Menu

«الإحصاء» تستعد لتعداد «السعودية 2020» ببرنامج تدريبي

مدته 7 أيام.. وتشارك فيه شريحة المفتشين..

أطلقت الهيئة العامة للإحصاء أمس، البرنامج التدريبي للمفتشين المشاركين في مشروع «تعداد السعودية 2020» في كل مناطق المملكة، بحضور ممثلي شركاء المشروع من الجهات ال
«الإحصاء» تستعد لتعداد «السعودية 2020» ببرنامج تدريبي
  • 25
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أطلقت الهيئة العامة للإحصاء أمس، البرنامج التدريبي للمفتشين المشاركين في مشروع «تعداد السعودية 2020» في كل مناطق المملكة، بحضور ممثلي شركاء المشروع من الجهات الحكومية والخاصة ووسائل الإعلام.

وسيتم خلال البرنامج التدريبي الذي يُقام على مدى 7 أيام رفع مهارة ومعارف العاملين في أنشطة الإشراف والمتابعة «المفتشين» الذي يتجاوز 2200 مفتش لجميع مناطق المملكة، فيما يتعلق بالمراحل التحضيرية السابقة على عملية العد الفعلي، وكذلك تدريبهم على التعاريف والمفاهيم المستخدمة في التعداد السكاني.

وسيتم إلى جانب ذلك التدريب على أعمال الفئات الإشرافية، وطريقة استخدام العنوان الوطني في التعداد، وقواعد وأسلوب حصر المباني وترقيم الوحدات العقارية، والتأكُّد من جودة البيانات، والتدريب على أسلوب العمل الميداني ومتابعة المشتغلين، والحالات المحتملة أثناء عملية حصر المباني، بالإضافة إلى طريقة تقسيم عمل منطقة المراقب، وإسناد مناطق الباحثين آليًّا.

وتعدُّ مرحلة تدريب المشرفين هي إحدى أهم المراحل التحضيرية لمشروع تعداد السعودية؛ حيث سيكون مساءُ يوم الثلاثاء 17 مارس 2020م هو بدايةُ العدِّ الفعلي له «ليلة الإسناد الزمني» وستعتمد الهيئة خلال مرحلة العد الفعلي على أساليب مختلفة؛ لضمان الوصول إلى معلومات دقيقة من خلال ربط قواعد البيانات ببعضها البعض، بالإضافة إلى التعاون المشترك بين الهيئة العامة للإحصاء ومركز المعلومات الوطني ومؤسسة البريد السعودي، وذلك وفقًا للتحضيرات التي تعمل عليها الهيئة وشركاؤها لتنفيذ «تعداد السعودية 2020»، وسيكون هذا التعداد مختلفًا عن التعدادات السابقة نظرًا للتغيُّر في أسلوب العدِّ بدمج البيانات السجليَّة مع البيانات الميدانية.

وسيوفِّر التعداد الخامس للسكان والمساكن والمنشآت في المملكة العربية السعودية «تعداد السعودية 2020»، قاعدة عريضة من البيانات الإحصائية لتُستخدم كأساس موثوق

به في إجراء الدراسات والبحوث التي تتطلَّبُها برامج وخطط التنمية في المملكة وتحقيق رؤية 2030، إضافة إلى توفير البيانات والمؤشرات الإحصائية لقياس التغيُّر الحادث في الخصائص السكانية مع مرور الزمن، وإجراء المقارنات المحلية والإقليمية والدولية، ومراجعة وتقييم التقديرات السكانية المستقبلية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك