الترفيه

53 فعالية ومزاراً ترسم ملامح شتاء القصيم.. إجازة مختلفة للأهالي والزوار

ماجد الفريدي

مع حلول فصل الشتاء وتزامنه مع إجازة الطلاب، تعيش منطقة القصيم أجواء موسمية مميزة، حيث تتحول الإجازة إلى فرصة للاستمتاع بالطقس البارد، وتتنوع أنماط الترفيه ما بين الرحلات البرية، والأنشطة العائلية، وزيارة المواقع والفعاليات التي تحتضنها المنطقة خلال هذه الفترة.

وتشهد المتنزهات البرية والمزارع والاستراحات إقبالًا لافتًا من الأهالي والزوار، إذ يفضّل كثيرون قضاء أوقاتهم في الجلسات الخارجية والاستمتاع بالأجواء الشتوية، فيما تتجه عائلات أخرى إلى الرحلات القصيرة داخل المنطقة، مستفيدة من سهولة التنقل وتنوع الخيارات السياحية والترفيهية.

ولا يقتصر الشتاء في القصيم على الأجواء الطبيعية فحسب، بل يمتد إلى المائدة الشعبية التي تشكّل جزءًا أصيلًا من ثقافة الموسم، حيث تعود كثير من الأسر إلى إعداد الأكلات الشتوية التقليدية التي ارتبطت بالدفء والاجتماع الأسري.

وتُعد أطباق مثل الجريش، والمرقوق، والقرصان، والمطازيز، والعصيدة من أبرز الأكلات الشعبية التي تشتهر بها القصيم خلال فصل الشتاء، لما تمتاز به من قيمة غذائية وطابع تراثي يجعلها حاضرة في هذه الإجازة، إلى جانب المشروبات الشتوية كالقهوة العربية والشاي، التي ترافق جلسات المساء العائلية.

وفي إطار تعزيز الحراك السياحي خلال الإجازة، أطلقت إمارة منطقة القصيم 53 فعالية ووجهة سياحية ومزارًا تحت عنوان «القصيم أقرب مما تتخيل»، لتوفير خيارات متنوعة تمكّن أهالي المنطقة والزوار من الاستمتاع بتجارب شتوية تجمع بين الترفيه والطبيعة والموروث الثقافي، وتسهم في إبراز المقومات السياحية التي تزخر بها المنطقة.

ويعكس هذا الحراك الشتوي صورة متكاملة لشتاء القصيم، بوصفه موسمًا تتقاطع فيه الطبيعة، والعادات الاجتماعية، والفعاليات المنظمة، ليمنح الإجازة طابعًا مختلفًا يرسّخ مكانة المنطقة كوجهة جاذبة للأهالي والزوار خلال فصل الشتاء.

مرر للأسفل للمزيد