Menu
وزير الدفاع الأمريكي يصف جريمة أردوغان في سوريا بـ«الغزو» ويحمله مسؤولية «الدواعش»

أكد وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، أن الولايات المتحدة عارضت «الغزو» التركي لشمال سوريا، وهي أول مرة تستخدم فيها واشنطن كلمة «غزو» في وصف الهجوم العسكري التركي على سوريا، منذ بدء العملية يوم الأربعاء الماضي.

وقال وزير الدفاع الأمريكي، في بيان له نشرته وزارة الخارجية على حسابه الرسمي بموقع تويتر، إنه على الرغم من معارضة الولايات المتحدة والمجتمع الدولي وتحذيراتهم المتكررة، أمر الرئيس التركي أردوغان بغزو أحادي الجانب لشمال سوريا، أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا واللاجئين، والكثير من الدمار، وانعدام الأمن، وتهديد متزايد للقوات العسكرية الأمريكية».

وتابع البيان: «وقد أدى هذا التوغل غير المقبول إلى تقويض مهمة هزيمة داعش المتعددة الجنسيات والناجحة في سوريا، وتسبب بإطلاق سراح العديد من المعتقلين الخطيرين التابعين لداعش».

وقال وزير الدفاع الأمريكي، في بيانه: «لقد وصل الخطر الذي يهدد القوات الأمريكية في شمال شرق سوريا إلى مستوى غير مقبول، نظرًا لأعمال تركيا غير المسؤولة، نحن أيضًا عرضة لخطر الانجرار نحو صراع أوسع، لذلك وبتوجيه من الرئيس، تقوم وزارة الدفاع بتنفيذ انسحاب متعمد للأفراد العسكريين الأمريكيين من شمال شرق سوريا».

وأضاف إسبر: «كان تحرك تركيا الأحادي الجانب مندفعًا وغير ضروري، ويتحمل الرئيس أردوغان المسؤولية الكاملة عن عواقبه، بما في ذلك احتمال عودة تنظيم داعش إلى الظهور واحتمال وقوع جرائم حرب وتنامي الأزمة الإنسانية، وقد تضررت العلاقات الثنائية بين بلدينا أيضًا».

وتابع وزير الدفاع الأمريكي، قائلًا: «سأزور حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأسبوع المقبل في بروكسل، وأنوي الضغط هناك على حلفائنا الآخرين في الحلف لاتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية جماعية وفردية ردًا على أعمال تركيا الفظيعة هذه».

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن مساء أمس الإثنين، زيادة الرسوم على واردات الصلب التركية بنسبة 50 بالمئة، ووقف المفاوضات بشأن اتفاق تجاري مع أنقرة بقيمة 100 مليار دولار.

وقال ترامب، في بيان له، إن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات إضافية قوية على مسؤولين حاليين وسابقين في الحكومة التركية.

من جانبها، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات على وزارتي الدفاع والطاقة في تركيا، كما شملت العقوبات وزراء الدفاع والطاقة والداخلية؛ بسبب العملية العسكرية التركية في شمال سوريا.

 

2021-04-09T01:30:19+03:00 أكد وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، أن الولايات المتحدة عارضت «الغزو» التركي لشمال سوريا، وهي أول مرة تستخدم فيها واشنطن كلمة «غزو» في وصف الهجوم العسكري التركي
وزير الدفاع الأمريكي يصف جريمة أردوغان في سوريا بـ«الغزو» ويحمله مسؤولية «الدواعش»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

وزير الدفاع الأمريكي يصف جريمة أردوغان في سوريا بـ«الغزو» ويحمله مسؤولية «الدواعش»

«مارك إسبر» أكد أن أنقرة اتخذت قرارًا مندفعًا..

وزير الدفاع الأمريكي يصف جريمة أردوغان في سوريا بـ«الغزو» ويحمله مسؤولية «الدواعش»
  • 407
  • 0
  • 0
فريق التحرير
16 صفر 1441 /  15  أكتوبر  2019   10:29 ص

أكد وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، أن الولايات المتحدة عارضت «الغزو» التركي لشمال سوريا، وهي أول مرة تستخدم فيها واشنطن كلمة «غزو» في وصف الهجوم العسكري التركي على سوريا، منذ بدء العملية يوم الأربعاء الماضي.

وقال وزير الدفاع الأمريكي، في بيان له نشرته وزارة الخارجية على حسابه الرسمي بموقع تويتر، إنه على الرغم من معارضة الولايات المتحدة والمجتمع الدولي وتحذيراتهم المتكررة، أمر الرئيس التركي أردوغان بغزو أحادي الجانب لشمال سوريا، أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا واللاجئين، والكثير من الدمار، وانعدام الأمن، وتهديد متزايد للقوات العسكرية الأمريكية».

وتابع البيان: «وقد أدى هذا التوغل غير المقبول إلى تقويض مهمة هزيمة داعش المتعددة الجنسيات والناجحة في سوريا، وتسبب بإطلاق سراح العديد من المعتقلين الخطيرين التابعين لداعش».

وقال وزير الدفاع الأمريكي، في بيانه: «لقد وصل الخطر الذي يهدد القوات الأمريكية في شمال شرق سوريا إلى مستوى غير مقبول، نظرًا لأعمال تركيا غير المسؤولة، نحن أيضًا عرضة لخطر الانجرار نحو صراع أوسع، لذلك وبتوجيه من الرئيس، تقوم وزارة الدفاع بتنفيذ انسحاب متعمد للأفراد العسكريين الأمريكيين من شمال شرق سوريا».

وأضاف إسبر: «كان تحرك تركيا الأحادي الجانب مندفعًا وغير ضروري، ويتحمل الرئيس أردوغان المسؤولية الكاملة عن عواقبه، بما في ذلك احتمال عودة تنظيم داعش إلى الظهور واحتمال وقوع جرائم حرب وتنامي الأزمة الإنسانية، وقد تضررت العلاقات الثنائية بين بلدينا أيضًا».

وتابع وزير الدفاع الأمريكي، قائلًا: «سأزور حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأسبوع المقبل في بروكسل، وأنوي الضغط هناك على حلفائنا الآخرين في الحلف لاتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية جماعية وفردية ردًا على أعمال تركيا الفظيعة هذه».

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن مساء أمس الإثنين، زيادة الرسوم على واردات الصلب التركية بنسبة 50 بالمئة، ووقف المفاوضات بشأن اتفاق تجاري مع أنقرة بقيمة 100 مليار دولار.

وقال ترامب، في بيان له، إن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات إضافية قوية على مسؤولين حاليين وسابقين في الحكومة التركية.

من جانبها، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات على وزارتي الدفاع والطاقة في تركيا، كما شملت العقوبات وزراء الدفاع والطاقة والداخلية؛ بسبب العملية العسكرية التركية في شمال سوريا.

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك