Menu
السفارة الأمريكية ببغداد تطلب من مواطنيها مراجعة قنصليتها في أربيل

علَّقت السفارة الأمريكية، في بغداد- اليوم الأربعاء- جميع العمليات القنصلية العامة حتى إشعار آخر، وذلك بعد يوم من اقتحام ميليشيات مسلحة تدعمها إيران محيطها الخارجي، وإشعال حرائق وإلقاء الحجارة، وتحطيم كاميرات المراقبة.

وقالت السفارة، في بيان لها، «بسبب هجمات الميليشيات عند مجمع السفارة الأمريكية، تم تعليق جميع العمليات القنصلية العامة حتى إشعار آخر. جميع المواعيد المستقبلية ألغيت، ننصح المواطنين الأمريكيين بعدم الاقتراب من السفارة».

وطلبت واشنطن من رعاياها، مراجعة قنصليتها في أربيل للحصول على خدمات، كما أنها مفتوحة لمنح التأشيرات.

إلى ذلك، انسحب جميع المتظاهرين من محيط السفارة الأمريكية في بغداد، وتوجَّه المتظاهرون إلى مخارج المنطقة الخضراء المحصنة؛ حيث مقر السفارة وساروا وهم يهتفون «حرقناهم»، فيما قامت شاحنات بنقل هياكل حديدية وخيم استخدمها هؤلاء للاعتصام المفتوح، الذي كانوا أعلنوه الثلاثاء عند محيط السفارة، وفق ما أورد التليفزيون العراقي.

وأكَّدت وكالة الأنباء العراقية، أن وزير الداخلية أشرف على انسحاب المتظاهرين من أمام السفارة.

فيما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورجان أورتاجوس، الأربعاء، إن على النظام الإيراني ألا يفسر التحركات الأمريكية الهادئة؛ بشأن الهجوم على السفارة في بغداد على أنها ضعف من واشنطن.

وأضافت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في لقاء مع «سكاي نيوز عربية»، أن «النظام الإيراني يخلط بين استراتيجيتنا وصبرنا ويفسره على أنه ضعف».

وأكَّدت أورتاجوس على ضرورة «ألا يخلط النظام الإيراني بين تصريحات (وزير الخارجية مايك بومبيو)، و(الرئيس دونالد ترامب)، وتلك التهدئة من قبلهما ويعتبرها ضعفًا».

وأوضحت أن الولايات المتحدة ستقف مع مواطنيها الأمريكيين وستدافع عن حلفائها ومصالحها، معربة عن أملها في أن «تردع» هذه السياسة النظام الإيراني، ولا تدفعه للقيام بأمور «سخيفة».

وأكَّدت أورتاجوس، أن الرئيس ترامب لديه «تشكيلة واسعة من الخيارات»؛ بشأن الإجراءات اللازم اتخاذها تجاه إيران بشأن الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد، وضمان أمن العاملين فيها.

وقالت إن دفع النظام الإيراني بإرهابيين للسفارة الأمريكية في بغداد لمواجهة الموظفين هناك، «ليس تصرف دولة طبيعية»، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل الضغط على طهران إلى أن يغيّر النظام الإيراني هذه السياسة.

2020-01-01T21:29:40+03:00 علَّقت السفارة الأمريكية، في بغداد- اليوم الأربعاء- جميع العمليات القنصلية العامة حتى إشعار آخر، وذلك بعد يوم من اقتحام ميليشيات مسلحة تدعمها إيران محيطها الخار
السفارة الأمريكية ببغداد تطلب من مواطنيها مراجعة قنصليتها في أربيل
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


السفارة الأمريكية ببغداد تطلب من مواطنيها مراجعة قنصليتها في أربيل

بعد حصار محيطها من ميليشيات مسلحة تدعمها إيران..

السفارة الأمريكية ببغداد تطلب من مواطنيها مراجعة قنصليتها في أربيل
  • 147
  • 0
  • 0
فريق التحرير
6 جمادى الأول 1441 /  01  يناير  2020   09:29 م

علَّقت السفارة الأمريكية، في بغداد- اليوم الأربعاء- جميع العمليات القنصلية العامة حتى إشعار آخر، وذلك بعد يوم من اقتحام ميليشيات مسلحة تدعمها إيران محيطها الخارجي، وإشعال حرائق وإلقاء الحجارة، وتحطيم كاميرات المراقبة.

وقالت السفارة، في بيان لها، «بسبب هجمات الميليشيات عند مجمع السفارة الأمريكية، تم تعليق جميع العمليات القنصلية العامة حتى إشعار آخر. جميع المواعيد المستقبلية ألغيت، ننصح المواطنين الأمريكيين بعدم الاقتراب من السفارة».

وطلبت واشنطن من رعاياها، مراجعة قنصليتها في أربيل للحصول على خدمات، كما أنها مفتوحة لمنح التأشيرات.

إلى ذلك، انسحب جميع المتظاهرين من محيط السفارة الأمريكية في بغداد، وتوجَّه المتظاهرون إلى مخارج المنطقة الخضراء المحصنة؛ حيث مقر السفارة وساروا وهم يهتفون «حرقناهم»، فيما قامت شاحنات بنقل هياكل حديدية وخيم استخدمها هؤلاء للاعتصام المفتوح، الذي كانوا أعلنوه الثلاثاء عند محيط السفارة، وفق ما أورد التليفزيون العراقي.

وأكَّدت وكالة الأنباء العراقية، أن وزير الداخلية أشرف على انسحاب المتظاهرين من أمام السفارة.

فيما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورجان أورتاجوس، الأربعاء، إن على النظام الإيراني ألا يفسر التحركات الأمريكية الهادئة؛ بشأن الهجوم على السفارة في بغداد على أنها ضعف من واشنطن.

وأضافت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في لقاء مع «سكاي نيوز عربية»، أن «النظام الإيراني يخلط بين استراتيجيتنا وصبرنا ويفسره على أنه ضعف».

وأكَّدت أورتاجوس على ضرورة «ألا يخلط النظام الإيراني بين تصريحات (وزير الخارجية مايك بومبيو)، و(الرئيس دونالد ترامب)، وتلك التهدئة من قبلهما ويعتبرها ضعفًا».

وأوضحت أن الولايات المتحدة ستقف مع مواطنيها الأمريكيين وستدافع عن حلفائها ومصالحها، معربة عن أملها في أن «تردع» هذه السياسة النظام الإيراني، ولا تدفعه للقيام بأمور «سخيفة».

وأكَّدت أورتاجوس، أن الرئيس ترامب لديه «تشكيلة واسعة من الخيارات»؛ بشأن الإجراءات اللازم اتخاذها تجاه إيران بشأن الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد، وضمان أمن العاملين فيها.

وقالت إن دفع النظام الإيراني بإرهابيين للسفارة الأمريكية في بغداد لمواجهة الموظفين هناك، «ليس تصرف دولة طبيعية»، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل الضغط على طهران إلى أن يغيّر النظام الإيراني هذه السياسة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك