Menu
المكسيك.. أخطاء «فادحة» في إجراءات الشرطة وراء إطلاق سراح أباطرة المخدرات

تواجه الشرطة المكسيكية، انتقادات لاذعة، بسبب أخطاء ترتكبها في إجراءات القبض على عصابات المخدرات، ما يضطر القضاة إلى الإفراج عنهم.

رغم أن استراتيجية الحكومات المكسيكية المتعاقبة،  كانت لسنوات عديدة، القبض على قادة العصابات الكبار، إلا أن النتائج كانت مختلفة تماما عما كان متوقعا، بسبب أخطاء في أحكام القضاء وعمليات الاعتقال.

وبالنسبة لجميع المكسيكيين «ليس هناك شك في أن عملية إطلاق سراح أوفيديو جوزمان، نجل زعيم المخدرات (إل تشابو)، أهانت الحكومة والجيش المكسيكي، ومع ذلك لم يتم القيام بأي شيء لمحو هذه الإهانة». وعلى عكس ما تم تداوله من اتمام الشروط القانونية خلال تلك العملية الفاشلة، كان أمر التفتيش الذي يمثل درعا قضائيا لعملية الاحتجاز، غير موجودا في الأساس.

ودون الحصول على وثيقة قضائية، بدأ أفراد الحرس الوطني العملية مساء 17 أكتوبر الماضي، بعد أن تأكدوا من وصول أوفيديو إلى المبنى، ومن ثم تم الرد على التحرك العسكري بنيران ثقيلة من قبل الرجال المسلحين الذين نشروا الذعر في شوارع كولياكان بولاية سينالوا.

وكانت آخر قضية في سلسة أخطاء الشرطة، من نصيب أوسكار أندريس راميريز، الذي يعتبر زعيم عصابة في حي «تيبيتو»، والذي تم القبض عليه في 31 يناير في تولكايوكا.

وفي غضون أسبوع، قرر القاضي بياتريز موجيل، إطلاق سراح راميريز، بسبب التناقضات في ظروف الوضع والوقت والمكان الذي احتجز فيه الجاني.

وقال القاضي: لا يمكنني ايجاد الروابط في العملية التي يطلبها المدعي العام.. لا توجد أدلة كافية لعملية الاعتقال.

وتدليلا على  التناقض في عملية الاعتقال، قدّم الدفاع عن راميريز، تسجيلا لعملية القبض على زعيم المخدرات، ليظهر تناقضًا لما ورد في تقرير الشرطة.

وفي حالة متزامنة، تم إطلاق سراح كارينا مورا، زوجة خوسيه أنطونيو ييبز الشهير بـ«إل مارو»، زعيم عصابة سانتا روزا دي ليما، والتي ألقي القبض عليها في 29 يناير الماضي. واتهمت كارينا بحيازة أسلحة خاصة بالقوات المسلحة في منزلها في سان ميجيل أوكتوبان بولاية جواناخواتو، إلا أن القاضي رفض الدعوي بعدما أقر أن الشرطة قامت بتفتيش العقار دون أمر قضائي.

وانتقد مدير الأمن في المدينة، ألفونسو دورازو، إطلاق سراح كارينا مورا قائلا: نحن نحترم قرار القاضي؛ لكن  من المؤسف أنه بعد جهد التحقيقات، نجد بعض الناس يعودون إلى الشارع دون عقاب.

ولا تعد أخطاء الإجراءات القضائية في المكسيك جديدة، ففي عام 1985، قادت جريمة قتل عميل بوكالة مكافحة المخدرات، تاجر المخدرات رافائيل كارو كوينتيرو، إلى السجن والحكم عليه بـ40 عاما.

وفي عام 2013، وعندما كان لا يزال أمام كوينتيرو 12 عاما في السجن، أطلق سراحه من محكمة خاليسكو، بسبب خطأ في اجراءات اعتقاله.

اقرأ أيضًا:

شاهد.. زفاف ابنة «إل تشابو» وسط حماية من أعضاء عصابة «سينالوا»

رئيس المكسيك يرحب بعرض «إل تشابو» التبرع بثروته الطائلة من المخدرات للبلاد

 

2020-07-03T02:12:29+03:00 تواجه الشرطة المكسيكية، انتقادات لاذعة، بسبب أخطاء ترتكبها في إجراءات القبض على عصابات المخدرات، ما يضطر القضاة إلى الإفراج عنهم. رغم أن استراتيجية الحكومات ال
المكسيك.. أخطاء «فادحة» في إجراءات الشرطة وراء إطلاق سراح أباطرة المخدرات
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


المكسيك.. أخطاء «فادحة» في إجراءات الشرطة وراء إطلاق سراح أباطرة المخدرات

أشهرها عملية الإفراج عن نجل «إل تشابو»..

المكسيك.. أخطاء «فادحة» في إجراءات الشرطة وراء إطلاق سراح أباطرة المخدرات
  • 1504
  • 0
  • 0
فريق التحرير
15 جمادى الآخر 1441 /  09  فبراير  2020   09:35 م

تواجه الشرطة المكسيكية، انتقادات لاذعة، بسبب أخطاء ترتكبها في إجراءات القبض على عصابات المخدرات، ما يضطر القضاة إلى الإفراج عنهم.

رغم أن استراتيجية الحكومات المكسيكية المتعاقبة،  كانت لسنوات عديدة، القبض على قادة العصابات الكبار، إلا أن النتائج كانت مختلفة تماما عما كان متوقعا، بسبب أخطاء في أحكام القضاء وعمليات الاعتقال.

وبالنسبة لجميع المكسيكيين «ليس هناك شك في أن عملية إطلاق سراح أوفيديو جوزمان، نجل زعيم المخدرات (إل تشابو)، أهانت الحكومة والجيش المكسيكي، ومع ذلك لم يتم القيام بأي شيء لمحو هذه الإهانة». وعلى عكس ما تم تداوله من اتمام الشروط القانونية خلال تلك العملية الفاشلة، كان أمر التفتيش الذي يمثل درعا قضائيا لعملية الاحتجاز، غير موجودا في الأساس.

ودون الحصول على وثيقة قضائية، بدأ أفراد الحرس الوطني العملية مساء 17 أكتوبر الماضي، بعد أن تأكدوا من وصول أوفيديو إلى المبنى، ومن ثم تم الرد على التحرك العسكري بنيران ثقيلة من قبل الرجال المسلحين الذين نشروا الذعر في شوارع كولياكان بولاية سينالوا.

وكانت آخر قضية في سلسة أخطاء الشرطة، من نصيب أوسكار أندريس راميريز، الذي يعتبر زعيم عصابة في حي «تيبيتو»، والذي تم القبض عليه في 31 يناير في تولكايوكا.

وفي غضون أسبوع، قرر القاضي بياتريز موجيل، إطلاق سراح راميريز، بسبب التناقضات في ظروف الوضع والوقت والمكان الذي احتجز فيه الجاني.

وقال القاضي: لا يمكنني ايجاد الروابط في العملية التي يطلبها المدعي العام.. لا توجد أدلة كافية لعملية الاعتقال.

وتدليلا على  التناقض في عملية الاعتقال، قدّم الدفاع عن راميريز، تسجيلا لعملية القبض على زعيم المخدرات، ليظهر تناقضًا لما ورد في تقرير الشرطة.

وفي حالة متزامنة، تم إطلاق سراح كارينا مورا، زوجة خوسيه أنطونيو ييبز الشهير بـ«إل مارو»، زعيم عصابة سانتا روزا دي ليما، والتي ألقي القبض عليها في 29 يناير الماضي. واتهمت كارينا بحيازة أسلحة خاصة بالقوات المسلحة في منزلها في سان ميجيل أوكتوبان بولاية جواناخواتو، إلا أن القاضي رفض الدعوي بعدما أقر أن الشرطة قامت بتفتيش العقار دون أمر قضائي.

وانتقد مدير الأمن في المدينة، ألفونسو دورازو، إطلاق سراح كارينا مورا قائلا: نحن نحترم قرار القاضي؛ لكن  من المؤسف أنه بعد جهد التحقيقات، نجد بعض الناس يعودون إلى الشارع دون عقاب.

ولا تعد أخطاء الإجراءات القضائية في المكسيك جديدة، ففي عام 1985، قادت جريمة قتل عميل بوكالة مكافحة المخدرات، تاجر المخدرات رافائيل كارو كوينتيرو، إلى السجن والحكم عليه بـ40 عاما.

وفي عام 2013، وعندما كان لا يزال أمام كوينتيرو 12 عاما في السجن، أطلق سراحه من محكمة خاليسكو، بسبب خطأ في اجراءات اعتقاله.

اقرأ أيضًا:

شاهد.. زفاف ابنة «إل تشابو» وسط حماية من أعضاء عصابة «سينالوا»

رئيس المكسيك يرحب بعرض «إل تشابو» التبرع بثروته الطائلة من المخدرات للبلاد

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك