Menu


"الانقلاب الحوثي" على اتفاق استوكولهم يُغضب رئيس فريق المراقبين

الميليشيات استبدلت عناصرها في الحديدة بأخرى

 أعرب باتريك كاميرت رئيس فريق المراقبين الأمميين في لجنة التنسيق المشتركة لمراقبة تنفيذ "اتفاق ستوكهولم" عن غضبه مما أقدمت عليه ميليشيات الحوثي الانقلابية من عم
"الانقلاب الحوثي" على اتفاق استوكولهم يُغضب رئيس فريق المراقبين
  • 1195
  • 0
  • 1
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

 أعرب باتريك كاميرت رئيس فريق المراقبين الأمميين في لجنة التنسيق المشتركة لمراقبة تنفيذ "اتفاق ستوكهولم" عن غضبه مما أقدمت عليه ميليشيات الحوثي الانقلابية من عملية إحلال عناصر تابعة لها محل أخرى في ميناء الحديدة أمس السبت.
 
ونقلت فضائية "العربية" عن مصادر -قالت إنّها مقربة من مكتب المبعوث الأممي- تأكيدها أنّ كاميرت اعتبر ما قامت به الميليشيات عملية أحادية الجانب، وغير مقبولة، موضحةً أنّه أبلغ الحكومة اليمنية بموقفه هذا.
 
وبحسب المصادر، فإنّ كاميرت تواجد في ميناء الحديدة صباح أمس السبت للإشراف على انطلاق أول قافلة إغاثية محملة بالمساعدات الإنسانية، كان مقررًا مغادرتها ميناء الحديدة إلى صنعاء، عبر الممر الذي كان مقررًا فتحه عبر شارع صنعاء في منطقة كيلو 16، إلا أنّ الميليشيات أعاقت فتح الطريق، بإطلاق النار على فرق نزع الألغام والجرافات التابعة للجيش الوطني.
 
وأشارت المصادر إلى أنّ المبعوث فوجئ عند تواجده في الميناء بحشد ميليشيات الحوثي لمئات من العناصر التابعة لها بزيّ قوات خفر السواحل، وادّعت قيامها بعملية إعادة الانتشار، وتسليم الميناء لقوات تابعة لها بقيادة العقيد عبدالرزاق المؤيد المعين (من ميليشيات الحوثي) قائدًا لقوات خفر السواحل.
 
وفي هذا السياق، اتّهمت الحكومة اليمنية، ميليشيات الحوثي بالسعي لإفشال اتفاق استوكهولم، من خلال إعادة نشر مئات من عناصرها المسلحة بمدينة الحديدة وموانئها، وإعاقة جهود الفريق الأممي لتأمين فتح ممر للمساعدات الإنسانية، واتّخاذ مواقع قتالية في أنحاء مختلفة من الحديدة، والدفع بتعزيزات عسكرية من محافظات أخرى إلى المدينة.
وأمس السبت، أطلقت ميليشيات الحوثي النار على جرافات للجيش اليمني أثناء فتح طريق الكيلو 16، الذي يربط بين صنعاء والحديدة وتعز.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك