Menu


سفارات تفكر في نقل أنشطتها من بغداد إلى أربيل بـ«كردستان»

8 قواعد عسكرية أمريكية بالعراق ترفع «حالة التأهب»..

قال مصدر عراقي مسؤول، اليوم الأربعاء، إن «بعض السفارات تفكر بنقل أنشطتها من بغداد إلى أربيل، بإقليم كردستان، وأوضح المصدر، بحسب «السومرية نيوز»، إن «سفارات تفكر
سفارات تفكر في نقل أنشطتها من بغداد إلى أربيل بـ«كردستان»
  • 217
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

قال مصدر عراقي مسؤول، اليوم الأربعاء، إن «بعض السفارات تفكر بنقل أنشطتها من بغداد إلى أربيل، بإقليم كردستان، وأوضح المصدر، بحسب «السومرية نيوز»، إن «سفارات تفكر في نقل أنشطتها إلى أربيل بدلًا من بغداد، على اعتبار أن المنطقة الخضراء لم تعد آمنة ويمكن إعادة اقتحامها في أي وقت، كما أن هناك مخاوف من إقدام الولايات المتحدة على خطوات تصعيدية أكبر...»، وسط قلق من خيارات تبحثها للرد على استهداف سفارتها في بغداد».

وكشف مصدر عسكري عراقي أن «قواعد عدة تستضيف قوات أمريكية دخلت حالة تأهب تحسبًا لاعتداءات»، بعد الأحداث التي شهدتها السفارة الأمريكية، أمس الثلاثاء، وبيّن المصدر أن قواعد: التاجي، والمطار، والحبانية، وعين الأسد، والقصور الرئاسية في الموصل وموقع البرجسية في البصرة وقاعدة بلد في صلاح الدين والرستمية جنوب بغداد في حالة تأهب».

ولفت مصدر، بحسب وكالة الأنباء الألمانية، إلى أن «القوات الموجودة في تلك القواعد بالغالب لا تمتلك وسائل هجومية بل دفاعية، لكن مهمة التأمين بيد الجيش، خصوصًا في المحيط الخارجي للقواعد»، ونبّه إلى أنه تم حصر دخول الأرتال والسيارات بالجيش العراقي فقط»، على خلفية تجمهر محتجين أمام السفارة الأمريكية في بغداد، وقيام بعضهم بإشعال حرائق وحاولوا اقتحام أسوار السفارة.

ووصف مراقبون ووسائل إعلام دولية عملية اقتحام مجمع السفارة الأمريكية «شديد الحراسة»، في بغداد، أمس الثلاثاء، من قِبَلِ محتجين يرددون هتافات معادية للولايات المتحدة منها «الموت لأمريكا»، بـ«الأزمة الدبلوماسية الأسوأ للولايات المتحدة»، منذ عقود.

وطرحت الصحف الأمريكية التي علّقت على ملف اقتحام السفارة في بغداد 3 تساؤلات محرجة: مفادها: «لماذا لم تتدخل الحكومة لمنع المحتجين؟، وكيف وصل المتظاهرون المنطقة الخضراء شديدة الحراسة التي توجد بها السفارة؟، ولماذا ردّدَ المحتجون شعارات إيرانية»؟!.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك