Menu
السديس يشيد بضم 2 من أئمة وخطباء الحرمين لهيئة كبار العلماء

أشاد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بموافقة المقام السامي الكريمة على اختيار عضوين من أئمة وخطباء الحرمين الشريفين في هيئة كبار العلماء.

وقال السديس: جاءت الموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز باختيار الشيخ الدكتور صالح بن حميد والشيخ الدكتور بندر بليلة؛ لتؤكد حرص القيادة الرشيدة- رعاها الله-، ودعهما لرسالة الحرمين الشريفين العالمية.

وأشار الرئيس العام إلى أن دولتنا المباركة منذ عهد المؤسس المغفور له- بإذن الله- الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود تولي العلماء مكانة كبرى، ومنزلة عظمى، انطلاقاً من رفعتهم في ديننا الإسلامي الحنيف قال تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات).

وذكر الشيخ السديس أن لعلماء الحرمين الشريفين من الشرف أعلاه، ومن الفضل أزكاه، ولذلك كانت لهم في العالم الإسلامي مكانة وتقدير، وشأن يستحقونه، سخره الله-عز وجل- لهم في قلوب عامة الناس.

واختتم بالدعاء للمولى- جل شأنه- أن يجزي قيادتنا الرشيدة خير الجزاء؛ نظير ما تقدمه للعلم والعلماء ودعم رسالتهم السامية المتأصلة من سنة خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.

2021-01-11T00:13:16+03:00 أشاد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بموافقة المقام السامي الكريمة على اختيار عضوين من أئمة وخطباء ا
السديس يشيد بضم 2 من أئمة وخطباء الحرمين لهيئة كبار العلماء
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

السديس يشيد بضم 2 من أئمة وخطباء الحرمين لهيئة كبار العلماء

الدكتور صالح بن حميد والدكتور بندر بليلة..

السديس يشيد بضم 2 من أئمة وخطباء الحرمين لهيئة كبار العلماء
  • 1271
  • 0
  • 0
فريق التحرير
3 ربيع الأول 1442 /  20  أكتوبر  2020   10:52 م

أشاد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بموافقة المقام السامي الكريمة على اختيار عضوين من أئمة وخطباء الحرمين الشريفين في هيئة كبار العلماء.

وقال السديس: جاءت الموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز باختيار الشيخ الدكتور صالح بن حميد والشيخ الدكتور بندر بليلة؛ لتؤكد حرص القيادة الرشيدة- رعاها الله-، ودعهما لرسالة الحرمين الشريفين العالمية.

وأشار الرئيس العام إلى أن دولتنا المباركة منذ عهد المؤسس المغفور له- بإذن الله- الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود تولي العلماء مكانة كبرى، ومنزلة عظمى، انطلاقاً من رفعتهم في ديننا الإسلامي الحنيف قال تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات).

وذكر الشيخ السديس أن لعلماء الحرمين الشريفين من الشرف أعلاه، ومن الفضل أزكاه، ولذلك كانت لهم في العالم الإسلامي مكانة وتقدير، وشأن يستحقونه، سخره الله-عز وجل- لهم في قلوب عامة الناس.

واختتم بالدعاء للمولى- جل شأنه- أن يجزي قيادتنا الرشيدة خير الجزاء؛ نظير ما تقدمه للعلم والعلماء ودعم رسالتهم السامية المتأصلة من سنة خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك