الترفيه

«بلومبرج» تحتفي بالتوسع في قطاع الترفيه السعودي

فريق التحرير

قال تقرير نشرته وكالة «بلومبرج»، إن توسُّع المملكة في قطاع الترفيه الناشئ، أدى إلى تحويل الإنفاق السعودي من الخارج إلى داخل المملكة.

وجاء تقرير الوكالة الأمريكية في إطار احتفائها بزيادة فترة الترفيه، المعروفة بـ«موسم الرياض»، وهي الفترة التي تشهدها العاصمة لمدة 6 أشهر، أملًا في جذب ضعف عدد الزوار الدوليين مقارنة بالمرة الماضية.

وكانت النسخة الافتتاحية لـ«موسم الرياض» خلال العام 2019 قد اقتصرت على 3 أشهر فقط، لكنها أفضت إلى ارتفاع حاد في الإنفاق الاستهلاكي، بما في ذلك الأموال التي كان من الممكن أن تذهب إلى الخارج بحثًا عن الترفيه.

ومن بين الفعاليات المنتقاة خلال العام الجاري 2021، المصارعة العالمية، وتدفق عدد كبير من المطربين والموسيقيين من مختلف دول العالم، لاسيما الـ«دي جي» الفرنسي الشهير، ذو الأصول المغربية دافيد غيتا. ويتزامن مع ذلك سباق الجائزة الكبرى لمنافسات «فورمولا 1» بمدينة جدة.

ونقلت «بلومبرج» عن فيصل بافارات، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه، قوله: «إن مزيج الفعاليات الثقافية، والمطاعم الملحقة بها، والمباريات الرياضية، التي تبدأ خلال ساعات، يمكن استمرارها نتيجة الطلب المحلي، حتى لو لم يأت السياح المأمولون».

وتشير الوكالة الأمريكية في تقريرها إلى أن كل هذا الرواج والانتعاش، ينبثق عن خطط ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، الرامية إلى تنويع مصادر الاقتصاد بعيدًا عن النفط. وأوضحت الوكالة أنه من المأمول أن يؤدي توسيع قطاع الترفيه الناشئ إلى سحب المزيد من الإنفاق السعودي، الذي كان يسافر إلى الخارج؛ لأنه لم يكن لديه منفذ في المملكة.

اقرأ أيضًا:

مرر للأسفل للمزيد