مدارات عالمية

خوفًا من «الأرفف الخاوية».. إيرانيون يلجأون إلى تخزين السلع والسلطات تحظر التصدير «حتى إشعار آخر»

فريق التحرير

«التخزين هو الحل».. واحد من السيناريوهات التي فرضت نفسها بقوة على الأوضاع في الداخل الايراني، فلم تعد الضربات التي توجهها الآلة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، الخطر الوحيد الذي يواجهه المواطن الإيراني.

الغذاء هو الآخر تحول إلى مشكلة واضحة، بعدما اتجه إيرانيون في طهران بتخزين المواد الغذائية الأساسية مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن مدة استمرار الحرب في البلاد.

وأرجع أنصار سيناريو «التخزين» اتجاههم إلى هذا الأمر لأنهم يشعرون بالقلق إزاء توافر المواد الغذائية وارتفاع الأسعار، في ظل استمرار دويّ الانفجارات في أنحاء المدينة.

«لا نعلم إلى متى سيستمر هذا الوضع، نخشى نفاد المواد الأساسية، لهذا علينا تخزينها».. العبارة الأكثر ترددًا في الشارع الإيراني، مع الأخذ في الاعتبار أن الأسعار في إيران كانت مرتفعة بالفعل قبل هذه الحرب. وأدت ضغوط غلاء المعيشة والعقوبات الدولية إلى اندلاع احتجاجات واسعة النطاق في ديسمبر الماضي.

وقد فاقمت الضربات الأمريكية والإسرائيلية خلال الأيام القليلة الماضية الوضع سوءاً، وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أنه «تماشياً مع قرار الحكومة بإعطاء الأولوية لتوفير السلع الأساسية»، فقد حُظر تصدير جميع المنتجات الغذائية والزراعية «حتى إشعار آخر».

مرر للأسفل للمزيد