Menu
هطول أمطار غزيرة محملة بالرماد بعد ثوران بركان في الفلبين

قالت وكالة إدارة الكوارث في جزيرة سانت فنسنت اليوم السبت إن أمطارًا غزيرة محملة بالرماد مصحوبة برائحة كبريتية شديدة تساقطت على أجزاء كبيرة من جزيرة سانت فينسنت بعد ثوران بركان لا سوفرير.

واكتست الشوارع والمنازل بغطاء سميك من الرماد بالقرب من البركان، الذي يقع في شمال الجزيرة، وفقًا لتقرير صادر عن بوابة 784 الإخبارية.

وكانت الطبقة أرق العاصمة، كينجستاون، جنوب البلاد.

وحذرت وزارة الصحة من أن الرماد يمكن أن يتسبب في التهاب العيون ويؤدي إلى مشاكل في الجهاز التنفسي.

وثار بركان لا سوفرير بقوة أمس الجمعة، ما أدى إلى إجلاء آلاف الأشخاص من المنطقة المجاورة.

ويعتبر بركان لا سوفرير البركان النشط الوحيد في سانت فينسنت ولم يشهد سوى خمسة ثورانات منذ عام 1718، وفقًا لمركز الأبحاث الزلزالية بجامعة ويست إنديز، الذي يقول إنه كان هناك العديد من الثورات البركانية السريعة أو البطيئة في نفس الفترة الزمنية، وكان أحدثها في ديسمبر 2020.

2021-11-17T02:05:57+03:00 قالت وكالة إدارة الكوارث في جزيرة سانت فنسنت اليوم السبت إن أمطارًا غزيرة محملة بالرماد مصحوبة برائحة كبريتية شديدة تساقطت على أجزاء كبيرة من جزيرة سانت فينسنت
هطول أمطار غزيرة محملة بالرماد بعد ثوران بركان في الفلبين
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

هطول أمطار غزيرة محملة بالرماد بعد ثوران بركان في الفلبين

وسط تحذيرات من السلطات الصحية

هطول أمطار غزيرة محملة بالرماد بعد ثوران بركان في الفلبين
  • 337
  • 0
  • 0
فريق التحرير
28 شعبان 1442 /  10  أبريل  2021   09:41 م

قالت وكالة إدارة الكوارث في جزيرة سانت فنسنت اليوم السبت إن أمطارًا غزيرة محملة بالرماد مصحوبة برائحة كبريتية شديدة تساقطت على أجزاء كبيرة من جزيرة سانت فينسنت بعد ثوران بركان لا سوفرير.

واكتست الشوارع والمنازل بغطاء سميك من الرماد بالقرب من البركان، الذي يقع في شمال الجزيرة، وفقًا لتقرير صادر عن بوابة 784 الإخبارية.

وكانت الطبقة أرق العاصمة، كينجستاون، جنوب البلاد.

وحذرت وزارة الصحة من أن الرماد يمكن أن يتسبب في التهاب العيون ويؤدي إلى مشاكل في الجهاز التنفسي.

وثار بركان لا سوفرير بقوة أمس الجمعة، ما أدى إلى إجلاء آلاف الأشخاص من المنطقة المجاورة.

ويعتبر بركان لا سوفرير البركان النشط الوحيد في سانت فينسنت ولم يشهد سوى خمسة ثورانات منذ عام 1718، وفقًا لمركز الأبحاث الزلزالية بجامعة ويست إنديز، الذي يقول إنه كان هناك العديد من الثورات البركانية السريعة أو البطيئة في نفس الفترة الزمنية، وكان أحدثها في ديسمبر 2020.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك