Menu


خامنئي «المنبوذ» يتمنع.. ويستغل واقعة «حصار السفارة» في دغدغة مشاعر الإيرانيين

«الرئيس الفرنسي إما ساذج أو متواطئ مع أمريكا»

رغم أن الإدارة الأمريكية لم تغلق باب التفاوض في وجه إيران، لكن شعور طهران بنتائج دورها المشبوه إقليميًّا وعالميًّا، وإصرارها على تهديد الأمن والسلم الإقليميين؛
خامنئي «المنبوذ» يتمنع.. ويستغل واقعة «حصار السفارة» في دغدغة مشاعر الإيرانيين
  • 2182
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

رغم أن الإدارة الأمريكية لم تغلق باب التفاوض في وجه إيران، لكن شعور طهران بنتائج دورها المشبوه إقليميًّا وعالميًّا، وإصرارها على تهديد الأمن والسلم الإقليميين؛ دفع المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم الأحد، إلى تأكيد أن «إيران ستواصل رفض إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة»، واصفًا البلدين بأنهما «عدوان لدودان».

لكن مصادر مطلعة أكدت أن المرشد الإيراني يرغب في استغلال هذه التصريحات في دغدغة مشاعر الإيرانيين الرافضين لسياسات النظام؛ وذلك قبل يوم من الذكرى الأربعين لحصار السفارة الأمريكية في طهران؛ حيث تحيي إيران ذكرى حصار السفارة الأمريكية الذي وقع بعد فترة وجيزة من ثورة الخميني عام 1979 بتظاهرات من أنصار النظام الذين رددوا خلالها هتاف «الموت لأمريكا».

وفيما قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في أكثر من محطة زمنية، إن «واشنطن مستعدة للحوار مع طهران دون شروط مسبقة إذا شرعت إيران في التصرف كـ(دولة طبيعية)، وإن جهود واشنطن لإنهاء أنشطة إيران الخبيثة ستتواصل»؛ فقد أكد أن «مشكلات الشعب الإيراني هي نتاج 40 سنة من الحكم الحالي، وليست بسبب العقوبات»، وأن «القيادة الإيرانية تجاهلت الاحتياجات الأساسية للشعب».

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن خامنئي قوله: «أحد سبل الحد من التدخل السياسي لأمريكا، هو رفض إجراء أي محادثات معها. من يعتقدون أن المفاوضات مع العدو ستحل مشكلاتنا مخطئون 100%». يأتي هذا فيما حظر خامنئي على المسؤولين الإيرانيين عقد أي محادثات مع واشنطن إلا إذا عادت إلى الاتفاق النووي ورفعت جميع العقوبات.

وقال خامنئي: «لم تتغير الولايات المتحدة منذ عقود.. لدينا إرادة صارمة.. لن تترك أمريكا تعود إلى إيران»، منتقدًا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمحاولته الترتيب لمحادثات بين واشنطن وطهران، قائلًا: «الرئيس الفرنسي الذي يقول إن اجتماعًا سيحل المشكلات بين طهران وأمريكا إما ساذج أو متواطئ مع أمريكا»، تعقيبًا على محاولة ماكرون الترتيب لاجتماع بين الرئيس الإيراني حسن روحاني وترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي.

وقبل أن تعلن واشنطن مواربة الباب في وجه أي مفاوضات مرتقبة، أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، عدة شروط ينبغي للنظام الإيراني تطبيقها قبل رفع العقوبات عنه: «كشف إيران كل تفاصيل برنامجها النووي والسماح بالتفتيش المستمر، والتوقف في هذه الفترة عن تخصيب اليورانيوم إلى حين الاتفاق على نسب جديدة لذلك، ومنح طهران للوكالة الدولية للطاقة الذرية نفاذًا شاملًا لكل المحطات النووية».

وتضمنت الشروط حينها «العمل على الحد من انتشار الصواريخ الباليستية التي قد تحمل رؤوسًا نووية، وإطلاق سراح كل المعتقلين الأجانب لدى طهران، ووقف طهران دعمها المجموعات الإرهابية في الشرق الأوسط، ووقف طهران دعم حركة طالبان وتنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية، ووضع حد لدعم الحرس الثوري ونشاطاته الخارجية المزعزعة للاستقرار، ونزع سلاح الميليشيات الطائفية في العراق وتحديدًا ميليشيات الحشد الشعبي، ودعم طهران الحل السياسي في اليمن، والانسحاب من سوريا وسحب الميليشيات الموالية لها من هناك».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك