Menu
كورونا يرفع بلاغات النصب عبر الإنترنت في لندن لـ400%

حثّت جمعية الحُكم المحليّ (LGA)، في بريطانيا المُسنين على عدم قبول أي عروض يُقدمها لهم أشخاص مجهولي الهُوية، فلربما يكون أحدهم نصَّاب ينتحل شخصية أحد الموظفين الحُكوميين، أو أفراد الفريق الطبي، مُستغلًّا أزمة تفشي وباء فيروس كورونا المُستَّجدّ؛ بعدما زادت بلاغات عمليات الاحتيال بنسبة 400% هذا الشهر في مدينة لندن وحدها.

كشفت صحيفة "ديلي ميل"، البريطانية -في تقريرٍ لها ترجمته "عاجل"- أنَّ جمعية الحكم المحلي حذَّرت من النصَّابين الذين يطرقون أبواب المُسنين، ويخدعونهم للاستيلاء على أموالهم، مُستغلين فترة الحجر الصحي وبقاء النَّاس في منازلهم.

رسائل البريد الالكترونيّ

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ استهداف الضحايا يتم أيضًا من خلال رسائل البريد الإلكتروني التصيدية التي تُوفر خدمات توصيل سريعة للأدوية، والتطعيمات المُختلفة، بينما يطلب البعض الآخر من النَّصابين التبرع للجمعيات الخيرية المُزيفة.

وحذّرت الصحيفة البريطانية من أنَّ بعض رسائل البريد الإلكتروني من شركات سفر وهمية، تبلغ النَّاس بالعُطلات المُلغاة، في مُحاولة للحصول على مزيد من تفاصيل الدفع الخاصة بهم.

قالت "الديلي ميل"، إنَّ الضحايا الضُعفاء يتم استغلالهم خلال عملية شراء السلع الأساسية غير المُتوفرة في الأسواق لزيادة الطلب عليها، مثل مُطهر اليدين، من خلال منصة وهمية عبر الإنترنت. لافتًا إلى تصاعد عدد بلاغات عمليات النصب بنسبة 400% في غضون شهر واحد في مدينة لندن وحدها.

105 بلاغات احتيال

صرحت الشرطة البريطانية بأنَّ Action Fraud، المركز الوطني للإبلاغ عن جرائم الاحتيال والجرائم الإلكترونية في المملكة المتحدة، تلقّى 105 بلاغات احتيال، بينما بلغ إجمال الخسائر نحو 970.000 جنيه إسترليني.

وقالت "الديلي ميل"، إنَّ جمعية الحكم المحلي LGA حثت السكان المسنين والمعزولين على عدم قبول أي خدمات يُقدمها أشخاص مجهولي الهُوية، مثل شراء الروشتات الطبية، أو التسوق، وعدم دفع أي رسوم مالية، أو الكشف عن أية تفاصيل شخصية مُقدمًا، خاصة المُتعلقة بالحسابات البنكية.

مقامرة بحياة المعرضين للخطر

ونقلت الصحيفة البريطانية، عن "سيمون بلا كبيرن"، رئيس مجلس المُجتمعات الأكثر أمنًا، وقوة، التابعة لجمعية الحكم المحلي قوله: "يقامر النصابون بحياة الأشخاص الأكثر عُرضة للخطر؛ إذ يستغلون المُسنين، والضُعفاء الخاضعين لإجراء الحجر الصحي لسلب جزء من أموالهم."

وتابع: "إنَّ الحفاظ على سلامة المُسنين ومن يُعانون من ظروف صحية مُتدهورة، يأتي على رأس أولويات الجهات المعنية، التي ستبذل قصارى جهدها لمُحاكمة هؤلاء الخارجين عن القانون، وفرض أشد العقوبات عليهم."

واستطرد قائلًا: "إنَّ الجهات المعنية لديها بالفعل خطط للتعاطي مع مثل هذه الظروف بالغة الصعوبة، التي تمر بها البلاد نتيجة لتفشي وباء فيروس كورونا المُستجد، وستواصل النظر في أفضل السُبل التي يتعين عليها اتخاذها لضمان حصول المُسنين، والضُعفاء على ما يحتاجونه من دعم."

النصب بعرض الخدمات

وذكرت "الديلي ميل" أنَّ من بين أمثلة حالات النصب هو انتحال بعض النصابين شخصيات بعض العاملين في السلطة المحلية لمتروبوليتان بورو في روتشديل في مانشستر الكبرى، إنجلترا Rochdale Borough Council، ويعرضون على الضحايا خدماتهم مقابل النصب عليهم والاستيلاء على الأموال.

وقالت الصحيفة أن مجلس مدينة برمنجهام قام بمقاضاة بائع تجزئة يبيع مطهرات اليد الفاسدة، في حين أفادت مجموعة مراقبة في الحي في "لويشام" و"بلاكهيث" أنَّ أشخاصًا يطرقون أبواب كبار السن زاعمين أنَّهم من هيئة الصحة يقومون باختبارات إلزامية للتأكّد من الإصابة بفيروس كورونا المُستجد مقابل الحصول على الأموال.

وأوضحت أنَّ ما حدث إنَّما كان استغلالًا لحملة أطلقتها المنظمة الخيرية الدولية مساعدة المسنين Age UK تناشد فيها المجتمع؛ لجمع تبرعات تقدر بنحو 10 ملايين جنيه إسترليني حتى تتمكن من مساعدة كبار السن خلال فترة الحجر الصحي. مشيرةً إلى أنَّ خط المساعدة الخاص بالمنظمة شهد زيادة في الطلب بنسبة 30%، في حين شهدت خدمة أخرى مثل، خط المساعدة الفضي، زيادة بنسبة 40 % في المكالمات. وقالت المنظمة الخيرية أنَّ أكبر مخاوفها تتعلق بشأن ملايين كبار السن الذين ليس لديهم عائلة وأصدقاء.

من جانبها، صرَّحت "لوري بولت"، المدير المسؤول عن جمع التبرعات في Age UK بأنَّ: "الحقيقة هي أنَّه خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، سيحتاج كبار السن إلى Age UK بدرجة كبيرة، إلى حد لم نشهده من قبل."

وتابعت القول: "نحن عازمون على الارتقاء إلى مستوى التحدي، وأن نكون هناك لتوفير الراحة والأمل والدعم العملي. لكن لا يمكننا القيام بذلك؛ إلا إذا كان لدينا الأموال التي تساعدنا على تحقيق ذلك والتي تأتينا عن طريق التبرعات".

أعلن مركز Action Fraud الوطني عن بعض الإرشادات العامة للتوعية من الوقوع في فخ الاحتيال أثناء فترة احتواء فيروس كورونا المُستجد:

احترس من رسائل الاحتيال

لا تنقر على الروابط أو المرفقات في رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة، ولا ترد أبدًا على الرسائل والمكالمات غير المرغوب فيها التي تطلب تفاصيلك الشخصية أو المالية.

التسوق عبر الإنترنت

إذا كنت تقوم بعملية شراء من شركة أو شخص لا تعرفه ولا تثق به، فقم بإجراء بعض البحث أولًا، واطلب من صديق، أو فرد من العائلة النصيحة قبل إتمام عملية الشراء.

إذا قررت المضي قدمًا في عملية الشراء، فاستخدم بطاقة ائتمان إذا كان لديك واحدة؛ لأن معظم موفري بطاقات الائتمان الرئيسيين يؤمنون عمليات الشراء عبر الإنترنت.

حماية أجهزتك من أحدث التهديدات

قم دائمًا بتثبيت آخر تحديثات البرامج والتطبيقات لحماية أجهزتك من أحدث التهديدات.

ينبغي على أي شخص يقع ضحية لعمليات الاحتيال بالاتصال على الفور بالبنك الذي يتعامل معه، أو بالرقم الخاص بـ Action Fraud للإبلاغ عن الواقعة.

أمَّا "جرايم بيجار"، المدير العامّ للمركز الوطني للجرائم الاقتصادية فقال: "شاهدنا بالفعل استغلال بعض النَّصاب لأزمة وباء فيروس كورونا، في خداع بعض الأشخاص الراغبين في شراء بعض الاحتياجات الطبية عبر الإنترنت، من خلال إرسال رسائل بريد إلكتروني تُقدم دعمًا طبيًّا مُزيفًا، واستهداف الأشخاص أولئك المعرضون للخطر، أو المعزولون بدرجة كبيرة في منازلهم." وتابع: "النصيحة بسيطة للغاية، فكّر جيدًا قبل أن تدفع أموالك لأي شخص، ولا تُعط تفاصيلك الشخصية إلَّا لمن تثق فيهم."

بينما قال "سانجاي أندرسن"، رئيس مكتب استخبارات الاحتيال الوطني: "سيستغل المحتالون أي فرصة ممكنة؛ لجني الأموال من الأبرياء. وهذا يشمل استغلال المآسي وحالات الطوارئ العالمية." وأضاف: "معظم عمليات الاحتيال التي نراها تتعلق بالبيع عبر الإنترنت للعناصر لمستلزمات الوقاية الطبية التي لا تتوافر في جميع الأسواق في كل أنحاء البلاد؛ بسبب تفشي وباء فيروس كورونا المُستجد."

ونصح "أندرسن"، بعدم «السماح للهلع بالسيطرة عليهم، والتفكير في الشراء. عندما تتسوق عبر الإنترنت، من المهم إجراء بحث وإلقاء نظرة على مراجعات الموقع الذي تشتري منه."

2020-10-20T16:11:56+03:00 حثّت جمعية الحُكم المحليّ (LGA)، في بريطانيا المُسنين على عدم قبول أي عروض يُقدمها لهم أشخاص مجهولي الهُوية، فلربما يكون أحدهم نصَّاب ينتحل شخصية أحد الموظفين ا
كورونا يرفع بلاغات النصب عبر الإنترنت في لندن لـ400%
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

كورونا يرفع بلاغات النصب عبر الإنترنت في لندن لـ400%

المسنون والضعفاء هما الأكثر عرضة للتهديد

كورونا يرفع بلاغات النصب عبر الإنترنت في لندن لـ400%
  • 729
  • 0
  • 0
فريق التحرير
27 رجب 1441 /  22  مارس  2020   09:43 ص

حثّت جمعية الحُكم المحليّ (LGA)، في بريطانيا المُسنين على عدم قبول أي عروض يُقدمها لهم أشخاص مجهولي الهُوية، فلربما يكون أحدهم نصَّاب ينتحل شخصية أحد الموظفين الحُكوميين، أو أفراد الفريق الطبي، مُستغلًّا أزمة تفشي وباء فيروس كورونا المُستَّجدّ؛ بعدما زادت بلاغات عمليات الاحتيال بنسبة 400% هذا الشهر في مدينة لندن وحدها.

كشفت صحيفة "ديلي ميل"، البريطانية -في تقريرٍ لها ترجمته "عاجل"- أنَّ جمعية الحكم المحلي حذَّرت من النصَّابين الذين يطرقون أبواب المُسنين، ويخدعونهم للاستيلاء على أموالهم، مُستغلين فترة الحجر الصحي وبقاء النَّاس في منازلهم.

رسائل البريد الالكترونيّ

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ استهداف الضحايا يتم أيضًا من خلال رسائل البريد الإلكتروني التصيدية التي تُوفر خدمات توصيل سريعة للأدوية، والتطعيمات المُختلفة، بينما يطلب البعض الآخر من النَّصابين التبرع للجمعيات الخيرية المُزيفة.

وحذّرت الصحيفة البريطانية من أنَّ بعض رسائل البريد الإلكتروني من شركات سفر وهمية، تبلغ النَّاس بالعُطلات المُلغاة، في مُحاولة للحصول على مزيد من تفاصيل الدفع الخاصة بهم.

قالت "الديلي ميل"، إنَّ الضحايا الضُعفاء يتم استغلالهم خلال عملية شراء السلع الأساسية غير المُتوفرة في الأسواق لزيادة الطلب عليها، مثل مُطهر اليدين، من خلال منصة وهمية عبر الإنترنت. لافتًا إلى تصاعد عدد بلاغات عمليات النصب بنسبة 400% في غضون شهر واحد في مدينة لندن وحدها.

105 بلاغات احتيال

صرحت الشرطة البريطانية بأنَّ Action Fraud، المركز الوطني للإبلاغ عن جرائم الاحتيال والجرائم الإلكترونية في المملكة المتحدة، تلقّى 105 بلاغات احتيال، بينما بلغ إجمال الخسائر نحو 970.000 جنيه إسترليني.

وقالت "الديلي ميل"، إنَّ جمعية الحكم المحلي LGA حثت السكان المسنين والمعزولين على عدم قبول أي خدمات يُقدمها أشخاص مجهولي الهُوية، مثل شراء الروشتات الطبية، أو التسوق، وعدم دفع أي رسوم مالية، أو الكشف عن أية تفاصيل شخصية مُقدمًا، خاصة المُتعلقة بالحسابات البنكية.

مقامرة بحياة المعرضين للخطر

ونقلت الصحيفة البريطانية، عن "سيمون بلا كبيرن"، رئيس مجلس المُجتمعات الأكثر أمنًا، وقوة، التابعة لجمعية الحكم المحلي قوله: "يقامر النصابون بحياة الأشخاص الأكثر عُرضة للخطر؛ إذ يستغلون المُسنين، والضُعفاء الخاضعين لإجراء الحجر الصحي لسلب جزء من أموالهم."

وتابع: "إنَّ الحفاظ على سلامة المُسنين ومن يُعانون من ظروف صحية مُتدهورة، يأتي على رأس أولويات الجهات المعنية، التي ستبذل قصارى جهدها لمُحاكمة هؤلاء الخارجين عن القانون، وفرض أشد العقوبات عليهم."

واستطرد قائلًا: "إنَّ الجهات المعنية لديها بالفعل خطط للتعاطي مع مثل هذه الظروف بالغة الصعوبة، التي تمر بها البلاد نتيجة لتفشي وباء فيروس كورونا المُستجد، وستواصل النظر في أفضل السُبل التي يتعين عليها اتخاذها لضمان حصول المُسنين، والضُعفاء على ما يحتاجونه من دعم."

النصب بعرض الخدمات

وذكرت "الديلي ميل" أنَّ من بين أمثلة حالات النصب هو انتحال بعض النصابين شخصيات بعض العاملين في السلطة المحلية لمتروبوليتان بورو في روتشديل في مانشستر الكبرى، إنجلترا Rochdale Borough Council، ويعرضون على الضحايا خدماتهم مقابل النصب عليهم والاستيلاء على الأموال.

وقالت الصحيفة أن مجلس مدينة برمنجهام قام بمقاضاة بائع تجزئة يبيع مطهرات اليد الفاسدة، في حين أفادت مجموعة مراقبة في الحي في "لويشام" و"بلاكهيث" أنَّ أشخاصًا يطرقون أبواب كبار السن زاعمين أنَّهم من هيئة الصحة يقومون باختبارات إلزامية للتأكّد من الإصابة بفيروس كورونا المُستجد مقابل الحصول على الأموال.

وأوضحت أنَّ ما حدث إنَّما كان استغلالًا لحملة أطلقتها المنظمة الخيرية الدولية مساعدة المسنين Age UK تناشد فيها المجتمع؛ لجمع تبرعات تقدر بنحو 10 ملايين جنيه إسترليني حتى تتمكن من مساعدة كبار السن خلال فترة الحجر الصحي. مشيرةً إلى أنَّ خط المساعدة الخاص بالمنظمة شهد زيادة في الطلب بنسبة 30%، في حين شهدت خدمة أخرى مثل، خط المساعدة الفضي، زيادة بنسبة 40 % في المكالمات. وقالت المنظمة الخيرية أنَّ أكبر مخاوفها تتعلق بشأن ملايين كبار السن الذين ليس لديهم عائلة وأصدقاء.

من جانبها، صرَّحت "لوري بولت"، المدير المسؤول عن جمع التبرعات في Age UK بأنَّ: "الحقيقة هي أنَّه خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، سيحتاج كبار السن إلى Age UK بدرجة كبيرة، إلى حد لم نشهده من قبل."

وتابعت القول: "نحن عازمون على الارتقاء إلى مستوى التحدي، وأن نكون هناك لتوفير الراحة والأمل والدعم العملي. لكن لا يمكننا القيام بذلك؛ إلا إذا كان لدينا الأموال التي تساعدنا على تحقيق ذلك والتي تأتينا عن طريق التبرعات".

أعلن مركز Action Fraud الوطني عن بعض الإرشادات العامة للتوعية من الوقوع في فخ الاحتيال أثناء فترة احتواء فيروس كورونا المُستجد:

احترس من رسائل الاحتيال

لا تنقر على الروابط أو المرفقات في رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة، ولا ترد أبدًا على الرسائل والمكالمات غير المرغوب فيها التي تطلب تفاصيلك الشخصية أو المالية.

التسوق عبر الإنترنت

إذا كنت تقوم بعملية شراء من شركة أو شخص لا تعرفه ولا تثق به، فقم بإجراء بعض البحث أولًا، واطلب من صديق، أو فرد من العائلة النصيحة قبل إتمام عملية الشراء.

إذا قررت المضي قدمًا في عملية الشراء، فاستخدم بطاقة ائتمان إذا كان لديك واحدة؛ لأن معظم موفري بطاقات الائتمان الرئيسيين يؤمنون عمليات الشراء عبر الإنترنت.

حماية أجهزتك من أحدث التهديدات

قم دائمًا بتثبيت آخر تحديثات البرامج والتطبيقات لحماية أجهزتك من أحدث التهديدات.

ينبغي على أي شخص يقع ضحية لعمليات الاحتيال بالاتصال على الفور بالبنك الذي يتعامل معه، أو بالرقم الخاص بـ Action Fraud للإبلاغ عن الواقعة.

أمَّا "جرايم بيجار"، المدير العامّ للمركز الوطني للجرائم الاقتصادية فقال: "شاهدنا بالفعل استغلال بعض النَّصاب لأزمة وباء فيروس كورونا، في خداع بعض الأشخاص الراغبين في شراء بعض الاحتياجات الطبية عبر الإنترنت، من خلال إرسال رسائل بريد إلكتروني تُقدم دعمًا طبيًّا مُزيفًا، واستهداف الأشخاص أولئك المعرضون للخطر، أو المعزولون بدرجة كبيرة في منازلهم." وتابع: "النصيحة بسيطة للغاية، فكّر جيدًا قبل أن تدفع أموالك لأي شخص، ولا تُعط تفاصيلك الشخصية إلَّا لمن تثق فيهم."

بينما قال "سانجاي أندرسن"، رئيس مكتب استخبارات الاحتيال الوطني: "سيستغل المحتالون أي فرصة ممكنة؛ لجني الأموال من الأبرياء. وهذا يشمل استغلال المآسي وحالات الطوارئ العالمية." وأضاف: "معظم عمليات الاحتيال التي نراها تتعلق بالبيع عبر الإنترنت للعناصر لمستلزمات الوقاية الطبية التي لا تتوافر في جميع الأسواق في كل أنحاء البلاد؛ بسبب تفشي وباء فيروس كورونا المُستجد."

ونصح "أندرسن"، بعدم «السماح للهلع بالسيطرة عليهم، والتفكير في الشراء. عندما تتسوق عبر الإنترنت، من المهم إجراء بحث وإلقاء نظرة على مراجعات الموقع الذي تشتري منه."

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك