كشفت أرامكو السعودية عن تعديل مؤقت في عمليات شحن النفط الخام، عبر إعادة توجيه الكميات المخصصة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بهدف إعطاء الأولوية للسلامة وضمان استمرارية وموثوقية الإمدادات لعملائها.
وأوضحت الشركة، أنها اتخذت هذه الخطوة كخيار متاح للعملاء غير القادرين على دخول الخليج العربي، مؤكدة أن القرار يأتي في إطار حرصها على إدارة عملياتها بكفاءة في ظل المتغيرات التشغيلية، وفق ما نقلت «الشرق».
وأضافت: «عدّلنا عمليات شحن الخام لإعطاء الأولوية للسلامة واستمرارية الإمدادات وضمان الموثوقية، من خلال إعادة توجيه الكميات المخصصة مؤقتًا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر».
ويعكس الإجراء مرونة البنية التحتية التصديرية للمملكة، التي تمتلك منافذ تصدير استراتيجية على كل من الخليج العربي والبحر الأحمر، ما يمنحها القدرة على إدارة تدفقات النفط وفقًا للظروف، والحفاظ على انسيابية الصادرات.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في ظل حساسية أسواق الطاقة العالمية تجاه أي اضطرابات محتملة في سلاسل الإمداد، إذ تتابع الأسواق عن كثب قدرة كبار المنتجين على تأمين الإمدادات دون انقطاع.
وأكدت «أرامكو» التزامها الكامل بدعم وخدمة عملائها، مشيرة إلى أنها تواصل تقييم الأوضاع تمهيدًا لاستئناف الإجراءات القياسية حالما تسمح الظروف بذلك، في إشارة إلى أن التعديل الحالي يظل إجراءً مؤقتًا مرتبطًا بتطورات المشهد التشغيلي.