Menu
منع زراعة أشجار «البازروميا» بسبب أضرارها على بيوت مكة المكرمة

أوقفت أمانة العاصمة المقدسة، اليوم الخميس، زراعة شجرة (الكونوكاربس) المعروفة بمسمى (البازروميا)؛ نظرًا لأضرارها البيئية وآثارها السلبية على البنى التحتية، واستبدالها بأشجار طبيعية ذات تأثيرات جيدة على المناخ العام.

وجاء القرار بناءً على التوجيهات الصادرة من وزارة الشؤون البلدية والقروية، بضرورة إيقاف زراعتها؛ حيث اتضح أن نبات (الكونوكاريس) المعروف بمسمى (البازروميا) دخيل، وله تأثيرات بيئية ضارة تتمثل في استهلاك المياه وتأثير جذوره على البنية التحتية للمنازل والشوارع ووصولها لشبكات المياه والصرف الصحي، وإلحاق الضرر بأرصفة الشوارع والتمديدات الأرضية الخاصة بالكهرباء والاتصالات، بالإضافة إلى رائحته الكريهة الجاذبة للحشرات الضارة.

وقال مدير إدارة الحدائق بالأمانة المهندس عبدالله حابس، إنه يجري حاليًا العمل على إيقاف زراعة نبات (الكونوكاربس) واستبدال التالف منه بنباتات ملائمة حسب دليل (أنواع النباتات لمشاريع التشجير في مختلف مناطق المملكة)، بما يتوافق مع احتياجات الأمانة في التشجير، للمساهمة في زيادة الرقعة الخضراء والعناية بالحدائق العامة وإعطاء صورة حضارية جميلة للعاصمة المقدسة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

يذكر أن شجرة الكونوكاربس موطنها الأصلي قارة أستراليا،  وهي أشجار مُستديمة الخضرة وسريعة النمو وزاهية الخضرة طوال العام، وتتحمل المناخ الجاف والحرارة العالية صيفًا والبرودة شتاء، ويصل طولها إلى حوالي 15 مترًا.

وتستهلك الشجرة الكثير من الماء، وفي سبيل ذلك تمتد جذورها إلى شبكات المياه والصرف الصحي وأساسات المباني، أما روائحها فتسبب للبعض حساسية، كما تجذب الحشرات مثل الذباب والناموس.

 

 

2021-01-20T08:49:12+03:00 أوقفت أمانة العاصمة المقدسة، اليوم الخميس، زراعة شجرة (الكونوكاربس) المعروفة بمسمى (البازروميا)؛ نظرًا لأضرارها البيئية وآثارها السلبية على البنى التحتية، واستب
منع زراعة أشجار «البازروميا» بسبب أضرارها على بيوت مكة المكرمة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

منع زراعة أشجار «البازروميا» بسبب أضرارها على بيوت مكة المكرمة

تهدد شبكات المياه والصرف الصحي..

منع زراعة أشجار «البازروميا» بسبب أضرارها على بيوت مكة المكرمة
  • 7833
  • 0
  • 0
فهد المنجومي
9 جمادى الآخر 1440 /  14  فبراير  2019   03:52 م

أوقفت أمانة العاصمة المقدسة، اليوم الخميس، زراعة شجرة (الكونوكاربس) المعروفة بمسمى (البازروميا)؛ نظرًا لأضرارها البيئية وآثارها السلبية على البنى التحتية، واستبدالها بأشجار طبيعية ذات تأثيرات جيدة على المناخ العام.

وجاء القرار بناءً على التوجيهات الصادرة من وزارة الشؤون البلدية والقروية، بضرورة إيقاف زراعتها؛ حيث اتضح أن نبات (الكونوكاريس) المعروف بمسمى (البازروميا) دخيل، وله تأثيرات بيئية ضارة تتمثل في استهلاك المياه وتأثير جذوره على البنية التحتية للمنازل والشوارع ووصولها لشبكات المياه والصرف الصحي، وإلحاق الضرر بأرصفة الشوارع والتمديدات الأرضية الخاصة بالكهرباء والاتصالات، بالإضافة إلى رائحته الكريهة الجاذبة للحشرات الضارة.

وقال مدير إدارة الحدائق بالأمانة المهندس عبدالله حابس، إنه يجري حاليًا العمل على إيقاف زراعة نبات (الكونوكاربس) واستبدال التالف منه بنباتات ملائمة حسب دليل (أنواع النباتات لمشاريع التشجير في مختلف مناطق المملكة)، بما يتوافق مع احتياجات الأمانة في التشجير، للمساهمة في زيادة الرقعة الخضراء والعناية بالحدائق العامة وإعطاء صورة حضارية جميلة للعاصمة المقدسة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

يذكر أن شجرة الكونوكاربس موطنها الأصلي قارة أستراليا،  وهي أشجار مُستديمة الخضرة وسريعة النمو وزاهية الخضرة طوال العام، وتتحمل المناخ الجاف والحرارة العالية صيفًا والبرودة شتاء، ويصل طولها إلى حوالي 15 مترًا.

وتستهلك الشجرة الكثير من الماء، وفي سبيل ذلك تمتد جذورها إلى شبكات المياه والصرف الصحي وأساسات المباني، أما روائحها فتسبب للبعض حساسية، كما تجذب الحشرات مثل الذباب والناموس.

 

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك