Menu

ديربي مانشستر.. صراع بين الباحث عن القمة والطامح لتصحيح المسار

في قمة مثيرة على مسرح الاتحاد

جاءت النتائج الأخيرة لقطبي مدينة مانشستر، لتزيد الإغراءات حول ديربي مثيرة بين صاحب الأرض "سيتي" والضيف "يونايتد"، بعدما اختفت من كثير من الفوارق الفنية التي كرس
ديربي مانشستر.. صراع بين الباحث عن القمة والطامح لتصحيح المسار
  • 42
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

جاءت النتائج الأخيرة لقطبي مدينة مانشستر، لتزيد الإغراءات حول ديربي مثيرة بين صاحب الأرض "سيتي" والضيف "يونايتد"، بعدما اختفت من كثير من الفوارق الفنية التي كرست التفوق في الموسم الأخيرة لحساب الطرف السماوي، لتفرض موقعة السبت، على ملعب الاتحاد، لحساب الجولة الـ16 من البريميرليج، واقعًا جديدًا في الصراع الأزلي بين الكبيرين على زعامة المدينة الصناعية.

وعاني مان سيتي من افتقاد التوازن في الآونة الأخيرة، ليتخلى عن الصدارة لصالح ليفربول وبفارق مزعج من النقاط، حتي جاء التعادل على ملعب نيوكاسل يونايتد، ليوثق أزمة حقيقة في فريق الإسباني بيب جوارديولا، والتي تضاؤل معها آمال الاحتفاظ بلقب الدوري.

وفي المقابل، واصل مانشستر يونايتد النزيف على أرضه أمام أستون فيلا، بعدما وقع على عرض دون المستوى أثار علامات استفهام حول جدارة النرويجي أولي جونار سولسكاير بقيادة الفريق الأحمر، واستعادة بوصلة الإبداع التي فقدها الشياطين برحيل "العراب الاسكتلندي" السير أليكس فيرجسون.

تصحيح المسار

ووسط أجواء التراجع، تحرك جوارديولا على الخط الثلاثاء الماضي، ليقدم ملامح من تيكي تاكا غابت كثيرًا في الموسم الحالي، منحت رفاق الجزائري رياض محرز فوزًا عريضًا على ملعب بيرنلي برباعية مقابل هدف وحيد، نتيجة صاحبها عرض مفقود بالتمرير المتقن والتحركات الديناميكية والاستحواذ المطلق والسيطرة على مجريات الأحداث من جديد.

رد يونايتد لم يتأخر، وربما أمام منافس أكثر صرامة ينعم بقيادة فنية جديدة للبرتغالي الاستثنائي جوزيه مورينيو، عززت معنويات الضيف اللندني توتنهام، حيث انتفض موهوب الشياطين ماركوس راشفورد ليعاقب مدربه السابق، وتألق سكوت مكتوميناي في احتكار خط الوسط وحرمان السبيرز من أريحية ليحسم القمة بهدفين مقابل هدف.

والأمر الذي يزيد من إثارة القمة المرتقبة، أن كتيبة سولسكاير ورغم احتلال المركز السادس، إلا أنها تكون حاضرة في المواعيد الكبرى، لتقدم كرة تليق بسمعة الفريق وتؤكد أنه لا يزال واحدًا من أسياد اللعبة في مهد كرة القدم، كذلك يطمح سيتي في مواصلة البحث عن القمة والحفاظ على أمل العودة من جديد، مدعومًا بفارق 11 نقطة يجعله في المنتصف بين الغريمين بالقميص الأحمر.

المواعيد الكبري

المانيو برهن -رغم الترنح- على صلابة اكتسبها من كبرياء السنين، فحقق الفوز على تشيلسي وليستر سيتي وتوتنهام على ملعب أولد ترافورد وفرض التعادل الوحيد هذا الموسم على ليفربول بهدف لمثله في أكتوبر الماضي.

حالة الشياطين حللها المدرب السابق مورينيو، بأن يونايتد يقدم أداءً جيدًا في المباريات التي لا يتوقع أن تكون له اليد الطولي فيها، فلا يخشى من اللجوء للدفاع ولا يخشى أن يخوض مباريات على ملعبه، ولا يخشى اللاعبون من أخذ وقتهم بالكامل، لأنه يضم عناصر شابة كثيرة تتمتع بطاقات جيدة وروح معنوية عالية.

ولكن الوضع ربما يكون مختلفًا أمام تكتيك جوارديولا، الذي يمتلك القدرة على خلخلة دفاعات الخصم والحد من خطورة هجماتهم المرتدة، لذا ستكون قمة الاتحاد مؤشرًا على مدى قدرة سيتي على استعادة أفضل مستوياته، وتوجيه رسالة إلى الغريم يورجن كلوب بألا يطمع كثيرًا في الابتعاد بالنقاط.

قطار الريدز

في المقابل يدخل ليفربول الجولة بمعنويات رائعة، بعدما سحق غريمه الأزلي إيفرتون بخماسية مذلة مقابل هدفين، في قمة مرسيسايد مساء الأربعاء، ليطيح بالمدرب ماركو سيلفا خارج جدران التوفيز، وهو ما يرجّح كفته لمواصلة العروض القوية وسلسلة الانتصارات على حساب بورنموث، الذي تجرع أربع هزائم متتالية بقيادة المدرب أيدي هاو.

ويسعى توتنهام لتجاوز آثار الخسارة أمام مانشستر يونايتد، واستعادة نغمة الانتصارات سريعًا مع مورينيو، عندما يستقبل على ملعبه فريق بيرنلي، بينما يترقب جوديسون بارك قمة زرقاء بين صاحب الأرض الجريح فريق إيفرتون مع الضيف الثقيل القادم من لندن فريق تشيلسي، والذي يقدم مردودًا راقيًا مع المدرب الإنجليزي الواعد فران لامبارد.

بدوره يترقب ليستر سيتي صاحب المركز الثاني، الذي حقق سبعة انتصارات على التوالي، معطيات الجولة في انتظار هدايا المنافسين لإحكام قبضته على الوصافة، والاقتراب خطوة من القمة، يوم الأحد المقبل، دون أن يفقد الحذر المطلوب في مواجهة ضيف قادر على إزعاج الخصوم، فريق أستون فيلا، وإن لم تبارك النتائج حتى الآن عروضه القوية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك