Menu
ولي العهد: سنصبح في الأعوام الـ10 المقبلة مركزًا عالميًا للطاقة التقليدية والمتجددة

قال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس اللجنة العليا لشؤون مزيج الطاقة لإنتاج الكهرباء وتمكين قطاع الطاقة المتجددة، إن مشروعات الطاقة المتجددة، التي يجري إنشاؤها في أنحاء المملكة، تمثل عناصر جوهرية في الخطط الرامية للوصول إلى مزيج الطاقة الأمثل لإنتاج الكهرباء.

وأشار ولي العهد إلى أن هذه المشروعات، تستهدف أن تصبح حصة كل من الغاز ومصادر الطاقة المتجددة في هذا المزيج نحو (50%) بحلول عام 2030م، وأن يحل الغاز والطاقة المتجددة محل ما يقارب مليون برميل بترول مكافئ من الوقود السائل يوميًّا، تستهلك كوقود في إنتاج الكهرباء وتحلية المياه وفي القطاعات الأخرى، للوصول إلى المزيج الأمثل، والأعلى كفاءة، والأقل تكلفة، والأكثر إسهامًا في حماية البيئة والحفاظ عليها. 

واستكمل: تجسد هذه المشروعات جهود المملكة الرامية إلى توطين قطاع الطاقة المتجددة، وتعزيز المحتوى المحلي فيه، وتمكين صناعة مكونات إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح محليًّا، لتصبح المملكة خلال الأعوام العشرة المقبلة مركزًا عالميًّا للطاقة التقليدية والمتجددة وتقنياتها.

2021-04-12T18:29:26+03:00 قال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس اللجنة العليا لشؤون مزيج الطاقة لإنتاج الكهرباء وتمكين
ولي العهد: سنصبح في الأعوام الـ10 المقبلة مركزًا عالميًا للطاقة التقليدية والمتجددة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

ولي العهد: سنصبح في الأعوام الـ10 المقبلة مركزًا عالميًا للطاقة التقليدية والمتجددة

خطط للوصول إلى مزيج الطاقة الأمثل لإنتاج الكهرباء

ولي العهد: سنصبح في الأعوام الـ10 المقبلة مركزًا عالميًا للطاقة التقليدية والمتجددة
  • 10810
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
26 شعبان 1442 /  08  أبريل  2021   06:15 م

قال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس اللجنة العليا لشؤون مزيج الطاقة لإنتاج الكهرباء وتمكين قطاع الطاقة المتجددة، إن مشروعات الطاقة المتجددة، التي يجري إنشاؤها في أنحاء المملكة، تمثل عناصر جوهرية في الخطط الرامية للوصول إلى مزيج الطاقة الأمثل لإنتاج الكهرباء.

وأشار ولي العهد إلى أن هذه المشروعات، تستهدف أن تصبح حصة كل من الغاز ومصادر الطاقة المتجددة في هذا المزيج نحو (50%) بحلول عام 2030م، وأن يحل الغاز والطاقة المتجددة محل ما يقارب مليون برميل بترول مكافئ من الوقود السائل يوميًّا، تستهلك كوقود في إنتاج الكهرباء وتحلية المياه وفي القطاعات الأخرى، للوصول إلى المزيج الأمثل، والأعلى كفاءة، والأقل تكلفة، والأكثر إسهامًا في حماية البيئة والحفاظ عليها. 

واستكمل: تجسد هذه المشروعات جهود المملكة الرامية إلى توطين قطاع الطاقة المتجددة، وتعزيز المحتوى المحلي فيه، وتمكين صناعة مكونات إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح محليًّا، لتصبح المملكة خلال الأعوام العشرة المقبلة مركزًا عالميًّا للطاقة التقليدية والمتجددة وتقنياتها.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك