا بعد عام، مثل مذبحة قاعدة سبايكر، ودخول تنظيم داعش الإرهابي لبلاده، وأنه يعمل على أن يكون الفن التشكيلي أداة لتوثيق ما يجري على أرض العراق، ووسيلة لتوصيل رسالة عن معاناة العراقيين من جرائم القتل والفساد.

وأضاف الفنان نبيل علي، أن تاريخ العراق وأحيائه الشعبية، هي موضوعات حاضرة في أعماله التشكيلية، مثل رموز الحضارات العراقية المتعاقبة كالبابلية والسومرية، وعمارة «الشناشيل»، وهى العمارة البغدادية التي يزيد عمرها على 150 عامًا، وأن الكثير من أعماله فيها روح العراق القديمة.

وأكَّد أن الحركة التشكيلية العربية قوية ومتفردة، وأن اتجاه القليل منهم لاستلهام أعمالهم من الغرب والاقتداء بفنانين غربيين، هو أمر خاطئ، لافتًا إلى أن الكثير من الأجيال الفنية المعاصرة بالبلدان العربية نجحوا في الجمع بين الأصالة والمعاصرة، والمحلية والعالمية في آن واحد.

وأضاف الفنان نبيل علي، أن الشرق هو الأكثر ثراء وغنى بموضوعاته وطبيعته وتاريخه ومعالمه، وهو الأقرب إلى قلب كل فنان، مشيرًا إلى أنه يستهويه الشرق بكل تفاصيله وهو الملهم له، وأنه كثيرًا ما يرسم الخيل العربي كأحد المفردات العربية والشرقية البارزة.

وحول ما يثار عن معاناة التشكيليين العرب وعدم وجود آليات لتسويق أعمالهم، ذكر الفنان العراقي نبيل علي، أن تلك المعاناة تتفاوت من بلد لآخر ومن شخص لآخر، وأنه استطاع أن يسوِّق أعماله وباتت تلك الأعمال هي المصدر الأكبر لتدبير نفقات حياته، مشيرًا إلى أن اجتهاد الفنان وحرصه على تقديم فن حقيقي، له دور كبير في تسويق أعماله.

يُذكر أن الفنان التشكيلي العراقي نبيل علي، يعمل أكاديميًا بقسم التربية الفنية بكلية التربية الأساسية ببغداد، وعضو بنقابتي الفنانين العراقيين، والفنانين التشكيليين العراقيين، وشارك بأعماله في الكثير من المعارض المحلية والدولية في العراق ومصر والأردن، ومن معارضه الخاصة معرض «للأنثى حديث وموسيقى»، وأقيم بالعاصمة الأردنية عمان، ومعرض «قوارب ورقية»، وأقيم بقاعة كحيلة للفنون بالعاصمة المصرية القاهرة.

2020-10-17T15:48:17+03:00 كشف الفنان التشكيلي العراقي نبيل علي، عن أن الثورة العراقية طوَّرت أفكار الكثير من الفنانين، مشيرًا إلى أن الأوضاع في العراق فرضت نفسها بقوة على الحركة الفنية ب
الفنان نبيل علي: أوضاع العراق طوَّرت أفكار الفنانين التشكيليين
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الفنان نبيل علي: أوضاع العراق طوَّرت أفكار الفنانين التشكيليين

أكَّد أن معاناة المواطنين خلقت فنًا حقيقيًا

الفنان نبيل علي: أوضاع العراق طوَّرت أفكار الفنانين التشكيليين
  • 77
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
19 ربيع الآخر 1441 /  16  ديسمبر  2019   12:41 م

كشف الفنان التشكيلي العراقي نبيل علي، عن أن الثورة العراقية طوَّرت أفكار الكثير من الفنانين، مشيرًا إلى أن الأوضاع في العراق فرضت نفسها بقوة على الحركة الفنية بالبلاد، وأن معاناة المواطنين على مر سنوات طوال خلقت فنًا حقيقيًا بالعراق.

وقال الفنان العراقي، على هامش مشاركته بالدورة الـ12 لملتقى الأقصر الدولي للتصوير والمقام بمدينة الأقصر في صعيد مصر؛ بمشاركة 19 فنانًا مصريًا وعربيًا وأجنبيًا، إن الفنانين بالعراق تأثروا تأثرًا كبيرًا بالثورة، وأسهموا في توصيل رسالة سياسية مهمة عبر أعمالهم التشكيلية.

وأوضح الفنان نبيل علي، أن معاناة الشعب العراقي حاضرة بقوة في أعماله، وأن أول معرض له تناول فيه مفردة القارب الورقي في تعبير عن المعاناة الدائمة للعراقيين، وما يتعرضون له من مخاطر وأهوال خلال محاولاتهم للهجرة، بحثًا عن الأمن والأمان.

وأشار إلى أنه قدَّم الكثير من اللوحات، التي تصوّر الأوضاع المتردية في العراق عامًا بعد عام، مثل مذبحة قاعدة سبايكر، ودخول تنظيم داعش الإرهابي لبلاده، وأنه يعمل على أن يكون الفن التشكيلي أداة لتوثيق ما يجري على أرض العراق، ووسيلة لتوصيل رسالة عن معاناة العراقيين من جرائم القتل والفساد.

وأضاف الفنان نبيل علي، أن تاريخ العراق وأحيائه الشعبية، هي موضوعات حاضرة في أعماله التشكيلية، مثل رموز الحضارات العراقية المتعاقبة كالبابلية والسومرية، وعمارة «الشناشيل»، وهى العمارة البغدادية التي يزيد عمرها على 150 عامًا، وأن الكثير من أعماله فيها روح العراق القديمة.

وأكَّد أن الحركة التشكيلية العربية قوية ومتفردة، وأن اتجاه القليل منهم لاستلهام أعمالهم من الغرب والاقتداء بفنانين غربيين، هو أمر خاطئ، لافتًا إلى أن الكثير من الأجيال الفنية المعاصرة بالبلدان العربية نجحوا في الجمع بين الأصالة والمعاصرة، والمحلية والعالمية في آن واحد.

وأضاف الفنان نبيل علي، أن الشرق هو الأكثر ثراء وغنى بموضوعاته وطبيعته وتاريخه ومعالمه، وهو الأقرب إلى قلب كل فنان، مشيرًا إلى أنه يستهويه الشرق بكل تفاصيله وهو الملهم له، وأنه كثيرًا ما يرسم الخيل العربي كأحد المفردات العربية والشرقية البارزة.

وحول ما يثار عن معاناة التشكيليين العرب وعدم وجود آليات لتسويق أعمالهم، ذكر الفنان العراقي نبيل علي، أن تلك المعاناة تتفاوت من بلد لآخر ومن شخص لآخر، وأنه استطاع أن يسوِّق أعماله وباتت تلك الأعمال هي المصدر الأكبر لتدبير نفقات حياته، مشيرًا إلى أن اجتهاد الفنان وحرصه على تقديم فن حقيقي، له دور كبير في تسويق أعماله.

يُذكر أن الفنان التشكيلي العراقي نبيل علي، يعمل أكاديميًا بقسم التربية الفنية بكلية التربية الأساسية ببغداد، وعضو بنقابتي الفنانين العراقيين، والفنانين التشكيليين العراقيين، وشارك بأعماله في الكثير من المعارض المحلية والدولية في العراق ومصر والأردن، ومن معارضه الخاصة معرض «للأنثى حديث وموسيقى»، وأقيم بالعاصمة الأردنية عمان، ومعرض «قوارب ورقية»، وأقيم بقاعة كحيلة للفنون بالعاصمة المصرية القاهرة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك