حافظ الدولار الأمريكي اليوم على أعلى مستوى له في أكثر من شهرين، في الوقت الذي عززت فيه الأسواق توقعاتها برفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة هذا العام؛ مما أدى إلى زيادة الضغوط على الين الياباني ودفعه نحو منطقة احتمال التدخل.
وسجل اليورو في أحدث التداولات ارتفاعًا طفيفًا عند 1.1511 دولار، وارتفع الجنيه الإسترليني إلى 1.3318 دولار، بعد أن لامست العملتان أدنى مستوياتهما في شهرين في وقت سابق.
وارتفع كل من الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي الحساسين للمخاطر بنحو 0.2% إلى 0.7025 دولار، و0.5780 دولار على التوالي, ولم يشهد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات من بينها الين واليورو، تغيرًا يذكر عند 100.31.
وكان المؤشر قد قفز 0.85% في الجلسة السابقة إلى أقوى مستوى له منذ 31 مارس، في أكبر مكاسبه اليومية منذ الثاني من مارس.
وتراجع الين الياباني إلى 160.760 بعد أن سجل الليلة الماضية أدنى مستوى له منذ عام 2024، واستمر في التذبذب حول مستوى 160، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه خط أحمر قد يستدعي تدخلًا رسميًا محتملًا.