Menu


مانشستر يونايتد.. من يعيد «روح فيرجسون» لفريق الأمجاد الذهبية؟

ليالي «أولد ترافولد» تلوح في أفق عشاقه حول العالم

حتى مع ابتعاده عن منصات التتويج المحلية خلال السنوات الماضية، يظل فريق مانشستر يونايتد، الاسم الأهم في تاريخ كرة القدم الانجليزية، سواء لجهة العراقة أو الألقاب
مانشستر يونايتد.. من يعيد «روح فيرجسون» لفريق الأمجاد الذهبية؟
  • 197
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

حتى مع ابتعاده عن منصات التتويج المحلية خلال السنوات الماضية، يظل فريق مانشستر يونايتد، الاسم الأهم في تاريخ كرة القدم الانجليزية، سواء لجهة العراقة أو الألقاب العديدة التي حققها.

يملك النادي الملقب بالشياطين الحمر تاريخًا عريقًا، بدأ عام 1878 وشهد تحقيقه للعديد من البطولات على المستويين المحلي والدولي، بوجود أسماء كروية لامعة كبريان روبسون في الثمانينات واريك كانتونا في التسعينيات وديفيد بيكهام وكريستيانو رونالدو وريان جيجز وغيرهم.

وعلى المستوى الاقتصادي يعد اليونايتد واحدًا من أكثر الكيانات الرياضية نجاحًا حول العالم، حيث تصدر في عام 2017 قائمة أندية كرة القدم الأوروبية الأعلى قيمة، بحسب تقرير لشركة «كي بي أم جي».

وعلى الرغم من أن «يونايتد» خاض موسمين مخيبين بين العامين 2014 و2016، الا انه تمكن بموجب هذا التصنيف من تجاوز قيمة كل من ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين في هذا العام، ليصبح أول نادٍ يتخطى حاجز ثلاث مليارات يورو (2.7 مليار جنيه إسترليني) لجهة القيمة.

ومنذ عام 2014، تحاول إدارة النادي إعادة الفريق إلى سابق أمجاده، من خلال الاستعانة بكبار المدربين العالميين كالهولندي لويس فان جال والبرتغالي جوزيه مورينيو، مع شراء نجوم بارزين مثل الأرجنتيني أنخيل دي ماريا والسويدي زلاتان ابراهيموفتس والتشيلي أليكسس سانشيز، لكن الفريق عجز عن تحقيق المطلوب، فيما لا تزال الجماهير حول العالم تتذكر العهد الذهبي للنادي، بوجود المدرب الاسكتلندي أليكس فيرجسون، الذي تولى قيادة الفريق لنحو 25 عامًا، حقق خلالها كل البطولات الممكنة، بدءًا من الدوري المحلي، وحتى كأس العالم للأندية.

بالأرقام؛ يتصدر مانشستر يونايتد قائمة الفرق الانجليزية الفائزة بلقب الدوري المحلي برصيد 20 بطولة، حقق أخرها في موسم 2012 / 2013، فيما يملك ليفربول 18 لقبًا حصد أخرها في موسم 1989/ 190، علمًا بأن اليونايتد حقق في عهد فيرجسون وحده 12 من هذه البطولات.

أما القطب الأخر لمدينة الشمال البريطاني (مانشستر سيتي)، الذي تأسس عام 1880 م، فحقق العام الماضي لقبه الخامس، وذلك بوجود المدرب الاسباني المعروف بيب جوارديولا وكتيبة النجوم التي اشتراها بإنفاق مالي ضخم، من قبل ملاكه الإماراتيين.

من جهة ثانية، يتفوق اليونايتد على باقي الفرق الإنجليزية بجماهيريته المحلية والدولية، التي أعطته أحد المعدلات الأعلى للحضور الجماهيري للمباريات في ملعبه الشهير «أولد ترافولد» والمعروف بـ«مسرح الأحلام» والمشاهدة التليفزيونية والمتابعة عبر الوسائل الأخرى.

ووفق الإدارة الرسمية للنادي، يبلغ عدد الروابط الجماهيرية المعترف بها أكثر من 200 رابطة تتواجد في 24 دولة على الأقل، بينما تقدر شركة المحاسبة والصناعات الرياضية «ديلويت» عدد مشجعي الفريق حول العالم بـ 75 مليونًا، لكن بعض التقديرات تؤكد أن العدد يتجاوز الـ 300 مليون وربما أكثر من ذلك، لكن كثيرًا منهم لا تتوافر لهم فرصة إظهار ميولهم، نتيجة ابتعاد الفريق عن سباق الألقاب الكبرى في السنوات الأخيرة، خاصة على صعيد دوري أبطال أوروبا.

والعام الماضي، ودع الفريق البطولة القارية الأهم في دور الثمانية على يد برشلونة الإسباني، بعدما تمكن من إزاحة باريس سان جيرمان في الدور السابق، إثر مباراة مثيرة، أنهاها بالفوز بثلاثة أهداف لهدف واحد في ملعب حديقة الأمراء في العاصمة الفرنسية، معوضًا بذلك هزيمته ذهابًا بهدفين نظيفين.

ومعلوم أن النادي يملك في سجله ثلاثة ألقاب لدوري الأبطال، حقق اثنتين منها في عهد فيرجسون، بينما كانت الأولى عام 1967 عندما فاز على بنفيكا البرتغالي في ملعب ويمبلي 4/1.

أما بطولة الدوري الأوروبي، وهي الأقل أهمية، فحققها الفريق مرة واحدة قبل عامين تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي أقيل وسط الموسم الماضي ليخلفه نجم الفريق السابق أولي جونار سولسكاير، دون أن يحقق النتائج المرجوة، حتى الآن، على الرغم من امتلاكه عدد كبير من النجوم العالميين كالفرنسي بول بوجبا والبلجيكي لوكاكو والحارس الإسباني ديفيد دي خيا.

ويأمل عشاق النادي حول العالم في أن يستعيد الفريق خلال الفترة المقبلة الروح التي سيطرت عليه في عهد فيرجسون، والذي ودع التدريب نهائيًا عام 2013، لكنه لازال يتواجد بمدرجات «أولد ترافولد» لمتابعة مباريات الفريق، ممنيًا النفس بأن يشهد النادي طفرة قريبة تعيده لطريق الأمجاد.

ووفقًا لمتابعي كرة القدم الإنجليزية، فإن اليونايتد هو الأكثر امتلاكًا لمقومات النجاح، ففضلًا عن العراقة والجماهيرية والمكانة المالية والتسويقية الرفيعة، يتوافر للفريق حاليًا مجموعة من اللاعبين الموهوبين القادرين على صناعة الفارق، وفي مقدمتهم الصاعد الانجليزي ماركوس راشفورد والفرنسيين بول بوجبا وأنطوني مارسيال، فضلًا عن عناصر الخبرة مثل الإسباني خوان ماتا والانجليزي أشلي كول (قائد الفريق).

ويحتل اليونايتد حاليًا الترتيب السابع بين فرق الدوري الانجليزي، بعدما جمع 13 نقطة فقط من 10 مباريات، فاز في ثلاثة منها وخسر مثلها، وهو مركز – يقول محبو الفريق – إنه لا يتناسب مع طموحات النادي الذي عزز صفوفه بداية هذا الموسم بالمدافع الأغلى في التاريخ (هاري ماجوير).

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك