Menu
لتسريع اتخاذ القرارات.. اجتماع ممثلي حركتي حماس وفتح دون باقي الفصائل

يضع كثير من الفلسطينيين آمالهم على اجتماع القاهرة المقبل بين الفصائل الفلسطينيّة، من أجل إنهاء الانقسام الوطنيّ وتقرير مستقبل البلاد والخطوات المقبلة بناءً على أرضيّة عمل مشتركة.

وتعمل  الدولة المصرية -بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي- على تجميع القوى الوطنية الفلسطينية وحثها على تكثيف الجهود في ملف إعادة إعمار قطاع غزة المنكوب، والتركيز على استقرار الأراضي الفلسطينية ووحدة القرار السياسي فيها.

أنباء عن تأجيل اجتماع الفصائل الفلسطينية

سوى أنّ مصادر فلسطينيّة ومصريّة قد كشفت -مساء يوم الأربعاء- عن تأجيل اجتماع الفصائل الفلسطينية المقرر عقده في العاصمة المصرية القاهرة مطلع الأسبوع المقبل.

يُذكر أن لقاءً جمع جبريل الرجوب -القيادي بحركة فتح- بنظيره عن حركة حماس صالح العاروري في القاهرة، قبل اللقاءات المُلغاة مع المسؤولين المصريّين. وقد تطرّق الطرفان إلى تفاصيل التصعيد الأخير والتحديات التي واجهت حماس، بالإضافة إلى الضغوط التي تعرّضت إليها في الفترة السابقة.

التحديات التي تواجه "حماس"

ويعد انحسار الدعم المالي والدبلوماسي أحد أكبر التحديات التي تواجه حماس, لم تعد قطر فاعلة إقليميًّا ودوليًّا كما كانت سابقًا، ناهيك عن تراجع المساعدات المالية التي كانت تتلقاها حماس من إسطنبول بسبب الأزمة الاقتصاديّة التي تواجهها تركيا حاليًّا.

هذا وأشارت مصادر مطلعة على اتفاق اللواء جبريل الرجوب -ممثل فتح في مفاوضات المصالحة- وصالح العاروري -نائب رئيس المكتب السياسي لحماس- في اللقاء الثنائي الأخير، بعقد اجتماع آخر بين فتح وحماس دون حضور باقي الفصائل الفلسطينية؛ لتسريع اتخاذ القرارات العاجلة والمصيريّة التي لا تتحمّل التأخير. كما أكّد الطرفان على أهميّة التواصل المباشر بينهما، من أجل تحسين التنسيق والضغط في اتّجاه تحقيق الرؤى المشتركة.

وقد لاحظ عدد من المتابعين غياب يحيى السنوار، رئيس حماس في غزّة، عن اجتماعات القاهرة. ويعزو البعض ذلك إلى تشكيك السنوار في قدرة أي وساطة على إيجاد حلّ للوضع الفلسطينيّ المتأزم على صعيد داخليّ.

ويُعرف السنوار في الأوساط السياسية الفلسطينية بمواقفه الحادّة، ما يمثل عقبة لحماس لتحقيق أي مكتسبات سياسية عبر مسار المفاوضات. وعليه، يذهب البعض للقول بأن غياب السنوار عن تمثيل حماس في مصر كان مقصودًا.

مساع مصرية لإنهاء الانقسام

ورغم تأجيل اللقاء، تواصل القاهرة العمل على ملفّات سياسيّة عدّة، متعلّقة بمستجدّات القضيّة الفلسطينيّة، على رأسها تعزيز وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، وإعادة إعمار غزة، وإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتنشيط المسار السياسي المصاحب لإحلال السلام.

ويرى السياسي الفلسطيني ومستشار العلاقات الدولية، أسامة شعث، أن "أنظار الشعب الفلسطيني والأمة العربية موجهة إلى القاهرة لمتابعة حوار الفصائل الفلسطينية وما سينتج عنه". في انتظار إعلان الموعد المقبل للّقاء المؤجّل بين الفصائل الفلسطينيّة.

2021-07-25T14:06:09+03:00 يضع كثير من الفلسطينيين آمالهم على اجتماع القاهرة المقبل بين الفصائل الفلسطينيّة، من أجل إنهاء الانقسام الوطنيّ وتقرير مستقبل البلاد والخطوات المقبلة بناءً على
لتسريع اتخاذ القرارات.. اجتماع ممثلي حركتي حماس وفتح دون باقي الفصائل
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

لتسريع اتخاذ القرارات.. اجتماع ممثلي حركتي حماس وفتح دون باقي الفصائل

لتسريع اتخاذ القرارات.. اجتماع ممثلي حركتي حماس وفتح دون باقي الفصائل
  • 2268
  • 0
  • 0
فريق التحرير
1 ذو القعدة 1442 /  11  يونيو  2021   12:34 ص

يضع كثير من الفلسطينيين آمالهم على اجتماع القاهرة المقبل بين الفصائل الفلسطينيّة، من أجل إنهاء الانقسام الوطنيّ وتقرير مستقبل البلاد والخطوات المقبلة بناءً على أرضيّة عمل مشتركة.

وتعمل  الدولة المصرية -بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي- على تجميع القوى الوطنية الفلسطينية وحثها على تكثيف الجهود في ملف إعادة إعمار قطاع غزة المنكوب، والتركيز على استقرار الأراضي الفلسطينية ووحدة القرار السياسي فيها.

أنباء عن تأجيل اجتماع الفصائل الفلسطينية

سوى أنّ مصادر فلسطينيّة ومصريّة قد كشفت -مساء يوم الأربعاء- عن تأجيل اجتماع الفصائل الفلسطينية المقرر عقده في العاصمة المصرية القاهرة مطلع الأسبوع المقبل.

يُذكر أن لقاءً جمع جبريل الرجوب -القيادي بحركة فتح- بنظيره عن حركة حماس صالح العاروري في القاهرة، قبل اللقاءات المُلغاة مع المسؤولين المصريّين. وقد تطرّق الطرفان إلى تفاصيل التصعيد الأخير والتحديات التي واجهت حماس، بالإضافة إلى الضغوط التي تعرّضت إليها في الفترة السابقة.

التحديات التي تواجه "حماس"

ويعد انحسار الدعم المالي والدبلوماسي أحد أكبر التحديات التي تواجه حماس, لم تعد قطر فاعلة إقليميًّا ودوليًّا كما كانت سابقًا، ناهيك عن تراجع المساعدات المالية التي كانت تتلقاها حماس من إسطنبول بسبب الأزمة الاقتصاديّة التي تواجهها تركيا حاليًّا.

هذا وأشارت مصادر مطلعة على اتفاق اللواء جبريل الرجوب -ممثل فتح في مفاوضات المصالحة- وصالح العاروري -نائب رئيس المكتب السياسي لحماس- في اللقاء الثنائي الأخير، بعقد اجتماع آخر بين فتح وحماس دون حضور باقي الفصائل الفلسطينية؛ لتسريع اتخاذ القرارات العاجلة والمصيريّة التي لا تتحمّل التأخير. كما أكّد الطرفان على أهميّة التواصل المباشر بينهما، من أجل تحسين التنسيق والضغط في اتّجاه تحقيق الرؤى المشتركة.

وقد لاحظ عدد من المتابعين غياب يحيى السنوار، رئيس حماس في غزّة، عن اجتماعات القاهرة. ويعزو البعض ذلك إلى تشكيك السنوار في قدرة أي وساطة على إيجاد حلّ للوضع الفلسطينيّ المتأزم على صعيد داخليّ.

ويُعرف السنوار في الأوساط السياسية الفلسطينية بمواقفه الحادّة، ما يمثل عقبة لحماس لتحقيق أي مكتسبات سياسية عبر مسار المفاوضات. وعليه، يذهب البعض للقول بأن غياب السنوار عن تمثيل حماس في مصر كان مقصودًا.

مساع مصرية لإنهاء الانقسام

ورغم تأجيل اللقاء، تواصل القاهرة العمل على ملفّات سياسيّة عدّة، متعلّقة بمستجدّات القضيّة الفلسطينيّة، على رأسها تعزيز وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، وإعادة إعمار غزة، وإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتنشيط المسار السياسي المصاحب لإحلال السلام.

ويرى السياسي الفلسطيني ومستشار العلاقات الدولية، أسامة شعث، أن "أنظار الشعب الفلسطيني والأمة العربية موجهة إلى القاهرة لمتابعة حوار الفصائل الفلسطينية وما سينتج عنه". في انتظار إعلان الموعد المقبل للّقاء المؤجّل بين الفصائل الفلسطينيّة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك