Menu
فرحان حسن الشمري
الجمعة - 21 شعبان 1440 - 26 أبريل 2019 - 12:52 م

كثيرًا ما كتب عن الإبداع من الكتب والتعريفات وتقنيات وبيئة ودورات وورش عمل ومحاضرات بل آلات افتراضية، وهي جهد مشكور في كل الأحوال لدعم أي عمل إيجابي، لكن ما نراه هنا أن الله سبحانه وتعالى بديع السموات والأرض أوجد هذه الصفة أو الخصلة إذا جاز التعبير في كل البشر حتى الطفل في سنواته الأولى تبرز فيه ملامح النباهة والإبداع وفي أنفسنا جميعًا تتجلى لنا إبداعاتنا وقد تحفزها وتدفعنا الحاجة أو المتعة أو التحدي والأمر مفتوح وليس مقيدًا وما لا نراه أن يكون طرح الإبداع كاحتكار لفئة أو مشروط بوجود بيئة أو عوامل وهذه العناصر تساعد لكن لم ولن تكون شرطًا وعليه يجب ألا يتشكل ذاك الحاجز النفسي في حالة وصوله لا سمح الله لقناعة وبرمجة تحد من المبادرة والإبداع في حياتنا، وتمتد بطريقة ما وقد تكون خفية إلى سلبية داخلية بتجاه الثقة بالنفس وقدراتها ومما يؤدي إلى نوع من الانهزامية ومعروف ما يترتب على ذلك.

كثير من المبدعين أو البارزين بتعبير أدق لا تجد في سيرتهم الذاتية صورة واضحة أو طرح يفسر ما ألوا أو ما جنوا وحصلوا عليه فقط تقرأ تصورات وطرح عام حتى آليات التطبيق إن ذكرت تكون مشوشة بربطها بزمن أو ظروف أو معاناة ما يصعب إسقاطها على الجميع، ومن الأمثلة على ذلك قصة الملياردير الأمريكي أندرو كارنيجي (1835 - 1919) الذي دعا الكاتب نابليون هيل ليدرس حالته وما وصل إليه من ثروة؛ لأنه ببساطة لا يعرف السبب.

ويقول الكاتب الأمريكي دان براون محفزًا: «كل شيء ممكن، المستحيل يأخذ وقتًا أطول فقط».

لا تنتظر وتؤجل وتسوف ولا تشتري ما تملك أصلًا، وأخيرًا أحسن الظن بالله وثق بنفسك وبادر وأبدع وحول إبداعاتك إلى منتج ومنتجات وأسعد بعرضها وطرحها للجميع خدمة لنفسك أولًا ثم لمجتمعك وبلدك وأمتك.

للتواصل مع الكاتب
‏fhshasn@gmail.com
‏farhan_939@
 

الكلمات المفتاحية