Menu
ولي العهد والجانب الخيري.. إنسانية بلا حدود وبئر لا تنضب

شهد العمل الخيري في المملكة، طفرة على يد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع، والذي تعددته مساهماته وتنوعت نشاطاته ومبادراته الاجتماعية فيه.

دعم سمو ولي العهد للعمل الخيري في المملكة، كان نفطة تحول في المجال، فالمملكة بقيادتها قدمت للعالم نموذجًا يحتذى به في كيفية تطويع التقنية لرفع المعاناة وتحسين جودة الحياة.

وقد تأثر سموه بعمل والده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في المجال غير الربحي، وأسس عدة مبادرات تهدف إلى دعم الفئات الأولى بالرعاية.

وأسس سموه مؤسسة خيرية تحمل اسمه وهي مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز الخيرية «مسك الخيرية» التي يرأس مجلس إدارتها، والهادفة إلى دعم تطوير المشاريع الناشئة والتشجيع على الإبداع في المجتمع السعودي، من خلال تمكين الشباب السعودي وتطويرهم، وتعزيز تقدمهم في ميادين العمل والثقافة والأدب والقطاعات الاجتماعية والتقنية.

وتنطلق اليوم الحملة الوطنية للعمل الخيري بالمملكة، على منصة (إحسان) التي قامت بتطويرها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بدعم من القيادة الرشيدة، وبحضور ومشاركة العلماء وكبار المسؤولين وعدد كبير من رجال الأعمال.

وأشار رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، إلى اهتمام القيادة الرشيدة بالعمل الخيري وتلمس احتياجات المواطنين، وبذل العطاء، والإنفاق في سبل الخير.

وكان إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة الشيخ صالح المغامسي، كشف في أحد لقاءاته التليفزيونية السابقة عن الجانب الخفي للعمل الخيري لولي العهد، قائلًا: إنه منذ 5 أعوام واظب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على إرسال الأموال لإنفاقها على الفقراء والمساكين في المدينة المنورة.

وأشار إلى أنه والعاملين معه في المكتب كانوا يختارون الطريقة المثلى لإرسال صدقات الأمير للناس ويتوخون المحتاجين المتعففين الذين لا يسألون الناس.

ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مساهمات عدة في المبادرات الخيرية منها:

- برنامج سند محمد بن سلمان، الذي يهدف إلى إلى تقديم الدعم المادي لشرائح مختلفة من المجتمع السعودية وفق آليات مدروسة ومنظمة، ومنها سند الزواج الذي يقدم الدعم للمتزوحين حديثًا لتخفيف أعباء الزواج، فيما وصل عدد المستفيدين حتى الآن إلى أكثر من 26 ألفًا، بمبالغ تجاوزت 520 مليون ريال.

- مشروع محمد بن سلمان الخيري، والذي دعمت فيه 70 جمعية بمبلغ 100 مليون ريال، بعدد مستفدين بلغ 103 الآف شخص، في كل مناطق المملكة، في 2016-2017م.

- مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، والتي وجه سمو ولي العهد بترميم 130 مسجدًا على ثلاث مراحل، انتهت المرحلة الأولى بمبلغ أكثر من 50 مليون ريال، لمساجد تتراوح أعمارها بين 1432 و60 عامًا.

- دعم ترميم 56 مبنى في جدة التاريخية، ودعم مشروع ترميم 56 مبنى من المباني الآلية للسقوط بمبلغ 50 مليون ريال، كمرحلة أولى، والتي تحمل عناصر معمارية ثرية لجدة التاخرية، مسامهمة في مساندة المشاريع التي من شأنها المحافظة على المكتسبات التاريخية والحضارية للمملكة.

- دعم إطلاق السجناء بمبلغ 20 مليون ريال في عام 2017م م ، ضمن حملة إطلاق السجناء في رمضان؛ حيث بلغ عدد إجمالي الذين ساهم سموه في إخراجهم 1414 سجينًا في كل مناطق المملكة.

كما كان لسمو ولي العهد مساهمات خيرية سابقة منها:
رئيس مجلس إدارة مركز الملك سلمان للشباب، والذي أُسسّ بمبادرة من الملك سلمان بن عبدالعزيز من أجل تعزيز جهود المملكة في دعم الشباب وتحقيق طموحاتهم.

- رئيس مجلس إدارة مدارس الرياض (مدارس غير ربحية).

-نائب الرئيس لجمعية الملك سلمان للإسكان الخيري والمشرف على اللجنة التنفيذية.

- عضو مجلس أمناء مؤسسة ابن باز الخيرية.

- عضو المجلس التنسيقي الأعلى للجمعيات الخيرية بمنطقة الرياض.

- عضو مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض.

- عضو مجلس إدارة جمعية البر بمنطقة الرياض.

- الرئيس الفخري للجمعية السعودية للإدارة.

- عضو فخري للجمعية الوطنية الخيرية للوقاية من المخدرات.

- رئيس مجلس الأعضاء الفخريين لجمعية الأيادي الحرفية.

- أحد مؤسسي جمعية ابن باز الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة.

