Menu
مقتدى الصدر يحل «القبعات الزرق» ويعترف بـ«ضغوط طائفية»

أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء، حل ما يسمى بأصحاب «القبعات الزرق» كاشفًا عن «ضغوطات حزبية وطائفية لتشكيل الحكومة المؤقتة في العراق». وقال الصدر في تغريدة على «تويتر»: «هناك ضغوط حزبية وطائفية لتشكيل الحكومة المؤقتة.. هذا يعني ازدياد عدم قناعتنا بها، بل قد يؤدي إلى إعلان التبرؤ منها، بعد أن اضطررنا للسكوت عنها...».

وأضاف الصدر: «حسب ما وصلني من الثقات، فإن الثورة بدأت تدريجيًّا بالعودة إلى مسارها الأول، على الرغم من وجود خروقات من بعض المخربين ودعاة العنف.. أملي بالثوار أنهم سيعملون على إقصاء هؤلاء بصورة تدريجية وسلمية.. ومعه فإني أعلن حل القبعات الزرق ولا أرضى بتواجد التيار بعنوانه في المظاهرات إلا إذا اندمج وصار منهم وبهم بدون التصريح بانتمائهم».

وأوضح -بحسب وكالة الأنباء الألمانية- أن «بعض الثوار السلميين استطاع أن يزيل المخاوف ويتحلّى بالشجاعة ويعلن البراءة من المخربين والمندسين.. فأنا أؤيد ذلك مطلقًا وأدعو القوات الأمنية لفرض الأمن من جهة وإبعاد المخربين ولحماية الثوار السلميين من أي جهة تعتدي عليهم، ولو كانوا من ينتمون لي ظلمًا وزورًا». وكان الصدر قد أمر أصحاب «القبعات الزرق» بالانسحاب من ساحات التظاهر.

2020-02-11T23:45:10+03:00 أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء، حل ما يسمى بأصحاب «القبعات الزرق» كاشفًا عن «ضغوطات حزبية وطائفية لتشكيل الحكومة المؤقتة في العراق». وقال ا
مقتدى الصدر يحل «القبعات الزرق» ويعترف بـ«ضغوط طائفية»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

مقتدى الصدر يحل «القبعات الزرق» ويعترف بـ«ضغوط طائفية»

أكد أن الثورة تعود تدريجيًّا إلى مسارها الأول

مقتدى الصدر يحل «القبعات الزرق» ويعترف بـ«ضغوط طائفية»
  • 705
  • 0
  • 0
فريق التحرير
17 جمادى الآخر 1441 /  11  فبراير  2020   11:45 م

أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء، حل ما يسمى بأصحاب «القبعات الزرق» كاشفًا عن «ضغوطات حزبية وطائفية لتشكيل الحكومة المؤقتة في العراق». وقال الصدر في تغريدة على «تويتر»: «هناك ضغوط حزبية وطائفية لتشكيل الحكومة المؤقتة.. هذا يعني ازدياد عدم قناعتنا بها، بل قد يؤدي إلى إعلان التبرؤ منها، بعد أن اضطررنا للسكوت عنها...».

وأضاف الصدر: «حسب ما وصلني من الثقات، فإن الثورة بدأت تدريجيًّا بالعودة إلى مسارها الأول، على الرغم من وجود خروقات من بعض المخربين ودعاة العنف.. أملي بالثوار أنهم سيعملون على إقصاء هؤلاء بصورة تدريجية وسلمية.. ومعه فإني أعلن حل القبعات الزرق ولا أرضى بتواجد التيار بعنوانه في المظاهرات إلا إذا اندمج وصار منهم وبهم بدون التصريح بانتمائهم».

وأوضح -بحسب وكالة الأنباء الألمانية- أن «بعض الثوار السلميين استطاع أن يزيل المخاوف ويتحلّى بالشجاعة ويعلن البراءة من المخربين والمندسين.. فأنا أؤيد ذلك مطلقًا وأدعو القوات الأمنية لفرض الأمن من جهة وإبعاد المخربين ولحماية الثوار السلميين من أي جهة تعتدي عليهم، ولو كانوا من ينتمون لي ظلمًا وزورًا». وكان الصدر قد أمر أصحاب «القبعات الزرق» بالانسحاب من ساحات التظاهر.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك