Menu
خبراء يجيبون هل تتغير النصائح الصحية في 2020؟

مع تحول التقويم من ديسمبر إلى يناير كل عام، يتخذ ملايين الأشخاص قرارات خاصة، وتظهر الدراسات الاستقصائية أن العديد من هذه القرارات تتعلق بالصحة، سواء كانت قرارات بفقدان الوزن أو الأكل بشكل أفضل أو ممارسة تمارين رياضة أو ببساطة اتخاذ خطوات للوصول لصحة أفضل.

لكن الحصول على الصحة ليس مفهومًا ثابتًا، كما أن النصيحة الصحية قد تكون متغيرة وربما متقلبة في بعض الأحيان، ففي حين أن بعض المفاهيم الصحية تصمد أمام اختبار الزمن كالتمتع بالنوم المتزن، ممارسة التمارين عندما تستطيع، تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات والكثير من الحبوب الكاملة، والحد من الدهون المشبعة والكوليسترول، هناك أيضًا اتجاهات ونصائح أخرى قد لا تصمد، مثل الاستعانة بمثبطات الشهية أو استخدام أجهزة الاهتزاز لحرق الدهون، فيما تظهر وتختفي بين الحين والآخر نصائح ووسائل صحية، وهنا نلقي نظرة على أبرز النصائح الصحية التى انتشرت قبل عقد من الزمن وكيف ستستمر في 2020.

وحسب الخبراء في عام 2010 انتشرت الإرشادات الغذائية الفيدرالية الأمريكية على نطاق واسع، وحاولت توجيه الناس لكيفية تناول الوجبات الغذائية، بالحد من الطعام الصلب وتعويضه بالعصائر، ومن ثم انتشر نظام أغذية الأطفال على الإنترنت، وشجعت على استبدال وجبات الإفطار والغداء والوجبات الخفيفة بخل وعصير التفاح والأناناس على سبيل المثال، على أمل المساعدة على الهضم وقمع الشهية.

وعلى الرغم من أن علم التغذية قد تغير قليلًا خلال العقد، فإن الإصدار التالي من الإرشادات الغذائية الذي تم نشره في ديسمبر 2015 ومؤخرًا حتى عام 2020، تضمن تغييرات قليلة نسبيًّا، ولأول مرة اقترح سقفًا محددًا للسكريات، أقل من 10 في المائة من السعرات الحرارية اليومية، كما حثت على تجنب الكوليسترول والدهون المشبعة وغير المشبعة، والحصول على دهون منخفضة مع تلاشي رهاب الدهون؛ حيث أشار عدد من الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالدهون ربما يمنع السمنة والسكري عن طريق موازنة نسبة السكر في الدم وزيادة الشبع.

وبينما شهد عام 2010 تحولًا كبيرًا في الطريقة التي يتحدث بها الناس ووسائل الإعلام عن الصحة؛ حيث التركيز على إنقاص الوزن والنحافة، بدأت تظهر مقاييس جديدة للأنظمة الغذائية، مثل الأكل النظيف (عادة ما يتم تعريفه على أنه تناول الأطعمة الكاملة بدلًا من المصنعة)، ووجود ميكروبيوم صحي في الأمعاء، وامتدت ثورة الرعاية الذاتية الأوسع لتشمل الطعام والضغوط البدنية والعاطفية.

وبينما لا تزال توصيات اللياقة البدنية قائمة؛ حيث تمارين الإحماء، التجديف، الجري، وممارسة التدريبات الرياضية العصرية، إلا أن مجتمع البحث لديه أفكار أخرى؛ حيث وجدت العديد من الدراسات أن النشاط البدني، حتى وإن كان منخفض القوة يمكن أن يطيل العمر ويمنع الأمراض المزمنة في بعض الحالات، ويوافق آخر تحديث للمبادئ التوجيهية للنشاط البدني الفيدرالي الأمريكي، على أن ممارسة أي تمرين أفضل من لا شيء، حتى لو كان مجرد بضع دقائق في كل مرة.

وحسب الخبراء فإن مجمل النصائح الصحية ربما تستمر بدون تحديثات كبيرة من 2020 وحتى 2030، وإن كانت هناك تعديلات فقد لا تكون تعديلات كبيرة أو جذرية؛ حيث أكدت الأبحاث والدراسات على هذه النقاط، ولكن التفاصيل قد تتغير بين الحين والآخر.

2020-07-27T21:51:19+03:00 مع تحول التقويم من ديسمبر إلى يناير كل عام، يتخذ ملايين الأشخاص قرارات خاصة، وتظهر الدراسات الاستقصائية أن العديد من هذه القرارات تتعلق بالصحة، سواء كانت قرارات
خبراء يجيبون هل تتغير النصائح الصحية في 2020؟
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


خبراء يجيبون: هل تتغير «النصائح الصحية» في 2020؟

تتعلق بفقدان الوزن ونوع الأكل وممارسة الرياضة

خبراء يجيبون: هل تتغير «النصائح الصحية» في 2020؟
  • 12
  • 0
  • 0
فريق التحرير
11 جمادى الأول 1441 /  06  يناير  2020   10:14 م

مع تحول التقويم من ديسمبر إلى يناير كل عام، يتخذ ملايين الأشخاص قرارات خاصة، وتظهر الدراسات الاستقصائية أن العديد من هذه القرارات تتعلق بالصحة، سواء كانت قرارات بفقدان الوزن أو الأكل بشكل أفضل أو ممارسة تمارين رياضة أو ببساطة اتخاذ خطوات للوصول لصحة أفضل.

لكن الحصول على الصحة ليس مفهومًا ثابتًا، كما أن النصيحة الصحية قد تكون متغيرة وربما متقلبة في بعض الأحيان، ففي حين أن بعض المفاهيم الصحية تصمد أمام اختبار الزمن كالتمتع بالنوم المتزن، ممارسة التمارين عندما تستطيع، تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات والكثير من الحبوب الكاملة، والحد من الدهون المشبعة والكوليسترول، هناك أيضًا اتجاهات ونصائح أخرى قد لا تصمد، مثل الاستعانة بمثبطات الشهية أو استخدام أجهزة الاهتزاز لحرق الدهون، فيما تظهر وتختفي بين الحين والآخر نصائح ووسائل صحية، وهنا نلقي نظرة على أبرز النصائح الصحية التى انتشرت قبل عقد من الزمن وكيف ستستمر في 2020.

وحسب الخبراء في عام 2010 انتشرت الإرشادات الغذائية الفيدرالية الأمريكية على نطاق واسع، وحاولت توجيه الناس لكيفية تناول الوجبات الغذائية، بالحد من الطعام الصلب وتعويضه بالعصائر، ومن ثم انتشر نظام أغذية الأطفال على الإنترنت، وشجعت على استبدال وجبات الإفطار والغداء والوجبات الخفيفة بخل وعصير التفاح والأناناس على سبيل المثال، على أمل المساعدة على الهضم وقمع الشهية.

وعلى الرغم من أن علم التغذية قد تغير قليلًا خلال العقد، فإن الإصدار التالي من الإرشادات الغذائية الذي تم نشره في ديسمبر 2015 ومؤخرًا حتى عام 2020، تضمن تغييرات قليلة نسبيًّا، ولأول مرة اقترح سقفًا محددًا للسكريات، أقل من 10 في المائة من السعرات الحرارية اليومية، كما حثت على تجنب الكوليسترول والدهون المشبعة وغير المشبعة، والحصول على دهون منخفضة مع تلاشي رهاب الدهون؛ حيث أشار عدد من الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالدهون ربما يمنع السمنة والسكري عن طريق موازنة نسبة السكر في الدم وزيادة الشبع.

وبينما شهد عام 2010 تحولًا كبيرًا في الطريقة التي يتحدث بها الناس ووسائل الإعلام عن الصحة؛ حيث التركيز على إنقاص الوزن والنحافة، بدأت تظهر مقاييس جديدة للأنظمة الغذائية، مثل الأكل النظيف (عادة ما يتم تعريفه على أنه تناول الأطعمة الكاملة بدلًا من المصنعة)، ووجود ميكروبيوم صحي في الأمعاء، وامتدت ثورة الرعاية الذاتية الأوسع لتشمل الطعام والضغوط البدنية والعاطفية.

وبينما لا تزال توصيات اللياقة البدنية قائمة؛ حيث تمارين الإحماء، التجديف، الجري، وممارسة التدريبات الرياضية العصرية، إلا أن مجتمع البحث لديه أفكار أخرى؛ حيث وجدت العديد من الدراسات أن النشاط البدني، حتى وإن كان منخفض القوة يمكن أن يطيل العمر ويمنع الأمراض المزمنة في بعض الحالات، ويوافق آخر تحديث للمبادئ التوجيهية للنشاط البدني الفيدرالي الأمريكي، على أن ممارسة أي تمرين أفضل من لا شيء، حتى لو كان مجرد بضع دقائق في كل مرة.

وحسب الخبراء فإن مجمل النصائح الصحية ربما تستمر بدون تحديثات كبيرة من 2020 وحتى 2030، وإن كانت هناك تعديلات فقد لا تكون تعديلات كبيرة أو جذرية؛ حيث أكدت الأبحاث والدراسات على هذه النقاط، ولكن التفاصيل قد تتغير بين الحين والآخر.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك