Menu

فنزويلا.. انشقاق 100 عسكري وشرطي ولجوؤهم إلى كولومبيا

وسط تزايد التوتر بين البلدين بسبب المساعدات الإنسانية

وسط تزايد التوتر بين البلدين بسبب المساعدات الإنسانية  فنزويلا.. انشقاق 100 عسكري وشرطي ولجوؤهم إلى كولومبيا فريق التحرير - الرياض انشق نحو مائة عسكري وضابط
فنزويلا.. انشقاق 100 عسكري وشرطي ولجوؤهم إلى كولومبيا
  • 293
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

وسط تزايد التوتر بين البلدين بسبب المساعدات الإنسانية

 فنزويلا.. انشقاق 100 عسكري وشرطي ولجوؤهم إلى كولومبيا

فريق التحرير - الرياض

انشق نحو مائة عسكري وضابط شرطة فنزويلي، مساء اليوم الأحد، وعبروا الحدود باتجاه كولومبيا، بحسب ما ذكرت سلطات الهجرة في بوجوتا، فيما يتزايد التوتر بين البلدين الجارين بسبب المساعدات الإنسانية.

ووفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، عن مصادر مطلعة في دوائر الهجرة في كولومبيا، خبر انشقاق نحو مائة عسكري وضابط شرطة فنزويلي وعبورهم الحدود باتجاه كولومبيا.

مع حلول ليل السبت، امتنع زعيم المعارضة خوان غوايدو عن مطالبة مؤيديه بالاستمرار في المخاطرة بحياتهم ومحاولة اختراق الحواجز الحكومية على الحدود الكولومبية- البرازيلية.

بدلًا من ذلك، قال إنه سيلتقي نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، غدًا الإثنين، في بوجوتا «كولومبيا»، ضمن اجتماع طارئ لحكومات أمريكا اللاتينية لمناقشة أزمة فنزويلا.

لكنه وجه مناشدة أخيرة للقوات بالسماح بدخول المساعدات، وحث المجتمع الدولي على جعل جميع الخيارات متاحة في الكفاح من أجل طرد مادورو بسبب أعمال العنف التي وقعت يوم السبت.

في وقت سابق، صعد مادورو - الذي اعتبر المساعدات جزءًا من مؤامرة الانقلاب ورفض السماح بدخولها- من لهجته المتحدية وقطع العلاقات الدبلوماسية مع كولومبيا، متهما حكومتها بأنها بمثابة نقطة انطلاق لجهود تقودها الولايات المتحدة للإطاحة به من السلطة وربما القيام بغزو عسكري.

وأضاف مادورو، الذي تحدث خلال مسيرة لمؤيديه في كاراكاس، أنه على السفير والموظفين القنصليين بسفارة كولومبيا، مغادرة فنزويلا في غضون 24 ساعة.

من جهته، طالب الرئيس الكولومبي، إيفان دوكيه، بسحب المساعدات من على الحدود، واصفًا ما قامت بها قوات مادورو بالعمل البربري.

وقال دوكيه في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي عبر« تويتر»: «في وجه البربرية، طلبت من المتطوعين الفنزويليين سحب الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية، حتى لا تعرضهم لمزيد من خطر الاعتداء عليهم».

ومن جانبها، وصفت وزارة الخارجية البرازيلية في بيان أصدرته اليوم، الأحد، ما قامت به قوات نيكولاس مادورو، بالعمل الإجرامي، بعد رفض إدخال المساعدات إلى فنزويلا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك