كشفت صحيفة واشنطن بوست أن البيت الأبيض اتجه إلى توظيف ما وصفته بـ«حرب الميمات» في تغطيته الإعلامية للضربات الموجهة إلى إيران، عبر نشر مقاطع مصورة تمزج بين لقطات حقيقية للعمليات العسكرية ومشاهد من أفلام الأكشن وألعاب الفيديو.
وبحسب التقرير، تهدف هذه المقاطع إلى تقديم محتوى بصري سريع الانتشار على منصات التواصل الاجتماعي، يجذب تفاعل الجمهور ويعزز الرسائل السياسية المرتبطة بالعمليات العسكرية.
غير أن هذا الأسلوب أثار موجة انتقادات حادة من مراقبين وإعلاميين، اعتبروا أن تحويل الضربات العسكرية إلى محتوى ترفيهي يقلل من خطورة الصراع ويستخف بالخسائر البشرية، فضلاً عن أنه يطرح تساؤلات بشأن توظيف أدوات الثقافة الرقمية في التعامل مع قضايا الحرب والعمليات العسكرية.