2021-10-26T03:34:23+03:00 شهد العمل الخيري في المملكة، طفرة على يد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع، والذي تعددته مساهماته وتنوعت نشاطاته
ولي العهد والجانب الخيري.. إنسانية بلا حدود وبئر لا تنضب
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

ولي العهد والجانب الخيري.. إنسانية بلا حدود وبئر لا تنضب

مساهمات متنوعة ومبادرات ذكية

ولي العهد والجانب الخيري.. إنسانية بلا حدود وبئر لا تنضب
  • 1662
  • 0
  • 0
رشيد السويلم
الرياض | رشيد السويلم 4 رمضان 1442 /  16  أبريل  2021   09:29 م

شهد العمل الخيري في المملكة، طفرة على يد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع، والذي تعددته مساهماته وتنوعت نشاطاته ومبادراته الاجتماعية فيه.

دعم سمو ولي العهد للعمل الخيري في المملكة، كان نفطة تحول في المجال، فالمملكة بقيادتها قدمت للعالم نموذجًا يحتذى به في كيفية تطويع التقنية لرفع المعاناة وتحسين جودة الحياة.

وقد تأثر سموه بعمل والده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في المجال غير الربحي، وأسس عدة مبادرات تهدف إلى دعم الفئات الأولى بالرعاية.

وأسس سموه مؤسسة خيرية تحمل اسمه وهي مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز الخيرية «مسك الخيرية» التي يرأس مجلس إدارتها، والهادفة إلى دعم تطوير المشاريع الناشئة والتشجيع على الإبداع في المجتمع السعودي، من خلال تمكين الشباب السعودي وتطويرهم، وتعزيز تقدمهم في ميادين العمل والثقافة والأدب والقطاعات الاجتماعية والتقنية.

وتنطلق اليوم الحملة الوطنية للعمل الخيري بالمملكة، على منصة (إحسان) التي قامت بتطويرها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بدعم من القيادة الرشيدة، وبحضور ومشاركة العلماء وكبار المسؤولين وعدد كبير من رجال الأعمال.

وأشار رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، إلى اهتمام القيادة الرشيدة بالعمل الخيري وتلمس احتياجات المواطنين، وبذل العطاء، والإنفاق في سبل الخير.

وكان إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة الشيخ صالح المغامسي، كشف في أحد لقاءاته التليفزيونية السابقة عن الجانب الخفي للعمل الخيري لولي العهد، قائلًا: إنه منذ 5 أعوام واظب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على إرسال الأموال لإنفاقها على الفقراء والمساكين في المدينة المنورة.

وأشار إلى أنه والعاملين معه في المكتب كانوا يختارون الطريقة المثلى لإرسال صدقات الأمير للناس ويتوخون المحتاجين المتعففين الذين لا يسألون الناس.

ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مساهمات عدة في المبادرات الخيرية منها:

- برنامج سند محمد بن سلمان، الذي يهدف إلى إلى تقديم الدعم المادي لشرائح مختلفة من المجتمع السعودية وفق آليات مدروسة ومنظمة، ومنها سند الزواج الذي يقدم الدعم للمتزوحين حديثًا لتخفيف أعباء الزواج، فيما وصل عدد المستفيدين حتى الآن إلى أكثر من 26 ألفًا، بمبالغ تجاوزت 520 مليون ريال.

- مشروع محمد بن سلمان الخيري، والذي دعمت فيه 70 جمعية بمبلغ 100 مليون ريال، بعدد مستفدين بلغ 103 الآف شخص، في كل مناطق المملكة، في 2016-2017م.

- مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، والتي وجه سمو ولي العهد بترميم 130 مسجدًا على ثلاث مراحل، انتهت المرحلة الأولى بمبلغ أكثر من 50 مليون ريال، لمساجد تتراوح أعمارها بين 1432 و60 عامًا.

- دعم ترميم 56 مبنى في جدة التاريخية، ودعم مشروع ترميم 56 مبنى من المباني الآلية للسقوط بمبلغ 50 مليون ريال، كمرحلة أولى، والتي تحمل عناصر معمارية ثرية لجدة التاخرية، مسامهمة في مساندة المشاريع التي من شأنها المحافظة على المكتسبات التاريخية والحضارية للمملكة.

- دعم إطلاق السجناء بمبلغ 20 مليون ريال في عام 2017م م ، ضمن حملة إطلاق السجناء في رمضان؛ حيث بلغ عدد إجمالي الذين ساهم سموه في إخراجهم 1414 سجينًا في كل مناطق المملكة.

كما كان لسمو ولي العهد مساهمات خيرية سابقة منها:
رئيس مجلس إدارة مركز الملك سلمان للشباب، والذي أُسسّ بمبادرة من الملك سلمان بن عبدالعزيز من أجل تعزيز جهود المملكة في دعم الشباب وتحقيق طموحاتهم.

- رئيس مجلس إدارة مدارس الرياض (مدارس غير ربحية).

-نائب الرئيس لجمعية الملك سلمان للإسكان الخيري والمشرف على اللجنة التنفيذية.

- عضو مجلس أمناء مؤسسة ابن باز الخيرية.

- عضو المجلس التنسيقي الأعلى للجمعيات الخيرية بمنطقة الرياض.

- عضو مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض.

- عضو مجلس إدارة جمعية البر بمنطقة الرياض.

- الرئيس الفخري للجمعية السعودية للإدارة.

- عضو فخري للجمعية الوطنية الخيرية للوقاية من المخدرات.

- رئيس مجلس الأعضاء الفخريين لجمعية الأيادي الحرفية.

- أحد مؤسسي جمعية ابن باز الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك