Menu
مسنّ تحوَّل إلى نجم يوتيوب بالمكسيك: 420 ألف مشترك في قناتي

أصبح رجل مكسيكي (78 عاما) نجمًا في مجال الطهو على موقع يوتيوب، بعد أن أجبرته جائحة فيروس كورونا على البقاء في المنزل، وقال كارلوس إليزوندو فرياس: «لدى 420 ألف مشترك في قناتي على الموقع.. إنها طفرة، أحاول أن أجعل الناس يستمتعون، وهذا هو الأهم بالنسبة لي...».

ويظهر فرياس في مقاطع الفيديو التسعة له على يوتيوب وهو يعمل في مطبخه، ويقوم بإعداد أطباق مثل اللحوم المجففة والجبن المشوي والنقانق وغير ذلك، وحققت مقاطع الفيديو المرحة، التي قام في إحداها بالرقص، 3ر1 مليون زيارة على يوتيوب، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وكان الزوج الأرمل والأب لثلاث بنات والجد لستة أطفال يعمل مقاولًا طيلة حياته، وكانت لديه شركة نقل وكرس حياته بعد ذلك لتزويد المباني تحت الإنشاء بالكهرباء، وبعد أن أجبرته جائحة كورونا على البقاء في المنزل، أصبح ليس لديه شيء ليفعله.

ولا يعرف الرجل، الذي أدهشه نجاحه على يوتيوب، ما سيفعله عندما تهدأ الجائحة. وقال: «مهما سيأتي ومهما تتطور الأمور.. ما يهمني هو الاستمتاع».

2021-07-26T16:31:18+03:00 أصبح رجل مكسيكي (78 عاما) نجمًا في مجال الطهو على موقع يوتيوب، بعد أن أجبرته جائحة فيروس كورونا على البقاء في المنزل، وقال كارلوس إليزوندو فرياس: «لدى 420 ألف م
مسنّ تحوَّل إلى نجم يوتيوب بالمكسيك: 420 ألف مشترك في قناتي
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

مسنّ تحوَّل إلى نجم يوتيوب بالمكسيك: 420 ألف مشترك في قناتي

بعدما ألزمته جائحة كورونا البقاء بمنزله

مسنّ تحوَّل إلى نجم يوتيوب بالمكسيك: 420 ألف مشترك في قناتي
  • 44
  • 0
  • 0
فريق التحرير
5 ذو القعدة 1441 /  26  يونيو  2020   08:43 ص

أصبح رجل مكسيكي (78 عاما) نجمًا في مجال الطهو على موقع يوتيوب، بعد أن أجبرته جائحة فيروس كورونا على البقاء في المنزل، وقال كارلوس إليزوندو فرياس: «لدى 420 ألف مشترك في قناتي على الموقع.. إنها طفرة، أحاول أن أجعل الناس يستمتعون، وهذا هو الأهم بالنسبة لي...».

ويظهر فرياس في مقاطع الفيديو التسعة له على يوتيوب وهو يعمل في مطبخه، ويقوم بإعداد أطباق مثل اللحوم المجففة والجبن المشوي والنقانق وغير ذلك، وحققت مقاطع الفيديو المرحة، التي قام في إحداها بالرقص، 3ر1 مليون زيارة على يوتيوب، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وكان الزوج الأرمل والأب لثلاث بنات والجد لستة أطفال يعمل مقاولًا طيلة حياته، وكانت لديه شركة نقل وكرس حياته بعد ذلك لتزويد المباني تحت الإنشاء بالكهرباء، وبعد أن أجبرته جائحة كورونا على البقاء في المنزل، أصبح ليس لديه شيء ليفعله.

ولا يعرف الرجل، الذي أدهشه نجاحه على يوتيوب، ما سيفعله عندما تهدأ الجائحة. وقال: «مهما سيأتي ومهما تتطور الأمور.. ما يهمني هو الاستمتاع».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك